سياسيون بلا حراس في نيجيريا.. قرار أمني بسبب ظاهرة "خطيرة"
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أمر الرئيس النيجيري بولا تينوبو الأحد بتجنبد عشرات الآلاف من عناصر الشرطة وسحب الحراس الشخصيين من السياسيين وتكليفهم بمهام شرطية جديدة، بسبب الأزمة الأمنية التي تشهدها البلاد.
ويواجه الرئيس تينوبو ضغوطا بعد خطف نحو 400 شخص، غالبيتهم من تلامذة المدارس.
فحكومة تينوبو تخضع لتدقيق شديد منذ أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الشهر بعمل عسكري ضد نيجيريا ردا على ما وصفه بمقتل مسيحيين هناك على يد متطرفين.
وأفاد بيان عن الرئاسة أن تينوبو "أمر بسحب رجال الشرطة الذين يوفرون حاليا الحماية للشخصيات الهامة جدا"، مضيفا أن "أجزاء كثيرة من نيجيريا" لا تتمتع بأمن كاف.
وأضاف البيان أن تينوبو وافق أيضا على تجنيد 30 ألف شرطي إضافي.
وتابع البيان: "في ظل التحديات الأمنية الراهنة التي تواجهها البلاد، يحرص الرئيس تينوبو على تعزيز حضور الشرطة في جميع المجتمعات المحلية".
وأفاد تقرير نشرته وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء الشهر الماضي، أن أكثر من 100 ألف عنصر من أصل 371 ألفا مكلفون بحماية السياسيين وكبار الشخصيات بدلا من أداء مهام الخدمة العامة.
ووفق التقرير "أدى هذا النقص في القوى العاملة، بالإضافة إلى الفساد ونقص الموارد، إلى تأخر الاستجابة للجرائم وترك العديد من المجتمعات المحلية دون حماية".
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات دونالد ترامب نيجيريا للجرائم نيجيريا جرائم دونالد ترامب نيجيريا للجرائم شؤون أفريقية
إقرأ أيضاً:
مستشار الرئيس للصحة يحسم الجدل بشأن وجود فيروسات تنفسية خطيرة بمصر
طمأن الدكتور عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، المواطنين بعدم وجود أي انتشار لأي فيروسات تنفسية خطيرة في مصر.
وًقال تاج الدين، خلال لقائه عبر الإنترنت مع الإعلامي شريف عامر في برنامج "يحدث في مصر" المذاع على شاشة "إم بي سي مصر"، إن العدوى تنتقل وتنتشر بسهولة بين أفراد المنزل الواحد، وبشكل خاص بين الأطفال، الذين ينقلون العدوى لبعضهم البعض نتيجة للتماس المباشر.
وأضاف أن الفيروس يؤثر بشكل مختلف على كل مريض، اعتمادًا على مستوى مناعته، وقد يتسبب في ظهور أعراض عامة مثل تكسير العظام والصداع، وقد يصل تأثيره أحيانًا إلى المخ أو أجزاء أخرى من الجسم.
وأكد مستشار الرئيس أن استخدام المسكنات يعد جزءًا أساسيًا في علاج الإنفلونزا؛ إذ إن الغرض منها هو التخفيف من حدة هذه الأعراض وتحسين الحالة العامة للمريض.
وتابع: "لا أنصح بالإفراط في تناول المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب"، موضحًا أن بعض المسكنات والأدوية المتداولة يكون هدفها الأساسي التقليل من حدة المرض والمضاعفات الجانبية.
وذكر أن هناك أنواع جديدة من الفيروسات التنفسية تظهر وتتطور كل موسم شتوي، مشيرًا إلى أن فيروس الإنفلونزا "أ" يعد الأكثر انتشارًا.
وأشار إلى أن درجة أعراض الإصابة تختلف من شخص لآخر، وتتراوح شدتها حسب المناعة الفردية لكل مريض.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
الدكتور عوض تاج الدين فيروسات تنفسية الإنفلونزا أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
محتوى مدفوع
أحدث الموضوعات