القسام تعلن إطلاق سراح محتجزتين روسيتين استجابة لجهود بوتين
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
أعلنت كتائب القسام، مساء الأربعاء، إطلاق سراح محتجزتين روسيتين، كانت المقاومة احتجزتهما في 7 تشرين الأول/ أكتوبر ضمن عملية "طوفان الأقصى".
جاء ذلك في بيان مقتضب، أشارت فيه إلى أن الإفراج جاء استجابة لطلب القيادة الروسية.
فيما قالت حركة حماس، إنه استجابة لجهود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أطلقت سراح محتجزتين تحملان الجنسية الروسية وتم تسليمهما للصليب الأحمر، لتسليمهما لممثلي الخارجية الروسية.
وكان عضو المكتب السياسي لـ"حماس"، موسى أبو مرزوق، أعلن عن عزم حركته إطلاق سراح عدد من الأسرى من حملة الجنسية الروسية ضمن الدفعة السادسة من تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح القيادي في "حماس"، أن قرار الحركة يأتي تقديرا لمواقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال أبو مرزوق عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقا): "حتى اليوم، لم يتم إطلاق أي من الإسرائيليين الرجال المحتجزين في غزة، عدا روني كريفوي، الروسي الأصل؛ تقديرا من الحركة لمواقف الرئيس فلاديمير بوتين".
وأضاف: "اليوم، سيتم الإفراج عن آخرين خارج الصفقة تقديرا لمواقف الرئيس بوتين المشكورة".
يأتي حديث القيادي في حركة حماس، في وقت تشهد فيه الدوحة حراكا دبلوماسيا مكثفا من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وتمديد الهدنة الإنسانية لأيام إضافية، مع دخول التهدئة يومها الأخير عقب التمديد الأول.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية القسام محتجزتين روسيتين حماس بوتين حماس روسيا بوتين القسام محتجزتين روسيتين سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
روسنفت الروسية تعلن انخفاض صافي أرباحها 70%
أعلنت شركة روسنفت، أكبر منتج للنفط في روسيا، تراجع صافي أرباحها خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى سبتمبر/أيلول بنسبة 70% على أساس سنوي إلى 277 مليار روبل (3.57 مليارات دولار) في ظل ارتفاع أسعار الفائدة وتراجع أسعار النفط وقوة الروبل.
وأدى انخفاض أسعار النفط إلى تراجع الأرباح الفصلية ليس لروسنفت فقط ولكن لعدد من شركات النفط الكبرى، بما في ذلك شل وتوتال إنرجي، ولكن تراجع الشركة الروسية كان كبيرا.
وقالت روسنفت أمس الجمعة إن زيادة الإنفاق على ضمان "الأمن ضد الأعمال الإرهابية" فرضت ضغوطا إضافية على إنتاج الشركة.
ولم تذكر الشركة تفاصيل هذه التدابير الأمنية. وتكثف أوكرانيا هجمات الطائرات المسيرة على البنية التحتية للطاقة في روسيا منذ أغسطس/آب الماضي.
وأضافت الشركة أن إيراداتها هبطت بنسبة 17.8% في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري إلى 6.29 تريليونات روبل (80.95 مليار دولار).
وذكرت الشركة "لا يزال لسعر الفائدة الرئيسي المرتفع في بنك روسيا المركزي أثر سلبي كبير على الأرباح. وبالإضافة إلى ذلك، أثرت العوامل غير النقدية والعوامل الاستثنائية سلبا على محركات المؤشر خلال الفترة المشمولة بالتقرير". ويبلغ سعر الفائدة في روسيا حاليا 16.5%.
وانخفضت الأرباح قبل احتساب الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين 29.3% لتصل إلى 1.6 تريليون روبل.
ورغم تراجع أرباح شركات النفط العالمية فإن وضع روسنفت يعتبر أكثر تعقيدا بسبب العقوبات الغربية والتوترات الجيوسياسية التي تضغط على صادراتها.
ويثير الانخفاض الكبير مخاوف بشأن قدرة الشركة على تمويل مشاريعها المستقبلية، خاصة في ظل اعتماد روسيا على عائدات الطاقة كمصدر رئيسي للإيرادات الحكومية.
التداعيات المحتملة على الاقتصاد الروسي، تراجع أرباح روسنفت قد يضعف إيرادات الدولة من الضرائب والرسوم، ويزيد الضغط على الميزانية. على سوق الطاقة العالمي، استمرار الضغوط على الشركات الروسية قد يعيد تشكيل خريطة الإمدادات، مع تعزيز دور منتجين آخرين مثل السعودية والولايات المتحدة. على المستثمرين، الانخفاض الحاد في الأرباح قد يضعف ثقة المستثمرين الأجانب في قطاع الطاقة الروسي. إعلان