نصائح للحفاظ على الصحة النفسية والجسدية خلال فصل الشتاء
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
مع حلول فصل الشتاء لا يواجه الجسم فقط تحديات الطقس البارد بل تتأثر أيضًا الصحة النفسية والعقلية للعديد من الأشخاص.
قصر النهار وقلة التعرض لأشعة الشمس وبرودة الطقس قد تؤدي إلى شعور بالخمول، انخفاض المزاج، وأحيانًا اضطرابات النوم.
من هنا تأتي أهمية اتباع روتين يومي متكامل للعناية بالصحة النفسية والجسدية لضمان الشعور بالنشاط والحيوية طوال الموسم البارد.
يؤثر قصر النهار وانخفاض الضوء الطبيعي على إفراز هرمونات مثل السيروتونين والميلاتونين، ما قد يؤدي إلى:
شعور بالحزن أو الكآبة.انخفاض الطاقة والتحفيز.مشاكل في التركيز والانتباه.2. ضعف المناعة وزيادة التعرض للأمراضالطقس البارد يجعل الجسم أكثر عرضة لنزلات البرد والإنفلونزا، خاصة مع:
انخفاض النشاط البدني.التغذية غير المتوازنة.قلة شرب الماء والسوائل الدافئة.3. مشاكل النومتغير مواعيد النوم بسبب طول الليل.الأرق أو النوم غير المريح نتيجة قلة النشاط والتحفيز الضوئي الطبيعي.ثانيًا: استراتيجيات لتعزيز الصحة النفسية في الشتاء1. زيادة التعرض للضوء الطبيعيقضاء وقت في الخارج خلال النهار.استخدام مصابيح ضوء النهار (Light Therapy) للأشخاص الذين يعانون من اضطراب المزاج الموسمي.2. النشاط البدني المنتظمممارسة الرياضة اليومية حتى في المنزل.المشي أو التمارين الهوائية تساعد على إفراز هرمونات السعادة والإندورفين.3. الروتين الغذائي الصحيتناول وجبات غنية بالخضروات والفواكه الموسمية، البروتينات، والمكسرات.شرب السوائل الدافئة والماء للحفاظ على الترطيب.تجنب الأطعمة الدسمة والسكريات المفرطة التي تؤثر على المزاج والطاقة.4. تنظيم النومالالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ.تقليل استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم.خلق بيئة نوم هادئة ومظلمة لتعزيز النوم العميق.5. الأنشطة الاجتماعية والهواياتالتواصل مع الأصدقاء والعائلة لتقليل الشعور بالعزلة.ممارسة الهوايات المحببة مثل القراءة، الرسم، أو الطهي لتخفيف التوتر النفسي. أسباب جفاف البشرة الدهنية في الشتاء وكيفية علاجه بطرق فعّالة ثالثًا: نصائح للحفاظ على الصحة الجسدية في الشتاءارتداء ملابس دافئة ومتعددة الطبقات للحفاظ على حرارة الجسم.استخدام كريمات ومرطبات للبشرة لتجنب الجفاف.غسل اليدين بالماء الفاتر مع استخدام كريمات حماية اليدين بعد الغسل.الحفاظ على النشاط اليومي وتجنب الجلوس الطويل الذي يقلل الدورة الدموية.رابعًا: علامات تحتاج استشارة طبيةاستمرار مشاعر الحزن أو التوتر لأكثر من أسبوعين.مشاكل نوم مستمرة تؤثر على النشاط اليومي.زيادة ملحوظة في التعب أو فقدان الطاقة رغم اتباع الروتين الصحي. العناية بالأظافر في الشتاء – نصائح لحماية الأظافر من الجفاف والتكسرالشتاء يمثل تحديًا للصحة النفسية والجسدية، لكن التغذية الصحية، النشاط البدني، التعرض للضوء الطبيعي، تنظيم النوم، والحفاظ على التواصل الاجتماعي تساعد على التكيف مع الموسم البارد.
اتباع روتين يومي متوازن يضمن الطاقة، النشاط، والمزاج الإيجابي طوال فصل الشتاء.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الصحة النفسیة للحفاظ على فی الشتاء
إقرأ أيضاً:
أستاذ طب نفسي يفسر سلوكيات المتحرشين بالأطفال وأنواعهم النفسية
أكد الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف، أن المتحرش البيدوفيلي أو المتعشق للأطفال يعاني من رغبة شديدة نحو الأطفال الصغار، حيث يؤدي التعرض للأطفال إلى إفراز المخ لكمية كبيرة من مادة الدوبامين تمنحه شعورًا بالمتعة والانتصار النفسي، بينما نقص السيروتونين يجعله مندفعًا وغير قادر على التفكير في العواقب.
