البوابة:
2025-11-29@00:47:34 GMT

هل تقبل إسرائيل بعدم اغتيال قادة حماس؟

تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT

هل تقبل إسرائيل بعدم اغتيال قادة حماس؟

عبرت حركة حماس عن استيائها من التقارير العبرية، التي تحدثت عن دراسة إسرائيل لطلب تقدمت به الحركة، يقضي بعدم اغتيال قادتها في حال نفيهم إلى خارج قطاع غزة، وذلك في إطار الصفقة المتوقعة لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.

وصرح عضو المكتب السياسي في حركة حماس، عزت الرشق، عبر منصة "تلغرام"، بأن "الإعلام الإسرائيلي مبني على الأكاذيب والدعاية السوداء"، معتبرا أن "الادعاءات التي نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية تعتمد على تضليل الرأي العام واستهتار بعقول الناس".

وأكد الرشق أن "قادة حماس متمسكون بأرضهم وشعبهم، ويقفون صامدين في وجه العدو، ومستعدين للنضال والتضحية، بينما يعتمد قادة العدو على الفرار من المواجهة".

اغتيال قادة حماس

من جهتها، أفادت قناة "كان" الإسرائيلية بأن "إسرائيل تدرس طلب حماس بعدم اغتيال قادتها البارزين في حال نفيهم خارج غزة، ضمن اتفاق يتضمن إخلاء القطاع من السلاح وعودة الأسرى وانسحاب الجيش الإسرائيلي".

وأشارت القناة إلى أن الاقتراح جاء بدعم من الولايات المتحدة، ويأتي كجزء من المرحلة التالية لصفقة إطلاق سراح 40 أسيرا مقابل وقف إطلاق النار لمدة 6 أسابيع.

ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن "هناك نظرة جادة نحو العرض الذي يشتمل على الالتزام بعدم التعرض لكبار المسؤولين المنفيين".

السنوار والضيف

وبعد تقرير جديد من "تايمز أوف إسرائيل"، تفيد المصادر بدراسة إسرائيل لخيار عدم قتل يحيى السنوار، رئيس حركة حماس في غزة، ومحمد الضيف، قائد الجناح العسكري، مع منحهما حصانة للترحيل إلى دولة أخرى. 

وفي تطورات أخرى، أكدت القنوات الإسرائيلية أن الوفد الإسرائيلي في الدوحة قد وافق على اقتراح أمريكي بشأن عدد الأسرى المفرج عنهم، وذلك في إطار مفاوضات جديدة بشأن غزة. 

وبينما ينتظر الوفد رد حماس، كشفت النقاشات عن بعض الثغرات في المسألة، إلا أن تسوية بوساطة أمريكية تمت الموافقة عليها بإيجابية من قبل إسرائيل.

 

 

 

المصدر: البوابة

إقرأ أيضاً:

ضابط إسرائيلي يتحدث عن مقاتلي حركة حماس في رفح.. لا يستسلمون

سلّطت صحيفة "هآرتس" العبرية الضوء على آخر المستجدات المتعلقة بمقاتلي حركة حماس المحاصرين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، ونقلت حديث لضباط في جيش الاحتلال يؤكدون فيه أن المقاتلين لا يستسلمون.

ونقلت الصحيفة عن أحد الضباط الإسرائيليين برتبة عقيد، أن مقاتلي حماس لا يستسلمون، رغم استخدام الجيش لوسائل جوية وبرية من أجل ضربهم، لافتا إلى أنه جرى قتل بعضهم واعتقال آخرين، لكن تحديد أماكنهم معقد للغاية.

وأشار الضابط إلى أن المسلحين كانوا على الأرجح جزءا من قوة تابعة لحركة حماس في رفح، لكن الجيش لم يواجهها في البداية. ولفت إلى كومة من الأنقاض يبدو أنها كانت مبنى سابقا، ويؤكد أن المقاتلين ليسوا في نفق واحد، بل في شبكة واسعة من الأنفاق، ويجب تحديد مساراتها وفتحاتها.

رفض الاستسلام
وذكر أن "الهدف الذي يسعى الجيش الإسرائيلي إلى تحقيقه هو إجبار المسلحين على التجمع في نقطة واحدة تحت الأرض، ومهاجمتهم إذا رفضوا الاستسلام"، مشددا في الوقت ذاته على أنهم لا يستسلمون بعد عامين من الحرب، والجيش يواصل البحث في الأنفاق، وهي مهمة لا يمكن أن تنتهي.

وأكد أن "مهمتنا الأساسية هنا هي قتل أو أسر المسلحين داخل الأنفاق في هذه المنطقة"، زاعما أن "معظم المقاتلين تحت الأرض. بعضهم يصعد للتنفس أو لإحضار المعدات والطعام، لكننا نستخدم العديد من أساليب القتال للعثور عليهم وضربهم".



واستدرك قائلا: "تحت كل كومة من الأنقاض قد يكون هناك مدخل أو ممر لنفق"، مشيرا إلى وجود عشرات الآلاف من المنازل المدمرة في رفح وتل السلطان وحي الجنينة، وقد يخفي أي منها مدخل نفق.

لكن أحد قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي وفق "هآرتس"، يتوقع أن تدمير جميع الأنفاق يحتاج لإطار زمني قد يمتد إلى سنتين.

وتطرقت الصحيفة إلى جولة أجراها صحفيون عسكريون مؤخرا في مدينة رفح وتحديدا حي الجنينة، مضيفة أنه "وصل موكب من سيارات الدفع الرباعي التابعة لوحدة الاستطلاع التابعة لغولاني إلى معبر كرم أبو سالم، وطلب قائد الموكب من الصحفيين الانضمام إلى إحاطة إعلامية قبل دخول قطاع غزة".

عواقب الإخفاقات
وتابعت: "بينما يُنهي رئيس الأركان جولته من المحادثات، يمر الموكب على طول محور فيلادلفيا ، عبر رفح والأحياء المجاورة، ما يوفر لمحة عن عواقب الإخفاقات التي ارتكبها هؤلاء القادة بالجيش الذين ينتظرون الآن معرفة مصيرهم".

وأوضحت أنه "في موقع صغير برفح، ينتظر قائد وحدة الاستطلاع التابعة للواء غولاني، العقيد أ. وهو ثاني قائد للوحدة منذ بدء الحرب. بعد القتال على جميع الجبهات، عاد جنود الوحدة في الأسابيع الأخيرة للقتال في غزة. وعلى مدى الأسبوعين الماضيين، كانوا يعملون مع فريق من لواء الناحال - وهي وحدة قتالية أخرى - في رفح، وركزوا على المسلحين المحاصرين في الأنفاق".

ولفتت "هآرتس" إلى أن التقديرات الإسرائيلية تتنبأ بوجود عشرات المسلحين في الأنفاق، ربما مئة، لكن الأعداد الدقيقة غير محددة، وتدرك تل أبيب أن فرص العثور عليهم جميعا ضئيلة، منوهة إلى أن المقاتلين يظهرون بشكل دوري فوق الأرض، ويحاول الجنود اعتقالهم خلال تلك اللحظات.

مقالات مشابهة

  • نعيم قاسم يتوعد إسرائيل بالرد على اغتيال الطباطبائي
  • “الأحرار الفلسطينية”: العدو الصهيوني ضد الأسرى جرائم حرب ضد الإنسانية
  • رئيس الحكومة اللبنانية: سلاح حزب الله لم يردع إسرائيل ولم يحمِ قادة الحزب ولا لبنان
  • إسرائيل تعرض على «حماس» الاستسلام.. ما المقابل؟
  • حماس: العدو يرتكب جرائم وحشية بحق الأسرى وسط صمت دولي مريب
  • حماس: ملاحقة إسرائيل للعالقين في مدينة رفح خرق لاتفاق وقف إطلاق النار
  • حماس تتهم إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر ملاحقة مقاتليها في أنفاق رفح
  • وزير دفاع الاحتلال يتعهد بعدم «الهدوء» في لبنان دون أمن إسرائيل
  • المعلومة الذهبية.. ما هو سلاح إسرائيل لاستهداف أبرز قادة حزب الله؟
  • ضابط إسرائيلي يتحدث عن مقاتلي حركة حماس في رفح.. لا يستسلمون