الإخوان على المحك.. أحمد موسى يكشف تداعيات تصنيف ترامب المتوقع عالميًا
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
قال الإعلامي أحمد موسى، خلال تعليقه على خبر عاجل، إن الإعلام الأمريكي كشف عن نية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعلان رسميًا عن تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية أجنبية.
ضربة مباشرة وقوية للتنظيموأكد موسى خلال تقديم برنامج “على مسئوليتي” والمذاع عبر قناة صدى البلد أن هذا القرار، في حال اعتماده، سيكون بمثابة ضربة مباشرة وقوية للتنظيم على المستوى الدولي.
وأشار موسى إلى أن ترامب صرح بوضوح أن التصنيف سيكون بأقصى درجات الصرامة، واصفًا الخطوة بأنها تطور كبير وخطير عالميًا، ورسالة واضحة لكل من يدعم الجماعة.
سلسلة إجراءات صارمةوأضاف أن القرار سيترتب عليه سلسلة إجراءات صارمة، تشمل ملاحقة عناصر الجماعة، مصادرة أموالهم، وإغلاق مكاتبهم ومؤسساتهم الإعلامية، وفرض قيود على السفر، ومنع تمويل التنظيم داخل وخارج الولايات المتحدة، وتجميد أصولهم وملاحقة أعضائهم قضائيًا، بالإضافة إلى منع البنوك من التعامل مع أي كيانات مرتبطة بالإخوان.
التصنيف الأمريكي المحتملواختتم موسى حديثه مؤكدًا أن التصنيف الأمريكي المحتمل قد يدفع دول العالم إلى تحرك مماثل، لتصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية على الصعيد الدولي، مما يعكس تأثير القرار على المستوى العالمي ويزيد الضغوط على التنظيم في مختلف الدول.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإخوان الإخوان المسلمين جماعة الإخوان
إقرأ أيضاً:
“الإخوان المسلمين”.. جبهتا لندن واسطنبول تحذران ترامب
#سواليف
هاجمت #جماعة_الإخوان_المسلمين قرار الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب بتصنيف الجماعة إرهابية، ولوحوا بالتصعيد القانوني لمواجهة هذا القرار.
وأعلنت جبهة لندن التابعة لجماعة الإخوان المسلمين، برئاسة صلاح عبدالحق، رفضها لقرار ترامب، مؤكدة اعتزامها استخدام كل السبل القانونية للطعن على القرار، واصفة إياه بأنه “سابقة خطيرة” تهدد الأمن القومي الأمريكي والاستقرار الإقليمي.
ودعت الجبهة #واشنطن إلى الالتزام بالشفافية والإجراءات القانونية، زاعمة أن القرار يخدم أجندات خارجية تتنافى مع مبدأ “أمريكا أولا”، وأنه يفتقر لأي أساس قانوني أو أمني.
مقالات ذات صلةوكشفت مصادر عن اجتماع طارئ لقيادات الجبهة، بينها عصام عبدالشافي وأسامة سليمان، لمناقشة آليات المواجهة القانونية وتأمين أصول الجماعة في دول عدة، وسط مخاوف من استهداف شبكاتها المالية في المنطقة.
كما أصدرت جبهتا اسطنبول (محمود حسين) والتغيير (محمد منتصر) بيانات منفصلة، اعتبرتا فيها القرار الأمريكي خطوة سياسية لمعاقبة تيارات الإسلام السياسي، والتغطية على الفشل الإسرائيلي في #حرب_غزة، مؤكدتين أن الجماعة تدرس تكليف مكاتب قانونية دولية للطعن على القرار الذي قد يؤدي إلى تجميد ممتلكاتها وملاحقة جمعياتها في الولايات المتحدة.
ووقع الرئيس الأمريكي يوم الاثنين الماضي أمرا تنفيذيا أوعز فيه بالنظر في تصنيف بعض فروع جماعة “الإخوان المسلمين” كمنظمات إرهابية أجنبية وإرهابيين عالميين مصنفين تصنيفا خاصا.
وقال البيت الأبيض في بيان له: “وقع الرئيس دونالد ترامب اليوم (الاثنين بالتوقيت المحلي) أمرا تنفيذيا يوعز فيه إلى وزير الخارجية (ماركو روبيو) ووزير الخزانة (سكوت بيسنت) في النظر في تصنيف بعض فروع جماعة “الإخوان المسلمين” كمنظمات إرهابية أجنبية وإرهابيين عالميين مصنفين بشكل خاص”.
وأضاف البيت الأبيض: “يوجه هذا الأمر إلى الوزيرين المذكورين آنفا، بالتشاور مع المدعي العام ومدير الاستخبارات الوطنية، ليقدما تقريرا حول ما إذا كان ينبغي تصنيف أي من فروع جماعة “الإخوان المسلمين”، مثل تلك الموجودة في لبنان ومصر والأردن، كمنظمات إرهابية أجنبية بموجب المادة 8 من قانون الولايات المتحدة 1189 ومنظمات إرهابية عالمية مصنفة خصيصا بموجب المادة 50 من قانون الولايات المتحدة 1702 والأمر التنفيذي 13″224.
وأوضح البيت الأبيض أن “الهدف النهائي من هذا الأمر هو القضاء على قدرات وعمليات الفروع المصنفة كذلك، وحرمانها من الموارد، وإنهاء أي تهديد تشكله هذه الفروع على المواطنين الأمريكيين والأمن القومي للولايات المتحدة”.
وقال البيت الأبيض عن “مواجهة التهديدات الإرهابية”: “يتصدى الرئيس ترامب لشبكة الإخوان المسلمين العابرة للحدود الوطنية، التي تُغذي الإرهاب وحملات زعزعة الاستقرار ضد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط”.
وأكمل بيان البيت الأبيض: “في أعقاب هجوم 7 أكتوبر 2023، ساعد الجناح العسكري للفرع اللبناني لجماعة الإخوان المسلمين الجماعات الإرهابية على شن هجمات صاروخية متعددة ضد أهداف مدنية وعسكرية داخل إسرائيل. وشجع أحد كبار قادة جماعة الإخوان المسلمين المصرية على شن هجمات عنيفة ضد شركاء الولايات المتحدة ومصالحها في الشرق الأوسط في نفس اليوم الذي نفذت فيه حماس هجوم 7 أكتوبر”.
وجاء في الختام حول “حماية الأمن الأمريكي والدفاع عن مصالح الولايات المتحدة في الخارج”: “يواصل الرئيس ترامب إعطاء الأولوية لتدابير مكافحة الإرهاب القوية لحماية الأمريكيين وتعزيز الأمن القومي ضد التهديدات الخارجية، مع تعزيز السلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم”.