شارك الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد نائب رئيس الشبكة العربية لجودة التعليم، في المؤتمر العربي الدولي الـ 12 لضمان جودة التعليم العالي الذي استضافته جامعة الأعمال والتكنولوجيا بمدينة جدة السعودية تحت شعار «الابتكار نحو مستقبل أفضل».

شارك في المؤتمر الدكتورة سناء راضي نائب رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم، والدكتور راجية طه نائب رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم لشئون التعليم الأزهري، والدكتورة نادية بدراوي رئيس الشبكة العربية لجودة التعليم العالي كخطوة استراتيجية نحو تميز المؤسسات الأكاديمية وتعزيز مفاهيم الجودة والاعتماد الأكاديمي في التعليم العالي على المستويين العربي والدولي.

ناقش المؤتمر تبادل الخبرات بين الجامعات والباحثين والمتخصصين في مجال ضمان الجودة، بالإضافة إلى استعراض أحدث التجارب والممارسات العالمية لتطوير التعليم العالي، كما استهدف المؤتمر بناء جسور تعاون بحثي فاعلة تسهم في تطوير استراتيجيات التحسين المستمر داخل المؤسسات الأكاديمية.

وقد شارك الدكتور علاء عشماوي في الجلسات الحوارية مع رؤساء الهيئات المناظرة من السعودية والأردن والبحرين، وذلك في إطار استعراض النماذج الناجحة لضمان الجودة وممارسات الاعتماد.

وقال عشماوي إن التعاون القائم بين هيئات الجودة العربية ترسخ ثقافة الجودة داخل مؤسسات التعليم العالي من أجل بناء منظومات أكاديمية قادرة على مواكبة التحول العالمي في مجالات التعليم والبحث العلمي، كما أن الحوار وأوراق العمل التي تم تقديمها تساعد في مجملها على نشر قيم الابتكار والتطوير لضمان استدامة التميز الأكاديمي وتحقيق الأهداف الوطنية للتعليم. بصفة عامة.

وأضاف أن المؤتمر الدولي الـ12 لضمان جودة التعليم العالي يعد منصة عربية رائدة تجمع صناع القرار والباحثين لتبادل الأفكار والحلول والإلهام، مما يفتح آفاقا جديدة نحو مستقبل أكاديمي أكثر جودة وابتكارا.

اقرأ أيضاًجامعة عين شمس تستعرض أحدث برامجها الأكاديمية في معرض «Edu Gate 2025»

كامل الوزير: إطلاق السجل البيئي الصناعي لقياس حجم الانبعاثات الشهر المقبل

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: جودة التعليم جدة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم علاء عشماوي رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم لضمان جودة التعلیم التعلیم العالی

إقرأ أيضاً:

«جامعة خليفة» تنظم 3 ورش في قطاع التعليم العالي

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «تفاهم» لتعزيز منظومة تداول المواد الخطرة ضمن القطاع الزراعي «الوطني للتأهيل» يستعرض أحدث برامجه وخدماته في «العين للصيد والفروسية»

