عودة تحركات الانتقالي في حضرموت يقابلها تحركات المجلس الموحد.. إلى أين تتجه الأوضاع بالمحافظة؟ (تقرير)
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
المعذرة ، الصفحة التي تحاول الوصول لها غير متوفرة
يمكنك اعادة التوجية إلى الصفحة الرئيسية : أضغط هنا
اختيار المحرر الإثنين, 04 مارس, 2024 عودة تحركات الانتقالي في حضرموت يقابلها تحركات المجلس الموحد.. إلى أين تتجه الأوضاع بالمحافظة؟ (تقرير)
. التشكيل.. الأهداف.. الدلالات (تحليل)
جميع الحقوق محفوظة © 2015 - 2024 إتصل بنا الأرشيف من نحن إتفاقية وسياسة الإستخدام Privacy Policy المنصة برس
المصدر: الموقع بوست
إقرأ أيضاً:
الكشف عن أولى مناطق هجوم الانتقالي المرتقب في حضرموت
وأكدت المصادر أن الانتقالي يخطط للسيطرة على المحافظة وإسقاط المنطقة العسكرية الأولى خدمة للاجندة الاماراتية.
وقالت المصادر إن الخائن عيدروس الزبيدي يجهّز قوة عسكرية كبيرة لدخول حضرموت في 30 نوفمبر الجاري تحت غطاء الاحتفال بعيد الاستقلال، واصفًة ذلك بأنه “مخطط شامل للسيطرة على حضرموت، وإسقاط ماتسمى المنطقة العسكرية الأولى، ومحاصرة القبائل، وفرض أمر واقع جديد”.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بأن المجلس الانتقالي دفع خلال الساعات الماضية بتعزيزات عسكرية من شبوة نحو حضرموت، في إطار التحشيد المستمر. وأوضحت أن عناصر من مليشيات اللواء الثاني دفاع شبوة غادرت مدينة عتق، بالتزامن مع تحركات إضافية من ألوية العمالقة وقوات الانتقالي، وتعزيزات اخرى لطارق صالح باتجاه المحافظة دعماً للانتقالي.