التحكم والسيطرة على أفعالهموأوضح الدكتور المهدي، في تصريح له، أن الفص الأمامي من المخ لدى هؤلاء الأفراد يكون ضعيف النشاط، ما يقلل قدرتهم على التحكم والسيطرة على أفعالهم، بالإضافة إلى اضطرابات معرفية وأخلاقية تجعلهم يعتقدون أن الطفل لن يتأذى أو سيستمتع بما يحدث معه، خاصة إذا اقترب منه بإعطاء الهدايا والملاطفة أو احتضانه، خصوصًا في حالة الأطفال الذين يفتقرون إلى اهتمام الوالدين أو الرعاة الأساسيين.
أنواع المتحرشينوأشار إلى أن هناك أنواعًا متعددة من المتحرشين، منها: المتحرش التحككي الذي يسعى للتلامس الجسدي مع الطفل، والمتحرش الاستعراضي الذي يكشف أجزاء من جسده أمام الطفل، والمتحرش المضاد للمجتمع الذي ينتهك حقوق الصغار والكبار على حد سواء، بالإضافة إلى المراهق المضطرب الذي يستغل الفرص دون وعي كامل.
الأنماط المرضيةولفت إلى أن هذه الأنماط المرضية تتطلب وعيًا مجتمعيًا وفهمًا طبيًا دقيقًا لتجنب تأثيراتهم السلبية وحماية الأطفال من الاستغلال النفسي والجسدي، مشددًا على أهمية الملاحظة والتدخل المبكر للتقليل من المخاطر.
أدعية النبي قبل النوم .. رددها ليلاً تحفظك من كل سوء حتى الصباح
دعاء لتقوية الإرادة .. كلمات علمها النبي لأصحابه
ولفت الدكتور محمد المهدي، إلى أن العلامات التحذيرية لتحرش الأطفال تختلف بحسب السن، ويجب على الأهالي متابعة أبنائهم بدقة لتفادي أي أذى محتمل.
البكاء المستمر بدون سببوأفاد الدكتور المهدي، في تصريح له، بأن الأطفال دون سن الثلاث سنوات قد يظهر عليهم البكاء المستمر بدون سبب، اضطراب النوم، الخوف المبالغ فيه، فقدان الشهية، وتأخر النمو، بالإضافة إلى التعلق المفرط بالوالدين والعودة لمراحل سابقة في التحكم بالإخراج.
اضطرابات في النوم والطعاموأشار إلى أن الأطفال من سن 3 إلى 9 سنوات قد يظهر عليهم سلوكيات سرية، كلام غير مناسب لسنهم، ميل للتخفي والابتعاد عن الرقابة، اضطرابات في النوم والطعام، وتأثر التحصيل الدراسي، كما قد يبدأون بمشاهدة مواد جنسية غير مناسبة.
الكلام الفاضحولفت إلى أن الأطفال من سن 9 إلى 12 سنة، فيمكن أن تظهر عليهم علامات مثل الكلام الفاضح، اختفاءات متكررة، ظهور هدايا أو أموال مجهولة المصدر، انخفاض مستوى التحصيل الدراسي، عدوانية، أو سلوكيات غير مناسبة اجتماعيًا، بما في ذلك الانخراط في عادات خاطئة كالاقتباس السيء للبالغين أو التقليد.
نصائح مهمةوشدد الدكتور المهدي على ضرورة عدم ترك الأطفال وحدهم في أماكن مغلقة أو خالية، ومتابعتهم بشكل مستمر، وعدم السماح لهم بالتواجد مع أشخاص بالغين مهما كانت درجة القرابة، وكذلك الحرص على عدم إرسالهم لمهام خارج المنزل بمفردهم في أماكن قد تنطوي على خطر.
وختم أن المراقبة المستمرة والوعي بأساليب الحماية من التحرش تعد الخطوة الأساسية للحفاظ على سلامة الأطفال نفسيًا وجسديًا، مع ضرورة التواصل الدائم مع المختصين عند ظهور أي علامات مريبة.