فرار عشرات التلاميذ من خاطفيهم في نيجيريا
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
تمكن خمسون تلميذا، من بين أكثر من 300 اختطفوا، الجمعة، من مدرسة في نيجيريا، من الفرار من خاطفيهم، وفقا لبيان اليوم الأحد.
وقالت الجمعية المسيحية في نيجيريا، في بيان "تلقينا خبرا سارا: لقد فر خمسون تلميذا وعادوا إلى ذويهم"، لافتة إلى أن الهروب تم بين الجمعة والسبت.
وهاجم مسلحون، في وقت مبكر الجمعة، مدرسة مختلطة في ولاية النيجر وخطفوا 303 تلاميذ و12 مدرسا.
وجاءت عملية الخطف بعدما هاجمت مجموعة مسلحة أخرى الاثنين مدرسة في ولاية كيبي المجاورة حيث خطفت 25 فتاة.
والتلاميذ الذين خطفوا من مدرسة الجمعة وتراوح أعمارهم بين ثمانية و18 عاما يشكلون نحو نصف طلاب المدرسة.
وقال بولس يوحنا رئيس المدرسة ومالكها، في بيان "رغم أن عودة خمسين تلميذا، نجحوا في الفرار، يشعرنا ببعض الارتياح، أحضكم على أن تواصلوا الصلاة من أجل إنقاذ وعودة الآخرين". أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: نيجيريا خطف عملية خطف تلاميذ فی نیجیریا
إقرأ أيضاً:
محفظة ليبيا أفريقيا تستعرض مع سفارة نيجيريا مشروع ممري العبور
استقبلت محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار، الأربعاء 26 نوفمبر 2025م، القائم بأعمال سفارة دولة نيجيريا لدى ليبيا، بحضور رئيس مجلس إدارة المحفظة، وأعضاء اللجنة العليا لمشروع ليبيا أفريقيا لممري العبور، ومدير إدارة الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية.
وأفاد بيان تلقت “عين ليبيا” نسخة منه، أن اللقاء في إطار خطة عمل اللجنة العليا للمشروع للتواصل مع الدول الإفريقية المعنية، وتعزيز سبل التعاون الإقليمي لدفع المشروع نحو مراحل متقدمة وفقًا للجدول الزمني المخطط.
وخلال اللقاء، قدمت اللجنة عرضًا تفصيليًا لمسارات المشروع وأهدافه الاستراتيجية، واستعرضت البنية التحتية المزمع تنفيذها، والفرص الاستثمارية والتنموية التي يحفزها، بما يعزز مكانة ليبيا اللوجستية ويدعم التكامل الإقليمي، ويحقق أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا واسعًا في ليبيا والقارة.
من جانبه، أعرب القائم بأعمال سفارة نيجيريا عن تقديره لأهمية المشروع والدور المتوقع له، وتم الاتفاق على الإعداد لعقد لقاء موسع بين المسؤولين في البلدين لمواصلة التشاور وتعزيز الشراكة في إطار تنفيذ المشروع.
ويأتي هذا الاجتماع بعد نحو أسبوعين من لقاء المحفظة مع ممثلي مفوضية الاتحاد الإفريقي، الذين رحبوا بالمشروع وأكدوا دعمهم له، والتزام هيئات ووكالات المفوضية بتبنيه، والتعريف به، ودمجه ضمن خطة برنامج تطوير البنية التحتية في إفريقيا (PIDA).
ويُعد مشروع “ممري العبور” من المبادرات الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز البنية التحتية العابرة للحدود، ودعم حركة التجارة بين شمال وجنوب القارة، وترسيخ مكانة ليبيا كمركز لوجستي ومحور ربط إقليمي بين أفريقيا وأوروبا.