ما هي الحقوق المالية لـ الأرملة؟.. عضو مركز الأزهر تجيب
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أجابت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن سؤال يتعلق بالحقوق المالية للأرملة، موضحةً الأسس الشرعية التي تنظّم ما تستحقه الزوجة بعد وفاة زوجها.
الحقوق المالية لـ الأرملةوأوضحت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الأحد، أن الأصل في الشريعة أن الله سبحانه وتعالى جعل للمرأة حقوقًا ثابتة في كل أحوالها؛ زوجة كانت أو ابنة أو أختًا، ومن بين هذه الصور حالة الأرملة التي تستحق عدة حقوق مالية بيّنها الشرع.
وأضافت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن أول هذه الحقوق هو المؤخر، باعتباره دينًا ثابتًا على الزوج، ثم الميراث المقدر لها بنصوص الشرع، إضافة إلى قائمة المنقولات إن كانت مكتوبة لها، مؤكدة أن كل هذه الحقوق تؤخذ من التركة قبل توزيعها.
وبيّنت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن المؤخر هو جزء من المهر تم تأجيل قبضه، سواء كان محددًا بأجل أو مرتبطًا بالوفاة أو الطلاق، وأنه إذا لم يُسدَّد في حياة الزوج يصبح دينًا واجب السداد من تركته قبل تقسيم الميراث.
هل يجوز جمع الصلاة بسبب حضور الدروس؟.. أمين الإفتاء يجيب
ما هي أذكار ختام الصلاة؟.. أمين الإفتاء يحدد كلمات علمنا النبي أن نقرأها
بإمساك الأذن.. أمين الإفتاء: معنى "واضربوهن" ليس إيذاء المرأة وتكفي إشارات خفيفة
المفتي: تاريخ الإفتاء يزيد على قرن من العطاء.. وقدمنا دورا محوريا في صناعة الوعي
وأشارت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أن قائمة المنقولات تعد أيضًا دينًا في ذمة الزوج، لأنه أقرّ بها ووقّع عليها عند الزواج أو أثناء العقد، وبالتالي يحق للأرملة المطالبة بها من التركة قبل توزيعها، سواء كانت منقولات منزل أو أثاثًا أو غير ذلك.
وتابعت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن ما يملكه الزوج من أثاث أو أساسات داخل المنزل ولا توجد عليه قائمة مكتوبة يعدّ من ممتلكات الزوج الخاصة التي تُقسّم بعد وفاته ضمن التركة على جميع الورثة، ما لم توجد اتفاقات أو إثباتات أخرى.
وأكدت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، أن الشريعة الإسلامية حفظت حق الأرملة وأوجبت الوفاء بدين الزوج قبل الميراث، لضمان حصولها على كامل حقوقها المالية دون ظلم أو تأخير.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى مركز الأزهر العالمي للفتوى الأزهر العالمي للفتوى الأزهر الأرملة عضو مرکز الأزهر العالمی للفتوى الإلکترونیة
إقرأ أيضاً:
خاص الوفد.. لماذا الانتقاد قبل عرض فيلم "الست" يظلم العمل والفنانة| ماجدة خير الله تجيب
شهد الإعلان الترويجي لفيلم "الست"، الذي تجسد فيه الفنانة منى زكي شخصية المطربة الراحلة أم كلثوم، ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ انقسم الجمهور بين منتقد لتقمص منى زكي للشخصية، ومشدد على أن الماكياج والملامح لم تعكس التشابه المطلوب، وبين آخرين دعا للتريث وعدم إطلاق الأحكام قبل عرض الفيلم، وهذه الانتقادات المبكرة ركزت بشكل كبير على المظهر الخارجي للفنانة وبعض التفاصيل الفنية، متجاهلة السياق التاريخي والفني للشخصية ولصانعي العمل.
في هذا السياق، قالت الناقدة الفنية ماجدة خير الله، في تصريح خاص لـ"الوفد"، إن التسرع في إصدار الأحكام ليس أمرًا صحيحًا، موضحة أن الفيلم سينطلق رسميًا بعد عشرة أيام، وبالتالي من الأفضل انتظار عرضه قبل تقييمه.
وأشارت إلى أن الانتقادات ركزت غالبًا على المكياج، معتبرة أن نقص الدقة في بعض اللقطات لا يعني الحكم على قيمة العمل الفني ككل.
وأكدت خير الله أن المخرج مروان حامد ليس من القلة التي تقدم أعمالًا عشوائية، مشددة على أن هذا لا يمنع النقد، لكنه اعتبرت أن التعجل في إطلاق الأحكام ليس صحيًا، مضيفة أن فيلم "الست" يقدم شخصيات تاريخية سبق أن تم تقديمها عدة مرات على الشاشة، مثل الرئيس جمال عبد الناصر، معتبرة أن تقديم شخصية أم كلثوم له أهمية خاصة، لأنه يمثل فرصة لتعريف الجيل الحالي بها وبمراحل حياتها المهمة.
وأوضحت أن الفنانة منى زكي، ممثلة من العيار الثقيل ولها أكثر من عشرين عامًا في المجال الفني، لا تختزل تاريخ أم كلثوم بتجسيدها للشخصية، مشيرة إلى أن الانتقادات المبكرة تجاهلت خبرة الممثلة وتجربتها، حتى الفنان أحمد زكي قدم أعمالًا لم تحظَ بالنجاح المطلوب دون أن تتعرض لانتقادات مماثلة، ولخصت كلامها إلى أن الأهم هو منح العمل فرصة كاملة قبل إصدار الأحكام النهائية، مع احترام قدرة صنّاع الفيلم على تقديم رؤية فنية مميزة لشخصية تاريخية كبيرة.