بوابة الفجر:
2025-11-29@10:05:33 GMT

عاجل.. حزب الله ينعى الطبطبائي

تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT

نعى حزب الله اللبناني في بيان، مساء الأحد، القائد الكبير هيثم علي الطبطبائي الذي اغتالته إسرائيل في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

وقال في بيان: "بكل فخر واعتزاز يزف حزب الله إلى أهل المقاومة وشعبنا اللبناني القائد الجهادي الكبير الشهيد هيثم علي ‏الطبطبائي (السيد أبو علي) الذي ارتقى شهيدا فداء للبنان وشعبه إثر عدوان إسرائيلي غادر على ‏منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت".

وأضاف الحزب في البيان: "التحق القائد الكبير بإخوانه بعد انتظار طويل للقاء الله تعالى، ‏وبعد مسيرة حافلة ‏بالجهاد والصدق والإخلاص والثبات على طريق المقاومة والعمل الدؤوب في ‏مواجهة العدو ‏الإسرائيلي حتى اللحظة الأخيرة من حياته المباركة".

وتايع قائلا: "لم يعرف الكلل ولا الملل في مسيرة ‏الدفاع ‏عن أرضه وشعبه، وأفنى حياته في المقاومة منذ انطلاقتها، وكان من القادة الذين ‏وضعوا ‏المدماك الأساسي لتبقى هذه المقاومة قوية عزيزة مقتدرة تصون الوطن وتصنع ‏الانتصارات". ‏

وأردف بالقول: "لقد منّ الله عليه بوسام الشهادة الرفيع وإن شهادته العظيمة ستضفي ‏أملا وعزيمة وقوة لإخوانه ‏المجاهدين وإصرارا على متابعة الطريق، كما كان في حياته مصدر ‏قوة وإلهام لهم، وسيحمل ‏المجاهدون دمه الطاهر كما حملوا دماء كل القادة الشهداء، ويمضون ‏قدما بثبات وشجاعة ‏لإسقاط كل مشاريع العدو الصهيوني وراعيته أمريكا".‏

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق اليوم، استهداف رئيس أركان حزب الله، حيث أطلقت تل أبيب على عملية الاغتيال في لبنان اسم "الجمعة السوداء".

ويعد هذا الاستهداف الأول من نوعه منذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان. 

وبحسب هيئة البث العبرية فقد نفّذ الهجوم بعد أن رصد الجيش الإسرائيلي فرصة عملياتية.

وقاد الطبطبائي الرجل الثاني في حزب الله والذي شغل منصب رئيس الأركان منذ اغتيال القيادة العليا جهود إعادة تأهيل التنظيم، حسب الهيئة.

وكانت الضربة دقيقة وسريعة ونفّذت العملية بعد دقائق فقط من ورود المعلومات الاستخبارية. 

كما أفادت تقارير بأن القيادي لحزب الله خرج من مخبئه في الطابق الرابع من المبنى، وفي غضون ساعة أصيب بصاروخ دقيق أطلقته طائرة تابعة لسلاح الجو.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن الغارة أسفرت عن 5 قتلى و21 مصابا في حصيلة أولية.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو العدو الصهيوني حزب الله اللبناني الضاحية الجنوبية لبيروت حزب الله

إقرأ أيضاً:

ما دلالة تصدي المقاومة الشعبية في بلدة بيت جن للهجوم الإسرائيلي؟

 

يرى محللون تحدثوا لبرنامج "ما وراء الخبر" أن التصعيد الإسرائيلي جنوبي سوريا يدخل ضمن إطار الإستراتيجية التي تطبقها إسرائيل في مختلف الجبهات من قطاع غزة إلى الضفة الغربية إلى لبنان، وقالوا إن تصدي بلدة بيت جن بريف دمشق للتوغل الإسرائيلي يعطي عدة دلالات ويضع السلطات السورية أمام خيارات.

ونفذت قوة إسرائيلية فجر اليوم الجمعة هجوما على بيت جن بزعم اعتقال 3 أشخاص قالت إسرائيل إنهم ينتمون لما تسميه "تنظيم الجماعة الإسلامية"، لكن أهالي البلدة تصدوا للهجوم، ما أدى إلى إصابة 6 عسكريين إسرائيليين بينهم 3 ضباط، كما أقر الجيش الإسرائيلي.

وأعلنت وكالة الأنباء السورية أن الاقتحام الإسرائيلي تحوّل إلى اشتباكات عنيفة داخل الأحياء السكنية، تلتها غارات وقصف مدفعي إسرائيلي على أطراف بلدة بيت جن، ما أسفر عن مقتل 13 شخصا.

ونددت الخارجية السورية بأشد العبارات بالاعتداء الإسرائيلي ووصفته بـ"جريمة حرب مكتملة الأركان". ودعا وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والأمة العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتهم إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.

