تقدمت د. ندى ألفي ثابت، عضو لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، بسؤال برلماني، إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه إلى رئيس الوزراء، ووزيرة التضامن الاجتماعي، ومحافظ البنك المركزي، بشأن التيسيرات المقدمة من جانب القطاع المصرفي في مصر تجاه ذوي الهمم.

وقالت النائبة، نشهد ولأول مرة باهتمام كبير وغير مسبوق، بعد سنوات طويلة مضت عانى فيها ذوى الإعاقة من الإقصاء والتهميش، أصبح اليوم هذا الملف يتصدر أولويات الدولة المصرية انطلاقا من كون هذه الشريحة جزءا لا يتجزأ من المجتمع المصري، ومكونًا رئيسيًا من قوة العمل لا يمكن إغفاله أو تجاهله، وتسعى الدولة جاهدة لتعظيم الاستفادة منها فى ظل التوجه العام للدولة نحو الاستثمار فى البشر وتحقيق المساواة وعدم التمييز بين المواطنين.

وأضافت، تعمل كافة المؤسسات والقطاعات المختلفة بتقديم التيسيرات والتسهيلات اللازمة سواء على الصعيد العام أو الخاص، غير أن هناك بعض الجهات يتطلب منها المزيد من الاهتمام الذي توليه لذوي الهمم في مصر، مثل القطاع المصرفي على سبيل المثال لا الحصر.

وأفادت عضو لجنة التضامن الاجتماعي، أن اللائحة التنفيذية للقانون رقم 10 لسنة 2018 بشأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ألزمت كافة الجهات والمؤسسات لترجمة الحقوق المنصوص عليها فى القانون على أرض الواقع، وكيف يستفيد ذوي الاحتياجات من هذه الحقوق.

وطالبت النائبة ندى ثابت، البنوك في مصر بمزيد من الاهتمام بهذه الشريحة الكبيرة في المجتمع عبر حزمة من الإجراءات والتيسيرات لتسهيل عليهم، فما زال هناك تعقيدات تضع أمام ذوي الهمم عند الحصول على قرض أو فتح حساب بنكي.

كما طالبت بالتوسع فى تطوير ماكينات الصراف الآلى لتصبح متوائمة مع متطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة، وبحث أحدث التطبيقات التكنولوجية المستخدمة فى بنوك العالم للتعامل مع ذوي الإعاقة وإمكانية تطبيقها فى مصر.

وأشارت إلى أهمية تيسير حصول الأشخاص ذوي الإعاقة على القروض أو التسهيلات الائتمانية، وإدخال خاصية بصمة الصوت لذوي الإعاقة البصرية كبديل عن عملية التوقيع، وفى حالة تعذر ذلك يحق للشخص ذي الإعاقة أن يوكل من يراه مناسبًا لينوب عنه بالقيام بأعمال محددة بمساعدة مترجم إشارة معتمد بالنسبة للأشخاص ذوى الإعاقة السمع.

 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: سؤال برلماني دور القطاع المصرفي ذوي الهمم ذوی الإعاقة ذوی الهمم

إقرأ أيضاً:

نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد انطلاق مهرجان قرية تونس السنوي للخزف بمحافظة الفيوم

شهدت مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، اليوم انطلاق فعاليات مهرجان قرية تونس السنوي للخزف والفخار والحرف اليدوية بمحافظة الفيوم، فى دورته الثانية عشرة، والذى يستمر على مدار الفترة من 26 إلى 28 نوفمبر الجاري، وذلك بحضور الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، والدكتور محمد التوني نائب المحافظ، شيرين فتحي مدير مديرية التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد التوني نائب المحافظ، كامل علي غطاس سكرتير عام المحافظة، والعميد شريف عامر المستشار العسكري للمحافظة، سالم فتيح رئيس مركز ومدينة يوسف الصديق، والدكتورة شيرين محمد رئيس مركز ومدينة أبشواي، والدكتور معتز أحمد عبد الفتاح مدير عام السياحة بالمحافظة، والمخرج هاني لاشين رئيس مهرجان الفيوم السينمائي الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والفنانين.

وأعربت صاروفيم عن سعادتها بالمشاركة في المهرجان، مشيرة إلى أنه أصبح منصة حقيقية للتمكين الاقتصادي ودعم الأسر المنتجة، فضلاً عن دوره في تعزيز الاستثمار في الحرف التراثية والحفاظ عليها.

وأكدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن صناعة الفخار والخزف في قرية تونس والتي بدأت من ورش صغيرة نجحت في خلق العديد من فرص العمل للشباب والنساء، وتحولت إلى مصدر دخل مستدام لمئات الأسر، الأمر الذي ساهم في رفع مكانة القرية على خريطة السياحة الثقافية في مصر.

وأضافت أن المهرجان يعكس أهمية الاستثمار في التراث والمهارة، معتبرة أن «كل قطعة فنية يتم تشكيلها تحمل هوية وتخلق فرصة عمل وتدعم أسرة كاملة»، مشددة على أن هذه الصناعات تُمثل قصة نجاح حقيقية في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الاقتصاد المحلي وزيادة قدرة المجتمع على الإنتاج والتنافس.

