الرئيس السيسي أحبط المخطط.. مدير الموساد السابق يكشف خطته لتهجير الفلسطينيين
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
صرح يوسي كوهين المدير السابق للموساد الإسرائيلي، أنه كان يخطط لتهجير الفلسطينيين ولكن أحبط الرئيس عبد الفتاح السيسي، أحبط مخططه.
وقال يوسي كوهين، إنه هو صاحب مخطط تهجير الفلسطينيين خارج قطاع غزة من خلال ترحيل مليون ونص مواطن فلسطيني من غزة، منوها بأن فكرته للتهجير كانت مؤقتة وليست دائمة ردا على هجوم حماس في السابع من أكتوبر.
وأشار إلى أنه حاول إقناع دول عربية بمخططه لتهجير الفلسطنيين حيث كان يهدف إلى خفض عدد الإصابات بين المدنيين الفلسطينيين ووافق على هذا المخطط الكابنيت الإسرائيلي.
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، حسم الأمر ورفض الخطة بشكل قاطع، بالرغم من اتصالات رئيس الموساد السابق، بالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا واليابان والصين والهند.
ويرى كوهين، أن الكثير في العالم يقفون ضد إسرائيل بعد حربها ضد قطاع غزة بسبب فشل الدعايا الإسرائيلية واعتبر أن حكومة بلاده لا تكرس ما يكفي من الجهد لإظهار الحقائق كما يدعي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الموساد تهجير الفلسطينيين غزة إسرائيل
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تنظر في الإفراج المؤقت عن الرئيس الفلبيني السابق
تنظر المحكمة الجنائية الدولية، اليوم الجمعة، في إمكانية الإفراج المؤقت عن الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي، والمحتجز بتهم ارتكابه جرائم ضد الإنسانية.
ومن المقرر أن يحكم قضاة الاستئناف بشأن طلب لإطلاق سراح دوتيرتي، بينما لا تزال الإجراءات ضده مستمرة بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تحرك دبلوماسي إيفواري بعد إدانة صحفي في النيجرlist 2 of 2تنزانيا تفرج عن أكثر من 100 محتج ضد الانتخاباتend of listويستأنف الفريق القانوني لدوتيرتي قرارا صدر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بإبقاء الرجل الثمانيني رهن الاحتجاز بعد أن وجد القضاة أنه من المرجح أن يرفض العودة للمحاكمة، ويمكن أن يستخدم حريته لترهيب الشهود.
ويقول المدعون العامون في المحكمة الجنائية الدولية إن دوتيرتي كان متواطئا في عدة جرائم قتل في إطار ما أسماه "حربه على المخدرات"، عندما كان في منصبه أولا كرئيس بلدية مدينة جنوبية ولاحقا كرئيس للبلاد.
ووفقا لملفات المحكمة، فقد أصدر تعليمات وفوض بـ"ارتكاب أعمال عنف بما في ذلك القتل ضد مجرمين مزعومين، بمن فيهم تجار ومتعاطو مخدرات مزعومون".
وتتباين التقديرات حول عدد القتلى خلال فترة ولاية دوتيرتي الرئاسية، حيث تقول الشرطة الوطنية إن عددهم تجاوز 6 آلاف، بينما زعمت مجموعات حقوق الإنسان أن العدد يصل إلى 30 ألفا، ورحبت عائلات الضحايا باعتقال دوتيرتي في مارس/آذار الماضي.
ويقول محامو دوتيرتي إنه "ضعيف وعاجز" وأنه من "القسوة" إبقاءه رهن الاحتجاز أثناء المحاكمة.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أجلت المحكمة جلسة استماع ما قبل المحاكمة حتى يمكن إجراء تقييم طبي كامل، ووفقا لملفات الدفاع، تدهورت "القدرات الإدراكية" لدوتيرتي إلى مستوى لا يمكنه فيه مساعدة محاميه.
وإذا أطلق سراحه، فلن يعود إلى الفلبين بل سينقل إلى عهدة دولة عضو أخرى أثناء استمرار الإجراءات.