آخر تحديث: 16 نونبر 2023 - 11:21 صبغداد/ شبكة أخبار العراق- دعا النائب السابق مشعان الجبوري، إلى مراقبة تحركات رئيس مجلس النواب المنتهية عضويته محمد الحلبوسي، فيما أشار إلى أن الأخير قد يلجأ إلى “التفجيرات”. و قال الجبوري في تصريحات صحفية، إن: “هناك ضرورة في مراقبة الحلبوسي وتحركاته والأموال التي بحوزته والأشخاص الذين زرعهم في المؤسسات الأمنية الذين قد يدفعهم إلى تهيئة التفجيرات وتنفيذ عمليات اغتيال”.

وأضاف، أن “الحلبوسي عندما سينتهي به المطاف يائساً، فإنه ربما قد يذهب باتجاه إحداث الفوضى، أو عمليات أمنية واستهداف خصومه أو من تسبب بإخراجه من الكرسي”. وأشار الجبوري، إلى أن “الحلبوسي عندما يصبح خارج الكرسي ومدان بالتزوير، فحتى الدول التي أعطته 120 مليون دولار في الانتخابات الماضية، لن تعطيه شيئاً بعد الآن”. و لفت إلى أن “الدول الداعمة للحلبوسي والتي كانت تطلب من المكون السني عدم الإطاحة به أو إزاحته تخلت عنه منذ الساعات الأولى لقرار المحكمة الاتحادية بإنهاء عضويته”. وكشف الجبوري، أن “الحلبوسي لديه مفاصل داخل السلطة موالين له، وهو كان يخطط للتمدد في الدولة خاصة بالأجهزة الأمنية بهدف عدم التعرض له”. وشدد النائب السابق: “ثقتي بالدولة وقادتها وأجهزتها تجعلني أومن بأن الحلبوسي ممكن أن يقيد بأي لحظة وأن يزج في غرفة قياسها 6 في ستة والحمام بداخلها”.

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

جماعة «الإخوان المسلمين» ترفض قرار ترامب بتصنيف فروعها إرهابية

هاجمت جبهتا لندن واسطنبول التابعتان لجماعة الإخوان المسلمين قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأخير الذي يوجّه بتصنيف بعض فروع الجماعة كمنظمات إرهابية أجنبية، معتبرتين القرار “سابقة خطيرة” تهدد الأمن القومي الأمريكي والاستقرار الإقليمي.

وأعلنت جبهة لندن، برئاسة صلاح عبدالحق، رفضها للقرار، مؤكدة اعتزامها استخدام جميع الوسائل القانونية للطعن عليه. ودعت الجبهة واشنطن إلى الالتزام بالشفافية والإجراءات القانونية، زاعمة أن القرار يخدم أجندات خارجية تتنافى مع مبدأ “أمريكا أولاً”، ويفتقر لأي أساس قانوني أو أمني.

ووفق مصادر داخل الجبهة، عُقد اجتماع طارئ لقياداتها، بما في ذلك عصام عبدالشافي وأسامة سليمان، لمناقشة آليات المواجهة القانونية وتأمين أصول الجماعة في عدة دول، وسط مخاوف من استهداف شبكاتها المالية.

وفي سياق متصل، أصدرت جبهتا إسطنبول (محمود حسين) والتغيير (محمد منتصر) بيانات منفصلة، اعتبرت القرار الأمريكي خطوة سياسية لمعاقبة تيارات الإسلام السياسي، والتغطية على الفشل الإسرائيلي في حرب غزة، مؤكدة دراسة الجماعة تكليف مكاتب قانونية دولية للطعن على القرار الذي قد يؤدي إلى تجميد ممتلكاتها وملاحقة جمعياتها في الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقع يوم الاثنين الماضي أمراً تنفيذياً يوجّه فيه وزير الخارجية ووزير الخزانة بالنظر في تصنيف بعض فروع الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية أجنبية وإرهابيين عالميين مصنفين تصنيفاً خاصاً، بالتشاور مع المدعي العام ومدير الاستخبارات الوطنية.

وأوضح البيت الأبيض أن الهدف من القرار هو “القضاء على قدرات وعمليات الفروع المصنفة وحرمانها من الموارد، وإنهاء أي تهديد تشكله هذه الفروع على المواطنين الأمريكيين والأمن القومي للولايات المتحدة”.

وأضاف البيان أن الأمر يأتي ضمن جهود مواجهة “شبكة الإخوان المسلمين العابرة للحدود الوطنية التي تُغذي الإرهاب وحملات زعزعة الاستقرار ضد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط”، مشيراً إلى دور الفرع اللبناني والجناح العسكري المصري في الهجمات التي شهدتها المنطقة بتاريخ 7 أكتوبر 2023.

وأكد البيت الأبيض أن الرئيس ترامب يواصل إعطاء الأولوية لتدابير مكافحة الإرهاب لحماية الأمريكيين وتعزيز الأمن القومي، مع دعم السلام والاستقرار على المستوى الدولي.

مقالات مشابهة

  • «تجميع» و«إيكوتوين» تُطلقان مشروعاً تجريبياً يُعيد تعريف مراقبة النفايات بأبوظبي
  • منير البرش يكشف عدد المرضى الذين ماتوا في غزة بسبب إغلاق المعابر
  • مثل رحمن الله لاكانوال.. ماذا نعرف عن الأفغان الذين عملوا مع القوات الأمريكية قبل انسحاب 2021؟
  • جماعة «الإخوان المسلمين» ترفض قرار ترامب بتصنيف فروعها إرهابية
  • روسيا.. ابتكار نظام مراقبة ذكية للمنشآت عبر دماغ الطيور
  • الجدل مستمر في بريطانيا بعد تصنيف “فلسطين أكشن” منظمة إرهابية
  • عقوبة تاريخية.. الرئيس البرازيلي السابق يبدأ تنفيذ حكما بالسجن 27 عاما
  • المرور: كاميرات مراقبة بمحيط غلق محور 3 يوليو لحين انتهاء أعمال التطوير
  • الاحتلال يقرر مراقبة حسابات جنوده لهذا السبب
  • الطرق مراقبة بالكاميرات.. ضبط 28 ألف مخالفة خلال يوم