وأضافت أن مهرجان تونس يعكس قوة الترابط بين الثقافة والتراث والتنمية الاقتصادية، مشيرة إلى أن كل قطعة فنية تحمل إبداعًا وابتكارًا، وتفتح آفاقًا للتسويق والتصدير، وتعزز حضور الأسر في الأسواق المحلية والدولية.

وأكدت صاروفيم أن مشروع الأسر المنتجة يحظى بأولوية في استراتيجية وزارة التضامن الاجتماعي، لما له من دور محوري في دعم التمكين الاقتصادي والحفاظ على الموروث الثقافي والحرفي الأصيل.

وأوضحت أن الوزارة تعمل على تعزيز أصحاب الحرف بالدعم اللازم وفتح فرص تسويقية محليًا وإقليميًا ودوليًا، مؤكدة أن دعم الصناعات اليدوية هو استثمار في رأس المال البشري، واحد اليات تحقيق التنمية المستدامة

واختتمت نائبة الوزيرة كلمتها بتوجيه الشكر للقائمين على تنظيم المهرجان، و محافظة الفيوم على جهودها المستمرة في رعاية الحرف التراثية ودعم الأسر المنتجة.

وخلال كلمته، أعرب محافظ الفيوم، عن ترحيبه بنائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، وجميع ضيوف المحافظة من الفنانين والمبدعين، مثمناً دور الوزارات وكافة الجهات المعنية، في رعاية الفعاليات التى تسهم فى الترويج السياحي للمحافظة.

وأكد الأنصاري، أن المحافظة تولي اهتماما خاصاً بمهرجان تونس للخزف والفخار والحرف اليدوية، في إطار الحفاظ على هوية قرية تونس، والاستغلال الأمثل لكافة المقومات البيئية والطبيعية التى تتمتع بها، والعمل على الترويج السياحي لها بما يعود بالنفع على مواطني الفيوم بوجه عام، وأبناء قرية تونس على وجه الخصوص، لافتاً إلى حرص المحافظة على إقامة مهرجان الفيوم السينمائي الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، ومهرجان تونس للخزف والحرف اليدوية، في وقت واحد، لأنهما يعبران عن لغة واحدة هي لغة الإبداع الفني، وسوف تسعى المحافظة لزيادة عدد الفنانين المشاركين بمهرجان الفيوم السينمائي خلال الأعوام القادمة.

وأضاف، أن مهرجان تونس للخزف والحرف اليدوية يمثل فرصة جيدة للتعرف على المناطق السياحية والأثرية التي تزخر بها المحافظة، حيث يحضره عدد كبير من الفنانين والمبدعين من داخل مصر وخارجها، إضافة إلى منتجي الحرف اليدوية من أبناء المحافظة، الذين يمثلون نماذج مبدعة ينخرطون تحت مظلة القوة الناعمة لمصر، مثمناً التعاون المثمر مع الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، في التوسع بمعارض الحرف اليدوية لمبدعي ومنتجي الفيوم.

وتابع محافظ الفيوم، أن الدولة المصرية بأبنائها قصة إبداع لا تنتهي، حاضرنا قوي وتاريخنا طويل ومشرف، ولدينا تنوع لا محدود في إمكانياتنا الثقافية والإبداعية "سينما - مسرح - أدب - حرف يدوية وصناعات تراثية - وغيرها"، وكل منا يحمل على كتفه تراثاً يتجاوز التاريخ، مشيراً أن من يريد الفرص سيخلقها، وأن قرية تونس كانت مثل غيرها من القرى المصرية لكنها تحولت إلى مركز للإبداع، مؤكداً حرص المحافظة على استمرار هذا المهرجان وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لضمان نجاحه.

وتفقدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعى ومحافظ الفيوم والحضور معارض الحرف اليدوية يصاحبهم، الفقرات الموسيقية بالشارع الرئيسي لقرية تونس حيث اشادت بالمعروضات وحرصت على الحديث مع العارضين.

ويهدف مهرجان قرية تونس إلى تسليط الضوء على المميزات النسبية والمقومات والمنتجات الحرفية التي تحتضنها محافظة الفيوم وإبراز الدور المتواصل لأبنائها في الحفاظ على التراث وتطوير الصناعات اليدوية.

مقالات مشابهة

  • اتهامات خطيرة تهز القطاع المصرفي الأمريكي.. تحقيقات حول دعم بنوك كبرى لشبكة جيفري إبستين
  • دمج احتفالية اليوم العالمي لذوي الإعاقة بالنسخة الجديدة لـ قادرون باختلاف | تفاصيل
  • بني مصطفى: بدائل الإيواء تُحدث تحولاً إنسانيًا في رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة..
  • الشؤون تطلق استراتيجية جديدة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع
  • شقير: القطاع المصرفي المفتاح لاستقرار الاقتصاد اللبناني وإعادة الإعمار
  • التضامن الاجتماعي: مد فترة سداد رسوم حج الجمعيات الأهلية حتى 4 ديسمبر
  • وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي ممثلة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان
  • إطلاق النسخة 4 من ملتقى "جدة قادرون" لتمكين ذوي الاعاقة 
  • نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد انطلاق مهرجان قرية تونس السنوي للخزف بمحافظة الفيوم
  • المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ينظم ورشًا تدريبية بالسويس والبحر الأحمر