ووفق الأكاديمي والخبير في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور مهند مصطفى -في حديثه ضمن حلقة (2025/11/28) من برنامج "ما وراء الخبر"- فإن إسرائيل ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة تقوم بتوسيع وتصعيد عملياتها العسكرية في القطاع ولبنان وسوريا والضفة الغربية، وهدفها هو توجيه رسالة لهذه الجبهات مفادها أنها لن تنسحب من هذه المناطق بحجة ما تسميه التهديد الأمني.

ويرى الدكتور مصطفى أن إسرائيل شنت هجومها على بلدة بيت جن لتؤكد للسلطات في دمشق أنها لن تنسحب من سوريا، وأنها غير مستعجلة لتوقيع اتفاق أمني معها ما دامت هناك تهديدات ضدها داخل سوريا، من وجهة نظر إسرائيل طبعا.

إعلان

وفي السياق نفسه، يقول الباحث الأول بمركز الجزيرة للدراسات، الدكتور لقاء مكي إن إسرائيل تريد إعطاء الانطباع أنها تتعامل بنفس السياسة في جميع الساحات، لبنان وسوريا والضفة الغربية وغزة، فلا قوانين دولية تردعها، ولا وقف إطلاق النار يمنعها من فعل ما تريد، وتتحجج في ذلك -يضيف مكي- بالهاجس الأمني.

ومن جهته، يرى الكاتب والباحث السياسي، الدكتور حسن الدغيم أن العدوان الإسرائيلي على سوريا يهدف لخلق الفوضى والفتنة، وهو ما تفعله في بقية الجبهات، لكنه ربط أيضا الهجوم على بلدة بيت جن بذكرى عملية "ردع العدوان" التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

مقاومة ودلالات

ومن جهة أخرى، أوضح ضيوف برنامج "ما وراء الخبر" أن تصدي الأهالي في بلدة بيت جن بريف دمشق للقوة الإسرائيلية التي توغلت في بلدتهم يعطي عدة دلالات.

ويصف الدغيم ما جرى بالأمر الطبيعي والمشروع، لكنه يقول إن "الدولة السورية تراعي الظروف الإقليمية والمحلية ولا ترغب في مواجهة مفتوحة مع إسرائيل". ويضيف أن "الحكومة السورية تنسق مع تركيا ومع دول الخليج، وإذا لم يتم لجم إسرائيل ستنظر في خيارات أخرى".

وأشار مكي إلى أن المقاومة الشعبية في بلدة بيت جن ضد القوة الإسرائيلية المتوغلة كانت عفوية، لكنها تدفع الحكومة السورية لإعادة التفكير في موضوع التعامل مع إسرائيل، وأوضح في نفس السياق أن الدولة السورية قرارها ليس معلنا في هذا الجانب، وهي لا تريد الدخول في صدام مباشر مع إسرائيل أو تقع في فخ يجبرها على القتال.

أما الأكاديمي والخبير بالشؤون الإسرائيلية، الدكتور مهند مصطفى فيقول إن المقاومة الشعبية والمسلحة في سوريا ستضع إسرائيل أمام معضلة كبيرة، لأنها غير مستعدة لخسارة جنود في معركة أمنية لا تهددها، رغم ما تزعمه، لافتا إلى أن "إسرائيل مقيّدة بمنظومة إقليمية ودولية وبسياسة سورية تعول على العمل الدبلوماسي وليس على المواجهة".

ويعتقد نفس المتحدث أن إسرائيل لا تزال غير مقتنعة بالحكم السوري الجديد وترى أنه لا يحقق مصالحها، ولذلك تعمل على إضعافه وتشويه صورته، مشيرا إلى أن أصواتها داخل الحكومة وداخل الكنيست كانت قد طالبت باغتيال الرئيس أحمد الشرع بعد أحداث محافظة السويداء في جنوب سوريا.

مقالات مشابهة

  • وزير الأوقاف ينعى الخليفة العام للطريقة التيجانية بنيجريا
  • الجيش الإسرائيلي يكشف كواليس اغتيال الطبطبائي
  • ما دلالة تصدي المقاومة الشعبية في بلدة بيت جن للهجوم الإسرائيلي؟
  • كواليس اغتيال الطبطبائي كما يرويها ضابط التخطيط في سلاح الجو الإسرائيلي
  • الشيخ نعيم قاسم: اتفاق وقف إطلاق النار مع العدو الإسرائيلي يوم انتصار للمقاومة وللبنان
  • عاجل. حزب الله يؤكّد حقّه في الرد على اغتيال الطبطبائي.. وإسرائيل تتوعّد بـ ردّ أشدّ
  • الشيخ نعيم قاسم: من حقنا الرد على اغتيال الطبطبائي.. وأولي البأس كسرت المشروع الإسرائيلي
  • عاجل. نعيم قاسم عن اغتيال الطبطبائي: هذا اعتداء سافر وجريمة موصوفة من حقنا الرد وسنحدد التوقيت لذلك
  • حزب الله اللبناني: سلاح المقاومة باقٍ ما دام الاحتلال الإسرائيلي قائماً
  • الأنظمة العربية تتحول إلى حليف صريح لمشروع الاحتلال الأمريكي-الإسرائيلي