نائب رئيس وزراء الصومال ينوه بأهمية الاستثمار لتحقيق التنمية المستدامة
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أكد نائب رئيس الوزراء الثاني الصومالي جِبريل عبدالرشيد حاجي عبدي، أن بلاده تقف اليوم على مفترق طرق مهم في مسيرتها التنموية، وتمضي بخطى ثابتة نحو بناء اقتصاد قائم على التصنيع المستدام والشامل.
جاء ذلك خلال كلمته ضمن أعمال الدورة الحادية والعشرين من المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية UNIDO، المنعقدة في الرياض تحت مسمى “القمة العالمية للصناعة 2025″، منوهًا بأهمية الاستثمار والشراكات الدولية في تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح أن الصومال تزخر بموارد بحرية واسعة وأراضٍ زراعية خصبة تشكّل قاعدة مهمة لتعزيز التنمية الوطنية، إلا أن بلاده ما زالت تُصنّف ضمن أقل الدول نموًا، وتواجه تحديات تتعلق بضعف القدرات التصنيعية والبنية التحتية، وانعكاسات ذلك على قطاعات التكنولوجيا والخدمات المالية.
وأشار إلى أن الصومال، بصفتها إحدى أكبر الدول الساحلية في المنطقة، تطمح إلى أن تصبح مركزًا إقليميًا للثروات البحرية والصناعات المرتبطة بها، إضافة إلى تعزيز قدرتها على الوصول إلى أسواق التصدير العالمية، بما يسهم في خلق الوظائف ودعم النمو الاقتصادي.
وبيّن أن بلاده تعمل على تطوير قطاع الطاقة المتجددة والانتقال نحو الطاقة الخضراء، من خلال توسعة استخدام الأنظمة الشمسية وابتكار حلول تعزّز الاعتماد على الطاقة النظيفة، إلى جانب الجهود المبذولة لخفض الانبعاثات الكربونية.
وأفاد أن الزراعة تمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد الصومالي، حيث تعمل الحكومة على تعزيز الصناعات الغذائية وتحسين منظومة الخدمات اللوجستية ذات الصلة، مشيرًا إلى أن الشباب يشكّلون النسبة الأكبر من القوى العاملة، ما يستلزم دعم الابتكار الرقمي وتبادل المعارف وفتح المجال أمامهم للمشاركة في مسيرة التحول الوطني.
وأكد أن رؤية الصومال واضحة، وتتمثل في الانتقال من الهشاشة إلى القدرة على الاستمرارية، ومن التبعية إلى الإنتاجية، ومن العزلة إلى الاندماج، مفيدًا أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب تعزيز الاستثمار والابتكار وإقامة شراكات دولية فاعلة.
ودعا في ختام كلمته “اليونيدو” والدول الأعضاء إلى منح الدول الأقل نموًا أولوية كبرى ضمن برامج التنمية الصناعية، بما يسهم في تحقيق الازدهار المشترك، مؤكدًا التزام بلاده التام بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأن التنمية الصناعية ليست مجرد مصانع، بل فرص تُمنح للشعوب لبناء مستقبل أفضل.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء المجر يبحث مع بوتين إمدادات الطاقة وحرب أوكرانيا
أعلن الكرملين أن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو اليوم الجمعة.
وذكر المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن الزعيمين يعتزمان بحث إمدادات الطاقة والحرب في أوكرانيا، ويعتبر أوربان مقربا من موسكو.
وعلى الرغم من الحرب في أوكرانيا، فإن أوربان حافظ على علاقات وثيقة مع روسيا، ولا تزال المجر تعتمد إلى حد كبير على الطاقة الروسية حتى مع جهود الاتحاد الأوروبي لخفض الاعتماد عليها.
تأتي زيارة أوربان إلى موسكو في الوقت الذي تدرس فيه روسيا بيع مصافي النفط الخاضعة للعقوبات التي أثارت مخاوف بشأن نقص الوقود بمختلف أنحاء أوروبا الشرقية.
قال أوربان اليوم الجمعة إنه سيجتمع مع بوتين في موسكو في وقت لاحق اليوم لمناقشة إمدادات النفط والغاز للمجر، وكذلك جهود السلام في أوكرانيا.
وأوضح أوربان أنه حصل مؤخرا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إعفاء من العقوبات الأميركية على النفط الروسي، حسب وكالة بلومبيرغ للأنباء اليوم الجمعة.