قال المستشار وليد حمزة، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، إن الهيئة اتخذت العديد من الاجراءات للاستعداد للانتخابات الرئاسية المقبلة منها: مراجعة النماذج المستخدمة في اللجان الفرعية والعامة، ومراجعة المقرات الخاصة باللجان الفرعية لتأكد من السلامة الانشائية، وجاري إعداد الكميات المطلوبة من الحبر الفسفوري، وتحديث أجهزة الحاسب الآلي الخاصة بالعملية الانتخابية.


وتابع "حمزة"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "ten"، مساء الإثنين، أن الهيئة  الوطنية للانتخابات ستعلن عن موعد البدء في الاجراءات الرسمية الخاصة بدعوة الناخبين، وإجراءات الترشح والفحص وخلافه، بعد التأكد من توافر اللوجستيات الخاصة بإجراء العملية الانتخابية.


 ولفت إلى أن رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام كرم جبر، قام بالتشاور مع الهيئة بشأن إصدار التراخيص الخاصة بالمؤسسات الصحفية،  وتم إصدار بيان حول هذا الأمر، وجميع الجهات قامت بالإطلاع على هذا البيان

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تدين التدخلات الأجنبية في شؤون القضاء اليمني

الثورة نت /..

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان التابعة لوزارة العدل وحقوق الإنسان، التدخلات الأجنبية في شؤون القضاء اليمني، واعتبرتها انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية ولمبادئ حقوق الإنسان.

وأوضحت الهيئة في بيان أنها “تتابع ببالغ الاستهجان والإدانة التدخلات السافرة التي يقودها الكيانان الأمريكي والصهيوني وتتبعهما بريطانيا، في الشؤون الداخلية لليمن، وخاصة ما يتعلق باستقلال القضاء اليمني وسيادته”.

واعتبرت هذه التدخلات، انتهاكا فاضحا لمبادئ وقواعد وأحكام القانون الإنساني الدولي وقيم حقوق الإنسان، وتدخلا غير مقبول في السيادة الوطنية، وتتعارض مع كل المواثيق والأعراف الدولية التي تقتضي احتراما كاملا لاستقلال القضاء.

وأكدت الهيئة أن القضاء اليمني يعد سلطة مستقلة حسب الدستور اليمني، ويمارس مهامه الدستورية والقانونية بكفاءة وشفافية عالية، ويضمن محاكمة عادلة لكل المتهمين، بما في ذلك خلايا التخابر التي ثبت تورطها في جرائم تجسس وتسهيل استهداف المدنيين والبنية التحتية، ما أدى لاستشهاد العشرات من المدنيين وتدمير ممتلكاتهم.

وأشارت إلى أن أحكام القضاء اليمني استندت إلى اعترافات موثقة وصريحة وأدلة وشواهد لا تقبل التشكيك، وجاءت نتاجا لإجراءات قضائية مستقلة ونزيهة وتجسيدا لسيادة القانون، ومكافحة سياسة الإفلات من العقاب.

وذكًّرت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، المجتمع الدولي “بأن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، اللتين تتطاولان اليوم على القضاء اليمني، هما من أكثر الدول انتهاكا لحقوق الإنسان دوليا، حيث تتحملان مسؤولية مباشرة عن جرائم حرب في فلسطين واليمن وغيرهما من البلدان، فاليد الملطخة بدماء الأبرياء ليست مؤهلة للتحدث باسم العدالة، أو حقوق الإنسان”.

ولفتت إلى أن انتقاد واشنطن ولندن لأحكام القضاء اليمني ليس سوى محاولة يائسة وبائسة لحماية أدواتهما الاستخباراتية التي استُخدمت في جرائم التجسس والاستهداف.. معتبرة ذلك اعترافا صريحا بتورطهما المباشر وضلوعهما في الأعمال العدائية ضد الشعب اليمني تدريبا وتمويلا وإشرافا.

كما أكدت الهيئة أن استقلال القضاء يمثل ضمانة أساسية لحماية الحقوق والحريات، وأي مساس به هو مساس بالحقوق الأساسية للشعب اليمني.

وحملت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات إنسانية تنتج من استمرار تدخلهما في الشؤون الداخلية لليمن.. مطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية العالمية بالوقوف بحزم ضد هذه السياسات الاستعلائية، ودفع الدول المتدخلة إلى احترام سيادة اليمن واستقلالية قضائه.

وشددت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان على أن الشعب اليمني وقضاءه مستمران في الدفاع عن حقوقه ومكتسباته، ولن يكون للتدخلات الأجنبية أي تأثير على إرادته أو قراره المستقل.

مقالات مشابهة

  • الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تدين التدخلات الأجنبية في شؤون القضاء اليمني
  • مجلسا النواب والدولة يتفقان على آلية اختيار رئيس وأعضاء مفوضية الانتخابات
  • ميانمار تصدر عفوا عن آلاف الأشخاص قبل الانتخابات
  • ماذا بعد فرز الأصوات؟.. تفاصيل الطعن على قرارات الهيئة الوطنية للانتخابات والمدة المسموح فيها
  • قبل الإعلان الرسمي.. ماذا تحتاج القائمة الوطنية بالقاهرة وشرق الدلتا للفوز بانتخابات النواب؟
  • مفوضية الانتخابات: إرسال 528 طعناً بنتائج الانتخابات إلى الهيئة القضائية
  • انقلاب يهزّ غينيا بيساو: عسكريون يعتقلون الرئيس ويعلّقون العملية الانتخابية
  • برلماني: المشاركة القوية للمواطنين في الانتخابات رسالة ثقة من الشعب في العملية الانتخابية
  • هي تستطيع: نتائج الحصر العددي للمرحلة الثانية تكشف وعي المصريين وثقتهم في العملية الانتخابية
  • الوطنية للانتخابات تتسلم نتائج المرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب من اللجان العامة