غموض يحيط بدعم «التعليم».. محامي ضحايا مدرسة سيدز: أين دور الوزارة؟
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أعاد المحامي عبد العزيز عز الدين، محامي أسر أطفال واقعة مدرسة سيدز الدولية، طرح تساؤلات حول طبيعة الدعم الذي يفترض أن تقدمه وزارة التربية والتعليم لأهالي الضحايا عقب الحادث، مؤكدًا أن الصورة ما زالت غير واضحة بالنسبة للأهالي.
تقديم الدعم للأسروأوضح عز الدين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج تفاصيل المذاع على قناة صدى البلد 2، أن تصريحات المتحدث الرسمي باسم الوزارة، شادي زلطة، عن تقديم الدعم للأسر لم تُترجم إلى خطوات ملموسة على أرض الواقع، إذ لم يتلقَّ أولياء الأمور أي بيان أو معلومات تحدد شكل هذا الدعم أو آلياته.
محام يكشف تفاصيل خطيرة في واقعة سيدز الدولية
محامي ضحايا "مدرسة سيدز الدولية": الاعتداء على الأطفال جريمة منظمة وليس مجرد إهمال
وشدد المحامي على أن الأطفال المتضررين يحتاجون إلى رعاية متكاملة تشمل الجوانب الطبية والنفسية والاجتماعية، معتبرًا أن ذلك من واجبات الوزارة تجاه التلاميذ بعد ما تعرضوا له.
كما طرح عز الدين تساؤلًا حول الجهة المسؤولة عن حماية هؤلاء الأطفال مستقبلًا وضمان عدم تعرضهم لأي شكل من أشكال التنمر، مشيرًا إلى ضرورة توفير بيئة تعليمية آمنة تحفظ سلامتهم وتعيد لهم الشعور بالأمان.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيدز مدرسة سيدز واقعة مدرسة سيدز مدرسة سيدز الدولية التربية والتعليم نهال طايل مدرسة سیدز
إقرأ أيضاً:
انتقامًا لـ ابنتها.. سيدة تدهس طالبة أمام مدرسة بالشروق بسيارتها
شهدت مدينة الشروق واقعة مأساوية هزت الشارع المصري، بعد مصرع طالبة بالصف الأول الإعدادي إثر قيام سيدة - وصفت بأنها ولية أمر أحد الطلاب - بدهسها بسيارتها أمام بوابة المدرسة، في واقعة صادمة أثارت حالة واسعة من الغضب.
وتعود تفاصيل الحادث إلى خروج الطالبة من مدرستها عقب انتهاء اليوم الدراسي، وفور تحركها أمام البوابة فوجئت بسيارة تندفع نحوها بسرعة عالية، حيث دهستها بقوة قبل أن تواصل السير فوقها ثم تفرّ هاربة من المكان، وسط صرخات زملائها الذين شهدوا الحادث.
وعلى الفور حاول المارة والمعلمون إسعاف الطالبة، وتم نقلها إلى المستشفى في محاولة لإنقاذها، إلا أنها فارقت الحياة فور وصولها متأثرة بإصابتها.
وأشارت مصادر إلى أن كاميرات المراقبة المثبتة في محيط المدرسة وثّقت لحظة الحادث، وظهرت فيها السيارة المتسببة تقف على بعد خطوات بعد الواقعة، في ما بدا أنه محاولة من السيدة للتأكد من وفاة الطفلة قبل مغادرة المكان.
وبفحص الكاميرات تم تحديد هوية قائدة السيارة التي تبيّن أنها والدة طالب بالمدرسة نفسها.
وكشفت التحريات الأولية أن السيدة ارتكبت فعلتها بدافع الانتقام، على خلفية مشادة جرت في اليوم السابق بين ابنتها والطالبة المتوفّاة داخل المدرسة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة والتحفظ على السيارة المستخدمة، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالتها للنيابة العامة التي باشرت التحقيق.