جامعة بورسعيد تواصل حضورها الدولي في تصنيف QS للاستدامة 2026
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أعلن تصنيف QS العالمي للإستدامة نتائج نسخته الجديدة لعام 2026، وجاءت جامعة بورسعيد محافظة على تواجدها للعام الثالث على التوالي ضمن التصنيف الدولي، لتضيف إنجازًا جديدًا إلى سلسلة نجاحاتها في مجال الاستدامة والتنمية.
وجاء هذا متوافقًا مع ما أعلنته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومجلس الوزراء المصري بشأن تميز الجامعات المصرية في التصنيف لهذا العام.
منذ عام 2022 أعدّت جامعة بورسعيد الكوادر البشرية وأنشأت لجنة الاستدامة لتكون من أوائل الجامعات التي تتجه نحو نموذج الجامعة المستدامة. وأسهمت كوادر الجامعة في دعم وزارة التخطيط ومعهد الحوكمة، ما أسفر عن انطلاق مسابقات وتصنيفات الاستدامة على مستوى المحافظات.
وقد جاءت نتائج تصنيف QS للاستدامة كالتالي:
نسخة 2024 (الأولى): شملت 18 جامعة مصرية من أصل 43 إفريقية و1403 عالمية، وجاء ترتيب جامعة بورسعيد (1001- 1050) عالميًا، 27 إفريقيًا، 12 مصريًا.
ونسخة 2025 (الثانية): شملت 26 جامعة مصرية من 70 إفريقية و1751 عالمية، وجاء ترتيب جامعة بورسعيد (1141- 1160) عالميًا، 35 إفريقيًا، 13 مصريًا.
ونسخة 2026 (الثالثة): شملت 29 جامعة مصرية من 53 إفريقية و2002 عالمية، وجاء ترتيب جامعة بورسعيد (1301- 1400) عالميًا، 46 إفريقيًا، 23 مصريًا، وذلك في مرحلة انتقالية لإعادة ترتيب ملفات التصنيف والعمل على تحقيق مكانة تليق باسم الجامعة.
وتأتي هذه النتائج لتعزز دور الجامعة في دعم أهداف التنمية المستدامة وبناء مجتمع المعرفة، تنفيذًا لرؤية الدولة الرامية إلى ترسيخ مكانة مصر كوجهة تعليمية متميزة على المستويين الإقليمي وموجها سيادته الشكر والتهنئة لقطاع الدراسات العليا والبحوث بالجامعة وفريق العمل بالتصنيف بكليات الجامعة تحت قيادة الأستاذ الدكتور صالح وفريق العمل معه.
و اكد الأستاذ الدكتور شريف صالح رئيس جامعة بورسعيد:"إن محافظة جامعة بورسعيد على مكانتها ضمن تصنيف QS العالمي للاستدامة للعام 2026، رغم التحديات ومرحلة إعادة ترتيب الأولويات، هو دليل على قوة الإرادة المؤسسية وإيمان الجامعة العميق برسالتها الوطنية. ونؤكد استمرار التزامنا بتعزيز دور الجامعة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ودعم بناء مجتمع المعرفة، والانفتاح على الشراكات البحثية الدولية. سنواصل العمل بروح الفريق الواحد، وبخطط واضحة تستثمر قدراتنا البشرية والعلمية، لنحقق المكانة التي تليق بجامعة بورسعيد وتخدم رؤية الدولة المصرية الطموحة نحو مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا."
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رؤية مصر 2030 جامعة بورسعيد حضورها الدولي جامعة بورسعید تصنیف QS
إقرأ أيضاً:
جامعة كفر الشيخ تحصد المركز الأول في مسابقة أفضل جامعة صديقة للبيئة
أعلن المجلس الأعلى للجامعات نتائج مسابقة أفضل جامعة صديقة للبيئة للعام الجامعي 2024/2025، وذلك خلال الاحتفالية الرسمية التي شهدتها محافظة الإسماعيلية، بحضور اللواء أكرم جلال محافظ الإسماعيلية، والدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، والدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، وعدد من رؤساء الجامعات وأعضاء المجلس.
وفي فئة الجامعات أقل من 20 عامًا، جاءت جامعة كفر الشيخ في الصدارة، لتحصد المركز الأول عن استحقاق، بعد تنفيذها مشروعات ومبادرات واسعة في مجالات الاستدامة وترشيد الطاقة وحماية الموارد الطبيعية، إلى جانب دورها الملحوظ في نشر الوعي البيئي بين طلابها والعاملين بها.
وقد أعرب الدكتور أيمن عاشور خلال كلمته في مراسم إعلان النتائج، عن خالص التهنئة للجامعات المصرية الفائزة في مختلف الفئات، مؤكدًا أن المسابقة تأتي في إطار توجه الدولة نحو تعزيز مفاهيم الاستدامة والاقتصاد الأخضر داخل المؤسسات التعليمية، وربط الممارسات الجامعية بالأهداف البيئية الوطنية.
وأضاف وزير التعليم العالي، أن هذه المنافسة لم تعد مجرد فعالية سنوية، بل أصبحت منصة مهمة لتشجيع الابتكار وتعزيز العمل المؤسسي في مجال البيئة، مشيرًا إلى أن الجامعات تلعب دورًا رئيسيًا في إعداد أجيال قادرة على مواجهة التحديات البيئية والمناخية.
وخلال الحفل، قام الدكتور أيمن عاشور بتقديم الدروع التذكارية لرؤساء الجامعات الفائزة، تقديرًا لجهودهم وما قدمته مؤسساتهم من مشروعات متميزة في مجالات الأنشطة البيئية، والمعالجة المتقدمة للنفايات، والتوسع في استخدام الطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية بما يتوافق مع معايير الجامعات الخضراء.
وشهد الحفل استعراضًا لأبرز المبادرات المشاركة، حيث أبرزت جامعة كفر الشيخ عددًا من المشروعات النوعية التي ساهمت في فوزها، ومنها التوسع في المسطحات الخضراء، وتطبيق نظم ذكية لترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، إلى جانب تعزيز مشاركة طلابية فعّالة في الأنشطة البيئية المجتمعية.
وأكد المشاركون أن المسابقة أسهمت في تحفيز الجامعات على الارتقاء بقدراتها وإطلاق مشروعات جديدة ومتطورة تخدم البيئة وتواكب المعايير الدولية، مشيرين إلى أن استمرار هذا النهج يعزز مكانة الجامعات المصرية بين نظيراتها عالميًا في مجال الاستدامة.
وبفوز جامعة كفر الشيخ بالمركز الأول، تتواصل جهود الجامعات المصرية نحو بناء بيئة تعليمية أكثر استدامة، بما يعكس التزامًا واضحًا بدعم رؤية الدولة نحو مستقبل صديق للبيئة وأكثر قدرة على مواجهة التحديات المناخية.