تحذيرات من عدوى فيروس جديد بين المدارس.. والصحة توضح
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
فيروس جديد بين المدارس.. مع انتشار الإصابة بالإنفلونزا والبرد، حالة من الرعب والخوف انتابت أولياء الأمور بسبب أنباء انتشار فيروس جديد بين الطلاب في المدارس.
الصحة تنفي ظهور فيروس جديد بين الطلاب في المدارسومن جانبه، نفت وزارة الصحة، كافة الأنباء المتداولة بشأن انتشار فيروس تنفسي جديد بين الأطفال والطلاب في المدارس، مؤكدة أن الوضع الوبائي للفيروسات التنفسية في مصر مستقر تمامًا.
ونشر الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، منشور عبر الصفحة الرسمية للوزارة، يؤكد على متابعة معدلات الإصابات بالأمراض التنفسية الموسمية «الإنفلونزا الموسمية - فيروس التنفس المخلوي RSV - الفيروسات الشائعة الأخرى» يوميًا على مستوى الجمهورية، موضحة أن معدلات الإصابة والدخول للمستشفيات تظل ضمن المعدلات السنوية المتوقعة.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، أنه في كل عام في هذا الوقت تنتشر نفس الشائعات عن انتشار فيروس أو عدوى أو مرض بين الطلاب والأطفال، منها: «الأطفال يمرضون أكثر من المعتاد - السعال والحرارة لا يزولان - المدرسة بأكملها مريضة».
انتشار الفيروسات التنفسية كل شتاءوأكد المتحدث الرسمي، أن الحقيقة العلمية هي أن الفيروسات التنفسية التي تنتشر في الشتاء هي ذاتها تقريبا كل عام، لكن هناك أسباب واضحة تجعل الأعراض تبدو أشد وأطول في السنوات الأخيرة، ومنها:
1- الفيروسات تتغير تغيرًا طفيفًا كل موسم، فتقل فعالية المناعة السابقة قليلًا، وتشتد الأعراض نسبيًا.
2 - خلال جائحة كورونا (2020-2022) قل التعرض للفيروسات التنفسية العادية بسبب الكمامات والتباعد والإغلاق، فانخفضت المناعة الطبيعية لدى الأطفال والكبار، ما يسمى «دين المناعة»، وعند عودة الفيروسات أصبحت الأعراض أقوى.
3 - يصاب كثير من الأطفال بأكثر من فيروس واحد في الموسم نفسه الإنفلونزا ثم RSV ثم فيروس آخر، فيبدو المرض مستمرًا لأسابيع طويلة.
4 - سرعة نسيان شدة الشتاء السابق، ونقارن دائمًا بالذكرى الخفيفة فقط.
5 - تنتشر المنشورات المقلقة على وسائل التواصل الاجتماعي فتضخّم الشعور بالخطر أكثر من الواقع الفعلي.
6 - تراجعت عادات النظافة البسيطة غسل اليدين، تغطية الفم عند السعال، فازدادت سرعة انتشار الفيروسات داخل المدارس.
7 - عادت الإنفلونزا الحقيقية بقوة بعد غيابها ثلاث سنوات، وهي أصلا من أشد الفيروسات التنفسية أعراضًا.
تعليقات أولياء الأمور على منشور النفيوعلى الرغم من توضيح الدكتور حسام عبد الغفار، أسباب انتشار العدوى بين الطلاب والأطفال خلال هذه الفترة، إلى أن أولياء الأمور انهالو بالتعليقات السلبية على هذا المنشور، وعلقت إحدى أولياء الأمور قائلة: «الوضع صعب جداااا جداااا ع الاطفال والكبار، لازم يكون ف تدخل وتسمحو للاطفال ب اسبوعين ع الأقل غياب من المدرسه»، وعلقت الأخرى: «الوضع صعب فى المدارس بين الأطفال»، وعلق ولي أمر أخر على المنشور، قائلًا: «ياجماعه ارجو التنسيق مع وزارة التربية والتعليم المتحورات المختلفة انتشرت بنسب كبيرة في مدارس محافظة الاسماعيلية، نرجو وجود طرق بديلة للحضور عن بعد حتي بداية الترم الثاني ولتتحسن الأوضاع».
وفي سياق متصل، وجهت وزارة الصحة، عد نصائح لأولياء الأمور للحفاظ على الأبناء في المدارس، وهي:
- تطعيم الطفل بلقاح الإنفلونزا الموسمي إذا لم يتلقه بعد (خاصة الأطفال من 6 أشهرإلى 5 سنوات).
- إبقاء الطفل في المنزل فور ظهور أي أعراض «ارتفاع في درجة الحرارة - سعال - احتقان - إرهاق» حتى يتحسن تماماً لمدة 24 ساعة على الأقل دون خافض للحرارة.
- تعويد الطفل على غسل اليدين جيداً بالماء والصابون، واستخدام المنديل عند العطس أو السعال.
- إذا كان الطفل يعاني من أمراض مزمنة «ربو - أمراض قلب - ضعف مناعة»، يفضل استشارة طبيب الأطفال قبل العودة للمدرسة في حال وجود أي أعراض تنفسية.
