أكاديمية "سدايا" تفتح باب التسجيل في معسكر لمحترفي الذكاء الاصطناعي بالمملكة
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أعلنت أكاديمية "سدايا" اليوم عن فتح باب التسجيل في "معسكر محترفي الذكاء الاصطناعي"، الذي يستهدف تأهيل خريجي التخصصات التقنية بالمهارات اللازمة للعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المتقدمة، وذلك من خلال برنامج تدريبي مكثّف يستمر لمدة شهرين.
ويهدف المعسكر إلى تزويد المتدربين بالمعارف العملية المتخصصة، حيث يغطي المنهج دورة حياة الذكاء الاصطناعي كاملة، بدءًا من هندسة البيانات وتصميم خطوط البيانات، والتحليل الاستكشافي المتقدم، مرورًا بتطوير النماذج التقليدية والعميقة وتنفيذ عمليات الضبط الدقيق باستخدام مكتبات وتقنيات حديثة، وصولًا إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي المبني على النماذج اللغوية الكبيرة، وتصميم خطوط التوليد المعزز بالاسترجاع لرفع كفاءة ودقة المخرجات.
ويشمل البرنامج تدريب المشاركين على إتقان لغة بايثون، وتطوير الواجهات البرمجية، إضافة إلى الإعداد الكامل لبيئات الإنتاج عبر ممارسات التكامل والتطوير المستمر، بما يضمن بناء حلول قابلة للنشر والمتابعة التشغيلية بكفاءة عالية.
ويختتم المعسكر بتنفيذ مشروع ختامي يقدم فيه المتدرب نموذجًا أوليًا متكاملًا يعالج تحديًا عمليًا وفق معايير الجودة التقنية المعتمدة.
وأوضحت الأكاديمية أن شروط التسجيل تتضمن أن يكون المتقدم سعودي الجنسية، وحاصلًا على درجة البكالوريوس أو الماجستير في الذكاء الاصطناعي أو علوم البيانات أو علوم الحاسب أو هندسة البرمجيات أو التخصصات التقنية ذات الصلة، وأن يكون حديث التخرج ومتفرغًا للحضور طوال مدة البرنامج، إلى جانب اجتياز التقييم التقني المتعلق بالمنطق والبرمجة الأساسية.
ودعت الأكاديمية الراغبين بالانضمام إلى هذا البرنامج للمبادرة والتسجيل من خلال الرابط التالي:
https://athkax.sdaia.gov.sa/events/b144ee16-eed3-4d45-9a5f-e9f449d48e0c.
وتعد الأكاديمية ضمن مبادرات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي في بناء وتطوير القدرات الوطنية، وتعزيز جاهزية الكفاءات الشابة للانضمام إلى سوق العمل في قطاع الذكاء الاصطناعي، ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القدرات الوطنية.
أخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
حظر ملايين الحسابات على واتساب بواسطة الذكاء الاصطناعي.. ما السبب؟
يواجه تطبيق واتساب، المملوك لشركة ميتا، تطورًا ملحوظًا في سياسته الرقابية بهدف مواجهة الأنشطة غير المشروعة على المنصة التي يستخدمها أكثر من ملياري شخص حول العالم.
تأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية جديدة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد السلوكيات المشبوهة بشكل استباقي. الهدف من ذلك هو تعزيز معدلات الأمان وحماية خصوصية المستخدمين بشكل أكثر فعالية.
وفقًا لتقارير تقنية دولية، بدأ واتساب في تنفيذ نظام ذكي يتابع أنماط الاستخدام دون الحاجة للاطلاع على محتوى الرسائل المشفرة.
تعتمد هذه الخوارزميات على تحليل سلوك الحساب وتعالج أي نشاط يُحتمل أنه مخالف لسياسات الاستخدام. تشير التقارير إلى أن ملايين الحسابات تُعطّل شهريًا بسبب مخالفات قد تبدو بسيطة ولكنها تعتبر انتهاكًا صريحًا لقواعد المنصة.
أبرز الأسباب لحظر الحسابات:
إضافة المستخدمين إلى مجموعات دون موافقتهم: يُعتبر هذا التصرف انتهاكًا واضحًا للخصوصية، وهذا النوع من السلوك يمكن أن يؤدي إلى حظر الحساب بشكل مؤقت أو دائم.
إرسال الرسائل المزعجة: حيث تُصنف الرسائل الجماعية أو الإعلانات غير المرغوبة من بين الأسباب الرئيسية للحظر. وقد أظهر تقرير لموقع "India Today" أن التطبيق قد عطل نحو 7.4 مليون حساب في شهر واحد بسبب هذا النوع من النشاط.
استخدام نسخ غير رسمية من التطبيق: مثل GB WhatsApp وWhatsApp Plus، حيث أن هذه التطبيقات المعدلة تعرض مستخدميها للحظر الفوري بسبب تعارضها مع معايير الأمان الخاصة بالتطبيق الأصلي.
إعادة توجيه الرسائل بشكل مفرط: إذ يُعتبر إرسال رسالة واحدة لعدد كبير من المستخدمين خلال فترة زمنية قصيرة سلوكًا غير طبيعي يشبه نشاط الحسابات الآلية، مما يؤدي إلى إيقاف الحساب تلقائيًا.
نشر المحتوى الضار أو المخالف: مثل الرسائل التي تتضمن تحريضًا أو معلومات مضللة أو مخالفات قانونية، خاصة إذا تكررت الشكاوى ضد الحساب.
تحذير رسمي من واتسابأكدت شركة ميتا أن واتساب لا يطّلع على محتوى الرسائل المشفرة للمستخدمين، بل يعتمد على تحليل السلوك العام وعدد البلاغات الواردة لتحديد الحسابات المخالفة.
وقد أوضحت الشركة التزام التطبيق بسياسة صارمة تقوم على "عدم التسامح مطلقًا" مع أي أنشطة تهدد سلامة المستخدمين أو تسيء لاستخدام الخدمة.
وبحسب ميتا، تستهدف هذه الإجراءات تعزيز الثقة في المنصة وبناء بيئة رقمية آمنة ومسؤولة، ومنع استغلال التطبيق في الأنشطة المزعجة أو غير القانونية. وتتماشى هذه الجهود مع الجهود المستمرة التي يبذلها واتساب للحفاظ على أمان مستخدميه حول العالم.