لأول مرة، لم يحضر أي من الصحفيين الخمسة الفائزين بجوائز حرية الصحافة الدولية (IPFA) ولجنة حماية الصحفيين "سي بي جيه" (CPJ) حفل التكريم السنوي الـ35 في نيويورك، بسبب السجن أو النفي.

وكان الفائزون بالجائزة هذا العام هم: دونغ يويو، صحفي صيني مخضرم، ومسجون حاليا في الصين بتهمة التجسس، والزوجان الصحفيان إلفيرا ديل بيلار نولي وخوان كارلوس تيتو، وهما من الإكوادور، لكنهما يقدمان تقاريرهما من المنفى في كندا، وبولوت تيميروف، وهو صحفي استقصائي مخضرم من قرغيزستان ويواصل عمله في أبرز منصة إعلامية لمكافحة الفساد من منفاه في أوروبا، وسنية الدهماني، وهي محامية وإعلامية تونسية بارزة مسجونة في بلدها بسبب تقاريرها الصحفية.

وما يزال الصحفيان دونغ والدهماني مسجونين في بلديهما، في حين يواصل تيميروف عمله من مكان غير معلوم في أوروبا وسط تهديدات لسلامته، في حين لا يستطيع الصحفيان نول وتيتو السفر، بسبب تأخر النظر في طلبات لجوئهما.

Last year was the deadliest ever for our profession. CPJ counted 126 journalists and media workers killed worldwide. Two out of every three of those deaths were Palestinians killed by Israel.

We asked Palestinian journalist Shrouq Al Aila, our 2024 IPFA winner, to reflect on… pic.twitter.com/drJXfhOzUx

— Committee to Protect Journalists (@pressfreedom) November 21, 2025

وأدارت حفل توزيع الجوائز كريستيان أمانبور، المذيعة في شبكة "سي إن إن" وأشادت بشجاعة الفائزين والتزامهم بمواصلة رسالتهم الصحفية، وقالت: "بتكريم هؤلاء الصحفيين الخمسة نسلط الضوء على شجاعة آلاف الصحفيين الآخرين الذين يقاتلون القمع والرقابة الحكومية كل يوم".

وقدم خوان أريدوندو، المخرج والمصور الكولومبي الأميركي والمعروف بتقاريره عن النزاعات في أميركا اللاتينية وأوكرانيا، الجائزة إلى دونغ ييفو، نجل الصحفي دونغ، الذي أيدت محكمة في بكين قبل 10 أيام حكما قاسيا عليه بالسجن 7 سنوات.

إعلان

وأشاد غاري بيير، مؤسس صحيفة هايتيان تايمز والحاصل على جائزة بوليتزر، بتأثير تقارير الصحفييْن نول وتيتو في الإكوادور لأكثر من 20 عاما.

وعن الصحفي القرغيزستاني تيميروف، قالت كاثرين فينر، محررة صحيفة غارديان: "يواصل بولوت نشر تحقيقات بشأن كبار المسؤولين في الدولة، بما في ذلك الرئيس، من مكان ما في أوروبا، وفي الشهر الماضي فقط، أعلنت الحكومة أن قناته متطرفة، مما قد يجعل مشاركة منشوراته أو الإعجاب بها أمرا بالغ الخطورة على جمهوره في وطنه.

وقدم أيمن محيي الدين، الصحفي المخضرم ومقدم برنامج MS NOW، الجائزة إلى شقيقة الصحفية سنية، رملة الدهماني، وقال: "إن سجنها رمز لتدهور حرية الصحافة في تونس. كانت البلاد محرك الربيع العربي في عام 2011، الذي جلب آمالا بحريات سياسية وإعلامية أكبر في جميع أنحاء الشرق الأوسط".

وتقضي سنية الدهماني حكما بالسجن لمدة 5 سنوات تقريبا بتهم متعددة ضد نظام الحكم في تونس، وفق لجنة حماية الصحفيين.

غزة حاضرة

وطلب منظمو الحفل من الصحفية الفلسطينية شروق العيلة، الحاصلة على الجائزة في العام 2024، أن تتحدث عن تجربتها في تغطية الأحداث من غزة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على القطاع.

ونظرا لعدم تمكنها من مغادرة غزة، قرأ صحفيون بارزون تصريحات العيلة على الحضور، وكتبت الصحفية الغزية: "عندما بدأت الإبادة الجماعية في التراجع، شعرت بشيء ما يتجدد بداخلي، يعكس إيمانا هادئا ولكنه راسخ بقوة الصحافة".

