أحببته بعمق.. منشور مؤثر لـ ابنة محمد رحيم في ذكرى وفاته الأولى
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
كتبت ماس محمد رحيم، منشورا مؤثرا وطويلا بالانجليزية في الذكرى السنوية الأولى لرحيل والدها، وذلك عبر ستوري انستجرام.
ونشرت ماس محمد رحيم، صورة والدها عبر ستوري انستجرام، وكتبت: «لقد مر عام الآن، وما زلت لا أصدق أنه مر… كل شيء يبدو وكأنه بالأمس... الخسارة التي غيرت الكون بأكمله... الصدمة، الصمت، وطأة فقدان شخص كان يعني لي الكثير… كان رجلاً أحببته بعمق، وكان وجوده يجلب الدفء واللطف أينما ذهب.
وتابعت ابنة محمد رحيم: «ما يبقي ذكراه حية كل يوم هي بناته وصديقتي المقربة مدى الحياة التي تحمل قلبه وقوته وطيبته في داخلها. رؤيتها تذكرني به، وتذكرني أن الحب لا يختفي أبدًا... رحمه الله».
ورحل محمد رحيم، عن عالمنا فجر السبت 23 نوفمبر 2024، عن عمر يناهز الـ 45 عاما.
وكان محمد رحيم، تعرض لـ أزمات صحية متتالية داهمته بسبب ذبحة صدرية حادة أدت لتدهور حالته الصحية وإجراء قسطرة وتركيب دعامات بالقلب بالشهور الماضية حتى فارق الحياة فجر أمس.
الملحن محمد رحيم كان قد وجه رسالة لجمهوره بعد عودته من الاعتزال قبل وفاته: (آسف لو كنت زعّلت أي حد، وإن شاء الله هرجع تاني بطاقة أكبر وهحاول أسعدكم بكل الطرق والأشكال.. بكيت بالدموع من الرسائل اللي بعتوهالي).
كما نعى عدد كبير من الفنانين محمد رحيم، أبرزهم حميد الشاعري، الذي كتب عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»: «لا حول ولا قوة إلا بالله.. سبحان من له الدوام. الفنان محمد رحيم في ذمة الله.. إنا لله وإنا إليه راجعون.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد رحيم ماس محمد رحيم الملحن محمد رحيم أعمال محمد رحيم ماس محمد رحیم
إقرأ أيضاً:
خلافات مالية وراء منشور الاعتداء بعد الصلاة.. والزوجة تعترف بالكذب
كشفت وزارة الداخلية ملابسات منشور تم تداوله على أحد الحسابات الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعى، ادعت خلاله صاحبة الحساب قيام عدد من الأشخاص بالاعتداء على أحد المواطنين عقب انتهائه من أداء صلاة الجمعة بأحد مساجد محافظة الجيزة.
تحقيقات تكشف السبب الحقيقيوبالفحص تبين أن حقيقة الواقعة هى نشوب مشاجرة بين زوج صاحبة المنشور، وهو مقيم بدائرة مركز شرطة أبو النمرس بالجيزة، وبين شخص آخر عقب خروجهما من صلاة الجمعة، وذلك على خلفية خلافات مالية سابقة بينهما.
إجراءات قانونية وتَصالح
ووفقاً للإجراءات القانونية المتخذة فى حينه، تم تحرير المحاضر اللازمة، كما جرى التصالح بين الطرفين أمام النيابة العامة.
اعتراف ببلاغ كاذب
وبمواجهة زوجة الطرف الأول، وهى ربة منزل مقيمة بدائرة المركز، أقرت بقيامها بنشر ادعاء غير صحيح عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعى، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.