محققو الإنترنت يشككون في فيديو كيت ميدلتون: تم إنشاؤه بالذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
ما تزال نظريات المؤامرة والإشاعات تحوم حول كيت ميدلتون - Kate Middleton أميرة ويلز وزوجة وريث العرش البريطاني الأمير ويليام، رغم إصدارها بيانًا مصورًا، الجمعة، كشفت فيه إصابتها بالسرطان وخضوعها لعلاج كيميائي.
ورغم ظهورها شخصيًا في الفيديو المصوّر للإعلان عن حالتها الصحية والرد على الأقاويل والإشاعات وراء اختفاءها عن الظهور العلني، شكك قسم كبير من مراقبو الأحداث الملكية في "صحة الفيديو"، وقالوا بأنه "مفبرك" وقد جرى إنتاجه باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي (AI).
وبدأ المشككون في صحة الفيديو نشر تقارير عبر منصات التواصل الاجتماعي لدعم "نظرية المؤامرة" التي يجري الترويج لها على نطاق واسع.
فيديو كيت ميدلتون والذكاء الاصطناعيفي المقابل، سخر القسم الآخر من المراقبين بهذه النظرية، ووجهوا عبارات الدعم للأميرة كيت وقدموا لها النصيحة بتجاهل كل ما يقال عنها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي والتركيز على صحتها النفسية والجسدية.
Yikes….
They really messed up on Kate Middletons nostrils… ????
Did they also forget the mole? lol
Stinks of AI…
Remember, the Royal Family just got busted sending out a Fake AI image of Kate and all media outlets had to retract it.
Something funky is going on with the… https://t.co/epGl3ECHou pic.twitter.com/7tIYIxzzKw
ووصف الكثير من المتعاطفين مع “كيت” طريقة تعامل وسائل الإعلام البريطاني مع “اختفاء أميرة ويلز” عن الأنظار منذ أشهر بـ”المثيرة للاشمئزاز”.
وكان بيان كيت المصور قد جاء بعد أسابيع من التكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن مكانها وصحتها منذ نقلها إلى مستشفى في يناير لإجراء جراحة بالمعدة لم تعلن تفاصيلها.
وكان أخر ظهور لـ كيت أمام عدسات التصوير في أعياد الميلاد، ديسمبر الماضي، قبل أن تظهر في رحلة عائلية رفقة زوجها وليام في سوق المزارعين قرب منزلعما في ويندسور.
كيت ميدلتون تعلن إصابتها بالسرطانبعد الضجة الكبيره حول إختفاءها :
كيت ميدلتون تعلن رسميًا .. أنها مصابة بالسرطان و حاليًا تخضع لجلسات علاج الكيماوي ????
pic.twitter.com/sU5AvcY7cM
أعلنت كيت، الجمعة، إصابتها بمرض بالسرطان وخضوعها للعلاج الكيماوي: “في يناير الماضي خضعت لعملية جراحية كبيرة في البطن في لندن، وكان يُعتقد في ذلك الوقت أن حالتي ليست سرطانية، وكانت الجراحة ناجحة، ومع ذلك، أظهرت الاختبارات بعد العملية وجود السرطان".
وقالت كيت ميدلتون في فيديو إعلانها حيث أخبرت العالم أنها مصابة بالسرطان: "لذلك نصحني فريقي الطبي بضرورة الخضوع لدورة من العلاج الكيميائي الوقائي وأنا الآن في المراحل الأولى من هذا العلاج".
وجاء بيان كيت المصور بعد أسابيع من التكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن مكانها وصحتها منذ نقلها إلى مستشفى في يناير لإجراء جراحة بالمعدة لم تعلن تفاصيلها.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: كيت ميدلتون التواصل الاجتماعی کیت میدلتون
إقرأ أيضاً:
تويتش تنضم إلى القائمة.. أستراليا توسع حظر منصات التواصل الاجتماعي للأطفال تحت 16 عامًا
أعلنت أستراليا توسيع نطاق الحظر المفروض على منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عامًا، لتشمل منصة البث المباشر "تويتش"، في خطوة تُعد الأولى من نوعها على مستوى العالم.