وأضافت "أنا وزملائي ننتظر الآن، بكاميراتنا وكلماتنا، لتوثيق غزة وهي تنهض مرة أخرى من تحت الأنقاض، أقوى وأجمل وأكثر صلابة".

وترأس الرئيس التنفيذي لشركة داو جونز والناشر لصحيفة وول ستريت جورنال، العشاء الخيري السنوي، الذي جمع مبلغا قياسيا قدره 2.925 مليون دولار لحماية الصحفيين حول العالم.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات

إقرأ أيضاً:

معهد الاتصالات: "ديجيتوبيا" تضع شباب مصر على خارطة الابتكار والجميع فائزون في معركة "بناء الوعي التكنولوجي"

أكد الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، أن مسابقة "ديجيتوبيا" ليست مجرد منافسة تقنية عابرة، بل تمثل حجر الزاوية في بناء جيل مصري قادر على قيادة المستقبل الرقمي، مشيراً إلى أن المسابقة تعد الأولى والأكبر وطنياً في مجال الابتكار والتكنولوجيا.

جاء ذلك خلال فعاليات التحدي الأخير للمسابقة، حيث أوضح "خطاب" أن "ديجيتوبيا" انطلقت برعاية الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بهدف رئيسي يتمثل في تحفيز العقول المصرية الشابة لتقديم حلول تكنولوجية مبتكرة تعالج تحديات واقعية يواجهها المجتمع المصري.
وأشار مدير المعهد القومي للاتصالات إلى أن المسابقة ارتكزت على ثلاثة محاور استراتيجية لا غنى عنها في عالمنا اليوم، وهي: الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والفنون الرقمية والألعاب. 

وأوضح قائلاً: "لم يعد التعامل مع الإنترنت وتطبيقات الذكاء الاصطناعي رفاهية، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، مما يستوجب تأمين وجودنا الرقمي وإتقان أدوات العصر".
وأضاف خطاب أن المسابقة تميزت بشموليتها، حيث تم تقسيم المتسابقين إلى أربعة مسارات عمرية تغطي كافة المراحل التعليمية، بدءاً من المرحلة الابتدائية، مروراً بالإعدادية والثانوية، وطلاب الجامعات، وصولاً إلى الخريجين، لضمان مشاركة أوسع قطاع من المبدعين.
وفي سياق حديثه عن الأهداف العميقة للمسابقة، شدد الدكتور أحمد خطاب على أن "ديجيتوبيا" استهدفت إكساب المتسابقين "خبرات حياتية" تتجاوز الجوانب الفنية.
واختتم الدكتور أحمد خطاب تصريحاته برسالة تحفيزية للمشاركين، مؤكداً أن كل من وصل إلى هذه المرحلة هو "فائز" بالفعل، بغض النظر عن الجوائز المادية، لافتاً إلى أن الخبرة المكتسبة، والمهارات الحياتية، والقدرة على تطويع التكنولوجيا لخدمة المجتمع هي المكسب الحقيقي الذي سيلازم هؤلاء الشباب طوال مسيرتهم المهنية والشخصية.

مقالات مشابهة

  • مسيرة بالعاصمة التونسية تطالب بحقوق سجناء الرأي
  • “حماية الصحفيين الفلسطينيين”: تمديد اعتقال الصحفي محمد عرب انتهاك صارخ لحرية الصحافة
  • معهد الاتصالات: "ديجيتوبيا" تضع شباب مصر على خارطة الابتكار والجميع فائزون في معركة "بناء الوعي التكنولوجي"
  • قرار عاجل من يويفا ضد أتلتيكو مدريد.. تفاصيل
  • تغريم أتليتيكو مدريد بسبب سلوك مشجعيه “العنصري” ضد أرسنال
  • نقابة الصحفيين السودانيين تبارك فوز هبة عبد العظيم بجائزة الإيغاد للصحافة البيئية
  • مستشفى الأمير حمزة يحتفي بفوز إحدى كوادره بجائزة دولية مرموقة في مجال الأشعة
  • كيليان مبابي يتوج بجائزة لاعب الأسبوع في دوري أبطال أوروبا
  • مبابي يهاجم الصحفيين بعد مباراة أولمبياكوس
  • الفائزون بجائزة أفضل لاعب بالمباراة بدوري أبطال أوروبا.. بينهم مغربي وجزائري