أعاد نشر الفنانة فيروز أركان مقطعٍ محدود الطول عبر حسابها الرسمي على إنستجرام ليثير عاطفة متابعيها، لكن المفاجأة كانت أن المقطع لم يكن بأدائها، بل بصوت والدها الفنان أركان فؤاد وهو يؤدي أغنية «واصل يا زين». أرفقت فيروز الفيديو بكلمة بسيطة بالإنجليزية: I Love Daddy، لتتحول لحظة عائلية خاصة إلى سيل من التعليقات والتفاعل العاطفي على المنصّة.

إحياءُ ذاكرة فنية في مشهدٍ حمل من الحنين نصيبًا كبيرًا، اختارت فيروز أن تضع أمام جمهورها لقطاتٍ صوتية لوالدٍ حملت أعماله بصمةً في الذاكرة الشعبية. اختيارهـا ونشرها لهذا المقطع بدا كتحيةٍ مباشرة لإرث فني يحتاج إلى تذكيرٍ وإعادة تقديمٍ للأجيال الجديدة، خاصةً وأن أغنية «واصل يا زين» تمتلك محبّةً شعبية واسعة.

رسالة موجزة.. أثرٌ كبير جملة قصيرة بالإنجليزية كانت كفيلة بأن توصل حمولة المشاعر: «I Love Daddy». لم تكن العبارة إعلانًا فحسب، بل تجسيدًا لعلاقة ابنة بأب فنان علاقةٌ امتزجت بالمودة وبالإعجاب المهني في آنٍ واحد. ولأن المحتوى البسيط الصادق يميل إلى الانتشار، فقد لقي الفيديو تداولًا ملحوظًا بين المتابعين الذين شاركوا مقاطعٍ ومقتطفاتٍ مع تعليقات تمجّد ذكرياتٍ شخصية وفنية.

تفاعل الجمهور والنقاد تعالى على المنشور سريعًا عدد من التعليقات التي عبّرت عن التقدير لصوت والدها وحلاوة الأغنية، بينما أشاد آخرون بحسّ فيروز الفني الذي دفعها لإبراز أرشيف عائلي وفني أمام الناس. وركزت التعليقات أيضًا على قيمة الحفاظ على التراث الموسيقي وإعادة تقديمه بطرقٍ معاصرة تليق بعصر منصات التواصل.

لمسة إنسانية في زمن الصورة تأتي خطوة فيروز ضمن موجةٍ أوسع من الفنانين الذين يلجأون إلى وسائل التواصل لعرض جوانبٍ إنسانية وحميمية من حياتهم؛ لقطاتٌ صغيرة تحمل صدقًا يصعب تحقيقه في الإطلالات الرسمية أو البيانات الصحفية. وهذا ما جعل منشورها يبدو قريبًا من المتابعين أكثر من كونه مجرد مشاركة إعلامية.

خاتمة اختزال المشاعر في كلمةٍ واحدة لم يمنعها من أن تُمثل دعوةً لاحترام الجذور الفنية وتذكّر الجمهور بأسماءٍ ربما ابتعدت عن واجهة الساحة، لكن يبقى أثرها في الوجدان حاضرًا. فيروز أركان، بجملةٍ إنكليزية بسيطة ومقطعٍ بصوت والدها، قدّمت تذكيرًا أن الموسيقى عائلة واحدة، وأن للحب أحيانًا لغةً قصيرة تكفي لإيقاظ أجمل الذكريات.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: فيروز الفجر الفني اخر أعمال فيروز أركان فؤاد

إقرأ أيضاً:

مثل رحمن الله لاكانوال.. ماذا نعرف عن الأفغان الذين عملوا مع القوات الأمريكية قبل انسحاب 2021؟

تحليل بقلم نيك باتون والش من شبكة CNN

(CNN) --   أعلن مسؤولون أمريكيون، الخميس، أن رحمن الله لاكانوال، المشتبه به في إطلاق النار  على اثنين من أفراد الحرس الوطني في العاصمة واشنطن، قرب البيت الأبيض، عمل سابقًا مع القوات الأمريكية في أفغانستان، حيث صرّح مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف، لشبكة فوكس نيوز، أن هذا يشمل العمل مع  وكالته.

 إليكم بعض المعلومات عن الأفغان الذين عملوا مع القوات الشريكة للولايات المتحدة هناك.

شارك آلاف الشباب الأفغان في بعضٍ من أكثر العمليات وحشيةً في الحرب الأمريكية في أفغانستان، وغالبًا ما كانوا يعملون كمتعاقدين يعملون مباشرةً مع وكالات أمريكية مثل وكالة الاستخبارات المركزية، ويقاتلون أحيانًا لصالح جهاز الاستخبارات الأفغاني، ومديرية الأمن الوطني، وينفذون ضربات بناءً على معلومات استخباراتية أمريكية.

ومن المرجح أن لاكانوال كان قد بلغ الثامنة عشرة من عمره عام 2014، وبالتالي كان في سن يمكنه فيه القتال بحلول 2017 تقريبًا. 

مقالات مشابهة

  • فيروز زياني لـعربي21: نعتبر الفوز بجائزة إيمي للقناة التي وقفت مع غزة وليس فقط للبرنامج
  • غالية الصقّار… صوتٌ يعيد إرث متعب للحياة
  • كعكة المرحوم.. آيات قرأنية وتورتة سوداء تثير دهشة على السوشيال ميديا
  • منير البرش يكشف عدد المرضى الذين ماتوا في غزة بسبب إغلاق المعابر
  • مثل رحمن الله لاكانوال.. ماذا نعرف عن الأفغان الذين عملوا مع القوات الأمريكية قبل انسحاب 2021؟
  • هل الجمهور خمّنها عبلة كامل؟ رد إسعاد يونس على صورة العباءة والطرحة بـ صاحبة السعادة
  • عبور وانتصار يواصل نجاحه ويمد 15 ليلة إضافية للجمهور
  • شحادة واصل لقاءاته في قطر في إطار مشاركته في المؤتمر العالمي للجوال
  • وزارة الشباب تنفذ محاضرة حول الذكاء العاطفي بكلية علوم الرياضة بنات بالجزيرة
  • هل من ترك ركنا من أركان الصلاة بطلت الصلاة