نظمت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا ثلاث ورش رفيعة المستوى لمؤسسات التعليم العالي واستعرضت عدداً من المبادرات البحثية البارزة ضمن فعاليات النسخة الـ 30 لمؤتمر الأطراف «كوب 30» التي أقيمت في مدينة بيليم في ولاية أمازونيا البرازيلية، فيما يُعَد تأكيداً على مكانة الجامعة كإحدى أبرز الجهات الرائدة عالمياً في مبادرات العمل المناخي.
وقال البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة: «تفخر الجامعة  باستعراض عدد من مبادراتها البحثية ضمن فعاليات «كوب 30» في مدينة بيليم في ولاية أمازونيا البرازيلية، مؤكدةً بذلك على الريادة التي تحظى بها دولة الإمارات في مجال العمل المناخي والتوعية بالحاجة إلى الحفاظ على المناطق القطبية من تأثير التغير المناخي، كما أننا نؤمن أيضًا بالدور الحيوي الذي تقوم به الجامعات في تعزيز الشبكات الأكاديمية العالمية المتخصصة في العمل المناخي، الأمر الذي سيمنحنا التواصل بين المؤسسات في مختلف المجالات والتخصصات، بشكل يسرع الابتكار ويدعم تبادل المعرفة على نحو عادل ويترجم البحوث إلى حلول فعلية مفيدة لكل المجتمعات».
وشاركت جامعة خليفة في تنظيم ورشة ضمن فعاليات«كوب 30»، وذلك باعتبارها رئيسة شبكة المناخ الجامعية في دولة الإمارات، حيث تم تنظيم الورشة التي حملت اسم «الجامعات كمحفزات للعمل المناخي: الاستفادة من الشبكات الأكاديمية في تسريع التأقلم والابتكارات» في جناح الاتحاد الدولي للجامعات حول المناخ وبمشاركة جامعة برمنغهام دبي. 
ومثل جامعة خليفة في هذه الورشة الدكتور صموئيل ماو، مدير معهد أسباير لبحوث الاستدامة والأستاذ الممارس بقسم الهندسة الميكانيكية والنووية بالجامعة. وتضمنت قائمة الضيوف المتحدثين في الورشة أيضًا الدكتور ستيفن ديفيسون، المشارك في تنظيم الشبكات العالمية للمناخ ونائب مدير مبادرة»كمبردج زيرو«للعمل المناخي وتعزيز الاستدامة في «جامعة كمبردج» بالمملكة المتحدة والدكتورة ثايزا ميشيلين، أستاذة العلوم الحيوية بالجامعة الاتحادية بولاية بارا البرازيلية.
وأكد المشاركون في الجلسة على أهمية دور الشبكات الجامعية القوية في إسراع تبادل المعرفة ودعم التعاون بين التخصصات المتنوعة وتحويل الابتكارات إلى حلول فعلية، كما أشاروا أيضاً إلى دور هذه الشبكات في الربط بين المؤسسات على مستوى العالم وسد فجوات الدخل والفجوات الإقليمية وتكوين شبكات إمداد بالوظائف في مجال الاستدامة، مؤكدين على تأثير هذه الشبكات في السياسات المناخية وتشجيع القرارات المعززة بالأدلة العلمية وتعزيز التأثير عن طريق حشد الموارد والتمويل وتطبيق أفضل الممارسات من أجل تحقيق أعلى كفاءة.
وكانت جامعة خليفة قد نظمت في وقت سابق جلسة رفيعة المستوى لمجتمع مؤسسات التعليم العالي بالتعاون مع الاتحاد الدولي للجامعات حول المناخ.
تضمنت قائمة ضيوف هذه الورشة أيضاً الدكتورة عائشة السويدي، عضو لجنة في «برنامج الإمارات القطبي» والأستاذة المشاركة في قسم علوم الأرض بجامعة خليفة ومحمد الحمادي، طالب دراسات عليا وأول إماراتي يُكمل رحلة استكشافية في المحيط القطبي خلال العام الجاري.

مقالات مشابهة

  • رئيس البرلمان العربي يؤكد دعم الشعب الفلسطيني ويطالب المجتمع الدولي بوقف جرائم الاحتلال
  • رئيس البرلمان العربي يدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته اتجاه الشعب الفلسطيني
  • رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية يشارك في المؤتمر الثامن لجودة الرعاية الصحية بالأردن
  • «جامعة خليفة» تنظم 3 ورش في قطاع التعليم العالي
  • جامعة الإسكندرية تطلق مبادرة "بداية جديدة لضمان جودة التعليم" بمشاركة أكثر من 200 طالب
  • جامعة الإسكندرية تطلق مبادرة بداية جديدة لضمان جودة التعليم
  • رئيس شركة مياه القليوبية يتفقد محطة مياه القناطر الخيرية ومركز خدمة العملاء ويشدد على الالتزام بمعايير جودة المياه
  • رئيس جامعة بنها : اعتماد 11 برنامجا أكاديميا من هيئة جودة التعليم
  • الجامعة العربية تشارك في افتتاح المنتدى الاقتصادي العربي اليوناني الرابع عشر
  • مقياس جودة تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.. ورشة إقليمية ينفذها مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم