جيش الاحتلال يزيل بؤرة استيطانية شرق رام الله
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
صراحة نيوز – أزالت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الاثنين، بؤرة استيطانية قرب مستوطنة “كوخاف هشار” شرق رام الله.
وفي سياق منفصل، اقتحم مستوطنون متطرفون، صباح الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
ونشرت شرطة الاحتلال منذ الصباح عناصرها ووحداتها الخاصة في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتأمين الحماية لاقتحامات المتطرفين.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في منطقة باب الرحمة شرقي المسجد.
وتواصل شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل المحتل للأقصى، وتُدقق في هوياتهم وتحتجز بعضها عند أبوابه الخارجية، وتبعد العشرات عنه لفترات متفاوتة.
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا عربي ودولي علوم و تكنولوجيا منوعات عربي ودولي أقلام اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي علوم و تكنولوجيا منوعات عربي ودولي أقلام اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
60 ألفًا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
القدس المحتلة - صفا أدى عشرات آلاف المصلين، صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك، رغم حصار قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة القدس المحتلة، والحواجز العسكرية المحيطة فيها. وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، أن 60 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، والغائب على روح شهداء قطاع غزة والضفة الغربية. وفرضت قوات الاحتلال قيودًا وتشديدات على وصول المصلين إلى مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة في الأقصى. ونصبت الحواجز الحديدية في شوارع المدينة المقدسة ومحيط البلدة القديمة والأقصى، وأوقفت العشرات من الشبان وحررت هوياتهم وفحصتها، ومنعت آخرين من الوصول إليه. ودعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد سليم، المسلمين إلى دوام شد الرحال إلى المسجد الأقصى للصلاة فيه. وقال: "عليكم شد الرحال إلى المسجد الأقصى والمسرى، حافظوا على حرمته وقدسيته، وكونوا له خير جار، فهذا من المعروف والواجب عليكم تجاه أقصاكم، وتجاه ثباتكم على دينكم في بيت المقدس وأكنافه".