يأتي هذا القرار بعد سلسلة من الإجراءات التي استهدفت حماية القُصّر من المخاطر الرقمية المرتبطة بالاستخدام غير الآمن لمنصات التواصل الاجتماعي، والتي شملت سابقًا فيسبوك، وتيك توك، وسناب شات، ويوتيوب، ومؤخرًا ريديت.
وقالت جولي إنمان جرانت، مفوضة السلامة الإلكترونية في أستراليا، إن سبب إدراج "تويتش" في الحظر هو كونه "المنصة الأكثر استخدامًا للبث المباشر ونشر المحتوى، مما يمكّن المستخدمين، بمن فيهم الأطفال، من التفاعل مع الآخرين بشكل مباشر عبر محتوى متنوع أحيانًا غير مناسب للفئة العمرية الصغيرة".
وأوضحت أن هذا القرار يهدف إلى حماية القُصّر من التعرض لمحتوى ضار أو تفاعلات رقمية غير مناسبة في بيئة لا تخضع لرقابة كافية.
وبحسب جرانت، لن يُتوقع إضافة منصات أخرى إلى قائمة الحظر قبل تطبيق القانون الشهر المقبل، موضحة أن "بينترست" لن يُدرج ضمن الحظر لأن نشاطه الأساسي لا يركز على التفاعل الاجتماعي المباشر، بل يقتصر على مشاركة الصور والأفكار بشكل أقل تأثيرًا على القُصّر.
ينص القانون على وجوب قيام المنصات الرقمية باتخاذ "خطوات معقولة" لضمان منع الأطفال دون سن 16 عامًا من الوصول إلى محتواها، مع فرض غرامات مالية كبيرة على المنصات المخالفة. رغم أن استخدام شبكات VPN قد يوفر حلاً مؤقتًا لتجاوز القيود، إلا أن القانون يشكل عقبة كبيرة أمام دخول القُصّر، ويعكس اتجاه أستراليا الحازم نحو حماية مستخدميها الأصغر سنًا من مخاطر العالم الرقمي.
تأتي هذه الخطوة في سياق دولي مشابه، حيث أعلنت الدنمارك مؤخرًا عن اتفاق ثنائي الحزب على فرض حظر على المستخدمين دون سن 15 عامًا، رغم أن التفاصيل الدقيقة لا تزال محدودة. وفي الولايات المتحدة، حاولت عدة ولايات، مثل تكساس وفلوريدا، فرض قيود مماثلة، لكنها واجهت تحديات قانونية أو تم تعليقها في المحاكم. حتى القوانين الأقل صرامة، مثل قانون ولاية يوتا الذي يلزم الآباء بالموافقة على إنشاء حسابات أطفالهم على وسائل التواصل الاجتماعي، تواجه معارضة واسعة استنادًا إلى التعديل الأول للدستور الأمريكي.
يأتي هذا التوسع في الحظر في وقت يزداد فيه القلق حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الاستخدام المفرط للمنصات الرقمية قد يزيد من مخاطر الاكتئاب، والقلق، واضطرابات النوم، ويؤثر على التركيز والأداء المدرسي. كما يمكن أن يعرض الأطفال لمحتوى غير لائق أو لتفاعلات سلبية، مثل التنمر الرقمي أو استغلال البيانات الشخصية.
في هذا السياق، تعتبر أستراليا نموذجًا متقدمًا في تنظيم الفضاء الرقمي للأطفال، حيث يسعى القانون الجديد إلى توازن بين حرية استخدام الإنترنت وحماية القُصّر من المخاطر المحتملة، ويضع المسؤولية على عاتق المنصات لضمان بيئة رقمية أكثر أمانًا. ومع دخول القانون حيّز التنفيذ الشهر المقبل، سيشهد القاصرين الأستراليين تغييرات ملموسة في طريقة وصولهم إلى منصات التواصل الاجتماعي، وسط متابعة دقيقة لتطبيق الحظر وقياس تأثيره على الاستخدام الرقمي للأطفال.