لا تنسوا الدعاء فهو عبادة يحبها الله
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
رب لا تحجب دعوتي.. ولا ترد مسألتي.. ولا تدعني بحسرتي.. ولا تكلني إلى حولي وقوّتي.. وارحم عجزي.. فقد ضاق صدري.. وتاه فكري.. وتحيّرت في أمري.
المالك لنفعي وضري.. القادر على تفريج كربي.. وتيسير عسري.. اللهم أحينا في الدنيا مؤمنين طائعين.. وتوفنا مسلمين تائبين..
اللهم ارحم تضرعنا بين يديك.. وقوّمنا إذا اعوججنا.. وادعنّا اذا استقمنا.. وكن لنا ولا تكن علينا.. آمين آمين آمين
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
خير ما تختم به الصلاة.. ردد دعاء النبي بعد التشهد الأخير
أهم ما يقوله المصلي بعد التشهد الأخير هو دعاء النبي بعد التشهد الأخير ، فقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم دعاء ينجي قائله من 4 فتن نقوله قبل التسليم من الصلاة، وفي السطور التالية نتعرف على عدد من أدعية النبي في صلاته وخاصة بعد التشهد الأخير.
دعاء النبي في التشهد الأخيرومن أفضل ما يقوله المصلي هو دعاء النبي بعد التشهد الأخير والذي ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم في حيدث صحيح عندما قال بعد التشهد وقبل التسلم من الصلاة: "اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال”.
كذلك من دعاء النبي بعد التشهد الأخير، في لفظ لـ مسلم: "إذَا تَشَهَّدَ أحَدُكمْ فَلْيَسْتَعِذْ بالله مِنْ أرْبَع، يقول: اللهُمَّ إِني أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ".
ومن دعاء النبي بعد التشهد الأخير، ما ورد عَنْ عبدِ الله بن عَمْرو بن العاص عَنْ أبي بَكْر الصدِّيقِ رضيَ الله تَعَالَي عَنْهُمْ: أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم عَلِّمْني دُعَاءً أدْعُو بِهِ في صَلاَتي. قَالَ: «قُلْ: اللَّهُم إني ظَلَمْتُ نَفْسي ظُلْما كَثِيرًا، وَلاَ يَغْفرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أنْتَ، فَاغْفِر لي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْني إِنَّك أنْتَ الغَفُور الرَّحِيمُ».
حكم الدعاء بعد التشهد الأخيروفي هذا السياق، قال الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، إنه يُستحب للمصلي الدعاء بعد التشهد الأخير وقبل التسليم، ويُعتبر هذا الموضع من مواطن استجابة الدعاء.
وأشار أمين الفتوى في دار الإفتاء، إلى أنه لا حرج في الدعاء بما يشاء المصلي من خيري الدنيا والآخرة، سواء كان الدعاء مأثورًا أو غير مأثور، بشرط أن يكون مشروعًا وخاليًا من الإثم أو قطيعة الرحم.