أبوظبي (الاتحاد)
بدأت مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء - المشروع التعليمي الرائد لنادي صقّاري الإمارات - استقبال دفعة جديدة من الراغبين في تعلّم فنون الصقارة من مختلف مدارس الدولة، وسط إقبال واسع من الطلبة والناشئة، تأكيداً على مكانة المدرسة ودورها كمؤسسة تعليمية تراثية تُسهم في نقل التراث الثقافي غير المادي لدولة الإمارات إلى الأجيال الجديدة.
وأعلنت المدرسة عن فتح باب التسجيل للموسم العاشر، الذي انطلق رسمياً في الأول من نوفمبر الجاري، ويستمر حتى 28 فبراير المقبل، مؤكدة استمرارها في رسالتها الرامية إلى نقل إرث الصقارة العربية للأجيال القادمة، من خلال برامج تعليمية مُتكاملة تُركز على القيم الإماراتية الأصيلة مثل الصبر والاحترام والشجاعة والتواصل مع البيئة. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التراث الثقافي صقاري الإمارات الإمارات الصقارة
إقرأ أيضاً:
المكتب الوطني للإعلام: نجدّد العهد والولاء للوطن وقيادته
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةنظّم المكتب الوطني للإعلام، احتفالية في مقره بأبوظبي بمناسبة عيد الاتحاد الـ54، اشتملت على مجموعة من الفعاليات، والبرامج التفاعلية، والأنشطة الترفيهية والثقافية والتراثية، التي أضفت أجواءً وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز.
واستهلت الاحتفالية التي شهدها عدد من كبار المسؤولين وموظفي المكتب، بعزف النشيد الوطني لدولة الإمارات، من قبل الفرقة الموسيقية لشرطة أبوظبي التي تأسّست عام 1963، أعقب ذلك تنظيم سلسلة من الأنشطة والفعاليات الوطنية، التي سلّطت الضوء على مسيرة دولة الاتحاد، إلى جانب فقرات فنية، أبرزت جماليات التراث الشعبي، والثقافي لدولة الإمارات.
مسيرة وطن
وقال الدكتور جمال محمد الكعبي، مدير عام المكتب الوطني للإعلام: إننا في عيد الاتحاد الـ54 لدولة الإمارات، نقف أمام مسيرة وطن بدأ حلمه كبيراً منذ اللحظة الأولى، واستطاع بفضل رؤية الآباء المؤسسين أن يبني نموذجاً حضارياً راقياً، يقوم على الإيمان بالإنسان وكرامته وطاقته، مشيراً إلى أن الاحتفاء بهذه المناسبة هو احتفاء بقيم وضعها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيّب الله ثراه»، وإخوانه المؤسسون، وهي قيم ما زالت تنبض بقوة في وجدان كل إماراتي.
وأضاف: إن الاحتفاء بعيد الاتحاد الـ54 استحضار عميق لروح الاتحاد التي سرت في عروق التاريخ فغيرت مجراه، إنه يوم نُعيد فيه قراءة حكمة الآباء المؤسسين، الذين صاغوا من رمال الصحراء وطناً يعانق السحاب، وأرسوا دعائم دولة لا تعترف بالمستحيل، جاعلين من الإنسان حجر الزاوية في كل بناء، ومن الوحدة سياجاً منيعاً يحمي المكتسبات ويصون المقدرات.
رؤية ممتدة
أكد الدكتور جمال محمد الكعبي أن دولة الإمارات تثبت، عاماً بعد عام، أن التنمية رؤية ممتدة تُشيد على أساس من العدالة والإنجاز والعمل المشترك، فقد صنعت قيادتنا الرشيدة نموذجاً فريداً لوطن يرى في الاستثمار بالعلم والمعرفة طريقاً لبناء المستقبل، وفي تعزيز قيم الاتحاد التي قامت عليها دولتنا دعامةً راسخة لمسيرة التنمية، وقوة دافعة تمكّن الإمارات من مواصلة تقدمها وتعزيز حضورها الريادي.
وقال: إننا في هذا اليوم نجدد العهد والولاء للوطن وقيادته، معاهدين الله أن تظل راية الإمارات خفاقة في سماء المجد، وأن نواصل العمل بجد وإخلاص لترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز القوة الناعمة لدولتنا، فالاتحاد هو القوة التي نستمد منها عزيمتنا، والميثاق الغليظ الذي يجمع قلوبنا على حب هذا الثرى الطيب، لتبقى الإمارات، كما أرادها المؤسسون وكما يقودها الأبناء المخلصون، رمزاً للشموخ والعطاء الإنساني الذي لا ينضب.
مسابقات ثقافية
شهدت الاحتفالية عروضاً تراثية متنوعة مثل «اليولة» الشعبية، بالإضافة إلى فقرة شعرية تغنّت بحب الوطن، فيما أقيمت سلسلة من الفعاليات والأنشطة الثقافية المتنوّعة مثل: عروض «الحرف اليدوية» و«الصقارة»، و«الحناء»، إلى جانب مجموعة من المسابقات الثقافية، والأنشطة المصاحبة التي أتاحت للمشاركين تجربة الزي الوطني لدولة الإمارات، وتذوق الأطباق المحلية.