اقرأ أيضاًالصحة: الوضع الوبائي مستقر.. ولا وجود لأى فيروسات جديدة فى مصر
«الصحة»: مصر خالية تماما من فيروس ماربورج.. ونتابع بشكل دوري التطورات الوبائية
«الصحة»: نبذل جهودًا كبيرة لضمان سلامة المرضى وحماية مقدمي الرعاية الطبية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإصابة بالإنفلونزا الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة مصر خالية من فيروس ماربورج وزارة الصحة انتشار الفیروسات فیروس جدید بین أولیاء الأمور فی المدارس بین الطلاب
إقرأ أيضاً:
كيف يمكن للقاحات ضد فيروس شائع أن تساعد في الوقاية من الربو لدى الأطفال؟
قال العلماء إن الأطفال حديثي الولادة الذين أصيبوا بعدوى شديدة بفيروس "RSV" تزيد احتمالات إصابتهم بالربو عندما يكبرون. ارتباط إصابة الرضع بـالفيروس المخلوي التنفسي (RSV) بخطر الإصابة بـالربو
أظهرت أبحاث جديدة أن الرضع الذين يمرضون بشدة بسبب فيروس شائع يكونون أكثر عرضة بكثير للإصابة بـالربو في مرحلة الطفولة، ولا سيما إذا كان لدى أسرهم تاريخ من الحساسية أو الربو. ويرى العلماء أن الإصابة بـالفيروس المخلوي التنفسي (RSV) في سن الرضاعة، مع مخاطر الحساسية الوراثية، تتداخل بطريقة تجعل الأطفال أكثر قابلية للإصابة بالربو، وهي حالة مزمنة تسبب التهابا وتورما في مجاري الهواء بالرئتين. وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة Science Immunology، فإن حماية المواليد الجدد من RSV قد تسهم في تقليل عبء الربو لاحقا. وقالت حميدة حمد، وهي من مؤلفي الدراسة وتقود الأبحاث في مركز "VIB-UGent" لأبحاث الالتهاب (IRC): "تؤكد هذه الدراسة كيف يكون الجهاز المناعي شديد الهشاشة على نحو فريد في الأسابيع الأولى جدا من الحياة". وأضافت في تصريحات مكتوبة لـ Euronews Health: "إن عدوى فيروسية واحدة خلال هذه الفترة يمكن أن ترسم مسار صحة الجهاز التنفسي لسنوات".
عبء المرض ومعدلاته في أوروباعادة ما يسبب RSV أعراضا خفيفة شبيهة بالزكام، لكنه قد يكون أكثر خطورة على الرضع دون 6 أشهر. ويتسبب كل عام في إدخال نحو 213.000 طفل دون سن 5 سنوات إلى المستشفيات في الاتحاد الأوروبي والنرويج والمملكة المتحدة. في المقابل، تشير أحدث البيانات إلى أن خمسة فاصل سبعة في المئة من سكان الاتحاد الأوروبي تم تشخيصهم بالربو، وتتراوح النسب بين واحد فاصل خمسة في المئة في رومانيا وتسعة فاصل أربعة في المئة في فنلندا.
منهجية الدراسة والآليات المناعيةوقال الباحثون إن إيجاد سبل للوقاية من الربو، وهو مرض لا علاج شافيا له، يمثل أولوية كبرى للصحة العامة. وحللوا بيانات صحية لجميع الأطفال المولودين في الدنمارك بين 1994 و2018، وأجروا تجارب مخبرية مضبوطة لتحديد العلاقة بين الإصابات الفيروسية المبكرة ومخاطر الحساسية الوراثية. وقد كان المواليد الذين أدخلوا المستشفى بسبب إصابات RSV أكثر عرضة لتشخيص الربو بثلاثة أضعاف مقارنة بأولئك الذين لم يُدخلوا المستشفى، وكانت المخاطر أعلى حتى لدى الرضع شديدي المرض الذين كان أحد الوالدين أو كلاهما مصابا بالربو. وكان باحثون آخرون قد رصدوا ارتباطا بين RSV والربو في الطفولة، إلا أن إثبات أن الفيروس يسبب الحالة بشكل مباشر ظل أمرا صعبا.
وفي نماذج تجريبية باستخدام الفئران، وجد الباحثون أن العدوى الفيروسية تُحدث تغييرات في المناعة تجعل المواليد الجدد أكثر عرضة للمثيرات التحسسية الشائعة مثل عث غبار المنزل. كما وجدوا أن الأمهات المصابات بالحساسية ينقلن أجساما مضادة ذات صلة إلى أطفالهن، ما يزيد من حساسيتهم لهذه المهيجات.
التطعيم ضد RSV وتداعيات السياسة الصحيةوقال الباحثون إن هذه النتائج قد تسهم في تشجيع التطعيم ضد RSV، نظرا لإمكانه تعزيز صحة الجهاز التنفسي لدى الأطفال على المدى الطويل. وقال الدكتور بارت لامبرخت، وهو من مؤلفي الدراسة ومدير العلوم في IRC: "إذا كان منع عدوى RSV يقلل أيضا من خطر الربو، فقد تكون الفوائد للعائلات وأنظمة الصحة هائلة". في 2023، أقر الاتحاد الأوروبي أول لقاح ضد RSV لحماية الرضع حتى سن 6 أشهر. وعندما تُحصَّن النساء أثناء الحمل، يُنتِج اللقاح أجساما مضادة تنتقل إلى الجنين قيد النمو. وتوصي السلطات الصحية بالحقنة للحوامل في بلجيكا وفرنسا ولوكسمبورغ وسلوفينيا، لكن الإقبال عليها غير متوازن. وأضاف لامبرخت: "هذه لحظة يمكن فيها للسياسة والعلم وأطباء الأطفال أن يجتمعوا".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة