ردد الآن| دعاء صلاة الفجر وأفضل الأذكار التي تقال في هذا الوقت المبارك
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
يعد وقت صلاة الفجر من أعظم الأوقات التي تتنزل فيها الرحمات ويستجاب فيها الدعاء، فهو وقت يشهده الله وملائكته ويتميز بالسكينة والبركة. يحرص الكثيرون على استغلال لحظات الفجر الأولى في الدعاء والتقرب إلى الله لما لهذا الوقت من فضل كبير. في هذا الموضوع نستعرض أفضل الأدعية التي تُقال بعد صلاة الفجر وكيف يمكن للمسلم أن يداوم عليها لنيل الطمأنينة والراحة.
فضل الدعاء بعد صلاة الفجر
يبين العلماء أن الدعاء في وقت الفجر من الأوقات المستحبة لإجابة الدعاء، نظرًا لأنه وقت تتغير فيه الملائكة ويتجدد فيه رزق العبد. يشعر المسلم في هذا الوقت بروحانية كبيرة تجعل القلب حاضرًا وخاشعًا. كما أن من يبدأ يومه بالذكر والدعاء يُمنح بركة في يومه وتوفيقًا في أعماله.
أفضل دعاء بعد صلاة الفجر
من الأدعية المستحبة بعد صلاة الفجر أن يقول المسلم اللهم إني أسألك رزقًا طيبًا وفتحًا قريبًا وبركة في أهلي ومالي. يمكن أيضًا الدعاء اللهم اجعل هذا الصباح بداية لكل خير وادفع عني فيه كل شر. من الأدعية الجميلة كذلك اللهم إني وكلتك أمري كله فدبره لي خيرًا وبارك لي فيما كتبت لي. هذه الأدعية تمنح النفس راحة وتزيد اليقين بالله.
أذكار صباحية يمكن قولها بعد الفجر
يستحب الإكثار من الأذكار التي وردت عن النبي بعد صلاة الفجر مثل قول أذكار الصباح وقراءة آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين. كما يُفضل قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مئة مرة لما لها من فضل عظيم. تساعد هذه الأذكار على حفظ العبد طوال يومه ومنحه السكينة.
نصائح للمواظبة على الدعاء في وقت الفجر
للمداومة على دعاء الفجر ينصح بتهيئة النفس للنوم مبكرًا حتى يسهل الاستيقاظ. كما يمكن وضع نية ثابتة كل ليلة للاستيقاظ للطاعة. يفضل أيضًا تجهيز مكان هادئ للصلاة والدعاء ليشعر الشخص بالخلوة القريبة من الله. تساعد هذه الخطوات على جعل الدعاء عادة يومية لا تنقطع.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: دعاء صلاة الفجر ادعية الصباح فضل صلاة الفجر أدعية مستجابة أذكار بعد الفجر دعاء الرزق اذكار الصباح والمساء بعد صلاة الفجر
إقرأ أيضاً:
عمل عظيم يأتي بك في نور تام يوم القيامة .. لا تغفل عنه
ما هي الأعمال التي تسبب النور يوم القيامة؟.. سؤال يكثر البحث عنه حيث قال الدكتور مختار مرزوق عبدالرحيم العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط، إنه من أسباب وجود النور التام يوم القيامة، صلاة الفجر والصبح.
ماهي الأعمال التي تسبب النور يوم القيامة؟وأشار مرزوق إلى أنه من أعظم الأسباب لوجود النور التام يوم القيامة صلاة الفجر والصبح في الوعد المعين لذلك ولا سيما إن كان جماعة في المسجد، فقد ورد في فضائل ذلك العمل العظيم، عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة) رواه أبوداود في سننه كتاب الصلاة باب ما جاء في المشي إلى الصلاة في الظلم.
وتابع في الحديث عدة فوائد منها ما يلي : (بشر) أمر لكل من يتأتى منه التبشير أن يبشر المشائين في الظلم إلى المساجد بذلك الفضل العظيم وهذا يدل على عظيم منزلتهم عند الله تعالى، وقوله صلى الله عليه وسلم (المشائين) يراد به من كان كثير المشي إلى المساجد في الظلم والمراد بذلك صلاة العشاء وصلاة الصبح في جماعة حتى وإن كان يمشي في ضوء الكهرباء أو في ضوء مصباحه الخاص لأن هذين الوقتين يقعان في الظلمة فلا حرج على فضل الله تعالى .
كما جاء في عون المعبود قال الطيبي: في وصف النور بالتام وتقييده بيوم القيامة تلميح إلى وجه المؤمنين يوم القيامة في قوله تعالى ( نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا ) وإلى وجه المنافقين في قوله تعالى (أنظرونا نقتبس من نوركم)، وفيه أيضا فائدة عظيمة وهي إيذان أن من انتهز هذه الفرصة وهي المشي إلى صلاتي العشاء والصبح في جماعة فقام بذلك العمل العظيم وواظب عليه في الدنيا كان مع النبيين والصديقين في الآخرة (وحسن أولئك رفيقا) لأنه لا نور أتم من نور النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
قراءة القرآن قبل صلاة الفجر
وفيما يتعلق بـ قراءة القرآن قبل صلاة الفجر وكذا قبل الجمعة، قالت دار الإفتاء إنها من الأمور مشروعةٌ بعموم الأدلة الشرعية التي جاءت في الحَثِّ على قراءة كتاب الله واستماعه والإنصات إليه مُطْلَقًا؛ كما في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: 204]، ولم يأت ما يُقيِّد قراءةَ القرآن قبل صلاة الفجر أو أذان الجمعة، كما أنَّ الاجتماع لها مشروعٌ بعموم الأدلة التي جاءت في الحَثِّ على الاجتماع على الذِّكر والقرآن.
كما في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِم السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ» رواه مسلمٌ مِن حديث أبي هريرة رضي الله عنه، ولم يأت أيضًا ما يُخصِّص يومَ الجمعة أو قبل الفجر مِن ذلك، ومِن المُقرَّر أنَّ "الأمرَ المُطْلَقَ يقتضي عُمومَ الأمكنة والأزمنة والأشخاص والأحوال"، فلا يجوز تخصيصُ شيءٍ مِن ذلك إلَّا بدليلٍ، وإلَّا عُدَّ ذلك ابتداعًا في الدِّين بتضييق ما وَسَّعَه اللهُ ورسولُه صلى الله عليه وآله وسلم.
وشددت على ذلك: فإنَّ قراءةَ القرآن قبل صلاة الفجر أو قبل خُطبةِ الجمعةِ واجتماعَ الناس على سَمَاعه؛ سواء كان ذلك بحضور القارئ للقرآن أو عبر المذياع، هو أمرٌ مشروعٌ حَسَنٌ يَجمَعُ الناسَ على كتاب الله تعالى ويُهَيِّئُهُم لِأداء الشعائر، ولا إثم فيه ولا بدعة، وإنما البدعة في التضييق على المسلمين فيما فَسَحَ اللهُ تعالى لهم ورسولُه صلى الله عليه وآله وسلم وجَرَتْ عليه أعرافُهم وعاداتُهم وعلماؤهم وعوامُّهم مِن أمر الذِّكر وقراءة القرآن.