الصين تحذّر رعاياها من فخ الذهب بأفريقيا الوسطى
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أطلقت السفارة الصينية في بانغي تحذيرا شديدا لمواطنيها العاملين في قطاع التعدين الأهلي بأفريقيا الوسطى، مؤكدة أنهم يواجهون خطر التحول إلى ما وصفته بـ"عبيد المناجم" في بلد غارق في الحرب الأهلية.
إذ مع تباطؤ الاقتصاد الصيني وتراجع فرص العمل، يتجه عدد متزايد من العمال الصينيين إلى أفريقيا جنوب الصحراء، مدفوعين بارتفاع أسعار الذهب.
وفي دول مثل أفريقيا الوسطى والكونغو وغانا ومالي باتت تقدّم للبعض فرص عمل جديدة، لكنها سرعان ما تتحول إلى مصيدة قانونية وأمنية، حيث تُصنّف هذه المناطق "حمراء" من قبل بكين.
وأوضحت السفارة الصينية أنها تتلقى بشكل متكرر ملفات واستغاثات من مواطنين تورطوا في أنشطة غير قانونية، بينهم من حكم عليهم بغرامات ضخمة أو صودرت معداتهم قبل أن يطردوا من البلاد.
كما وقع آخرون ضحية شبكات احتيال باعت لهم مواقع تعدين وهمية، فخسروا مدخراتهم، أو جُرّدوا من أوراقهم الرسمية وأُجبروا على العمل تحت التهديد.
وإلى جانب الملاحقات القضائية والخسائر المالية، يواجه هؤلاء العمال تهديدات مباشرة من جماعات مسلحة، تشمل هجمات وعمليات خطف وتصفيات حسابات.
كما يعيشون في مخيمات معزولة تفتقر إلى الرعاية الصحية، حيث تنتشر أمراض مثل الملاريا.
واستنادا إلى لوائح الحماية القنصلية، شددت سفارة بكين على ضرورة توقف مواطنيها عن دخول مناطق التعدين غير القانونية، وأمرت الموجودين بالفعل بمغادرة المواقع فورا محذرة بقوة من الانخراط في البحث عن الذهب بهذه البيئات عالية المخاطر.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
إنشاء مخيمات جديدة في شمال المنطقة الوسطى لإيواء النازحين العائدين
قال بشير جبر مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إنّ مقر اللجنة المصرية لإغاثة أهالي قطاع غزة شهد اليوم الجمعة، زيارة لمسؤولين أمميين من المكتب المعني بالشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، للاطلاع على سير العمل والخدمات المقدمة للنازحين الفلسطينيين في مختلف مناطق القطاع، حيث ركزت الزيارة على تقييم أنشطة اللجنة ودعم جهود الإغاثة المستمرة منذ العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.
وأضاف في تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الوفد الأممي تفقد عددًا من المخيمات المصرية القائمة لاستقبال النازحين، كما اطلع على أعمال إنشاء مخيمات جديدة في المنطقة الوسطى، وتحديدًا في شمال المنطقة الوسطى بمناطق المغراقة والزهراء، والتي كانت تضم سابقًا حاجز ند سليم العسكري الإسرائيلي، وتقوم الآليات التابعة للجنة بإنشاء المخيمات لإيواء النازحين الذين عادوا لإقامة منازلهم المدمرة في تلك المناطق.
وأشار بشير جبر إلى أن الزيارة الأممية ركزت على سبل تعزيز التعاون المشترك بين اللجنة المصرية والأمم المتحدة، حيث أشاد الوفد بالدور المصري الملموس في تقديم المساعدات والإغاثة للمواطنين الفلسطينيين طوال فترة العدوان، مؤكّدًا أهمية التنسيق المستمر لضمان وصول الدعم إلى جميع المناطق الآمنة في القطاع.
تجهيز شحنات جديدة لإرسالها إلى المحافظاتوواصل، أن اللجنة تعمل حاليًا على تجهيز شحنات جديدة لإرسالها إلى المحافظات الوسطى وكافة أنحاء قطاع غزة، وفقًا لتقييم المناطق الأكثر حاجة، بما يعكس الالتزام المستمر بتلبية احتياجات النازحين وتخفيف معاناتهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها السكان.