بصمة أناتولي تظهر في البطائح بعد غياب 11 جولة
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
علي معالي (أبوظبي)
عاد الكاميروني أناتولي أبانج إلى التهديف مع البطائح، بعد 11 جولة غاب خلالها، حيث سجل هدف فريقه الأول في مرمى كلباء بالجولة الثامنة من دوري أدنوك للمحترفين بالموسم الحالي، وكانت آخر أهداف أناتولي في الجولة رقم 20 من الموسم الماضي في مرمى عجمان، والتي انتهت بالتعادل 1-1، ومنذ ذلك التاريخ غاب القناص الكاميروني عن هز شباك المنافسين، ورغم مشاركته في الموسم الحالي في 6 مباريات، لكنه لم يزر شباك الحُراس، ما جعل اللاعب يشعر بالإحباط، خصوصاً في ظل خسائر وتراجع ترتيب الفريق، حتى جاءت مباراة كلباء، لتعيد اللاعب إلى هوايته بالتسجيل خلال الثلاثية التي فاز بها «الراقي» في الجولة الثامنة.
وكان أناتولي، خلال المواسم السابقة، كبير هدافي البطائح، سواء بالمحترفين، أو عندما كان في الدرجة الأولى، حيث سجل في أولى مواسمه 6 أهداف لفريقه موسم 2022-2023، خلال 23 مباراة شارك فيها أساسياً، وفي موسم 2023-2024 شارك في 25 مباراة بالمحترفين سجل خلالها 8 أهداف، وصنع 4 أهداف، وفي الموسم التالي 2024-2025 رفع رصيده من الأهداف إلى 10 في 24 مباراة، وصنع هدفين، وفي الموسم الحالي شارك في 6 مباريات، ولم يسجل سوى هدف وحيد. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أدنوك للمحترفين البطائح كلباء
إقرأ أيضاً:
بعد أدائه المبهر.. هل بات أرسنال الفريق الأقوى في أوروبا؟
في ليلة أوروبية حملت الكثير من الرسائل، قدّم أرسنال واحدًا من أفضل عروضه هذا الموسم بعدما حقّق فوزًا مقنعًا على بايرن ميونخ ليحافظ على سجله المثالي في دوري أبطال أوروبا.
وبينما يصرّ ميكيل أرتيتا على أن البافاري هو "أفضل فريق في أوروبا"، فإن ما أظهره فريقه على أرض الملعب طرح سؤالًا أكثر جرأة: هل أصبح أرسنال الفريق الأكثر قوة في القارة؟
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بالفيديو.. ضربة قاضية من الفنون القتالية شهدتها كرة القدم النسائية بإنجلتراlist 2 of 2رقم سلبي لليفربول لم يحدث منذ 60 عاماend of listأرقام تُعلن عن منافس شرسيدخل أرسنال هذا الموسم بثبات مدهش؛ مع 16 فوزًا وتعادلين وهزيمة واحدة فقط في جميع المسابقات، إلى جانب 5 انتصارات متتالية في دوري الأبطال لأول مرة منذ موسم 2005-2006.
هذا الفريق تغيّر؛ لم يعد يعاني من التذبذب نفسه الذي رافقه في السنوات الماضية.
كما أن فترات التراجع اختفت تقريبًا، والحد الأدنى من الأداء أصبح مرتفعًا للغاية حتى عندما لا يظهر الفريق بأفضل حالاته، فإن الأساس الفني والتنظيمي يمنعه من السقوط.
بايرن ميونخ لم يُهزم هذا الموسم قبل مواجهة أرسنال وخسر فقط 3 مباريات في آخر 52 مباراة إقصائية أوروبية.
ومع ذلك، بدا أرسنال وكأنه الطرف الأكثر جاهزية. أرتيتا قالها بوضوح "لعب لاعبونا مباراة لا تُصدّق ضد أفضل فريق في أوروبا".
الأداء كان حادًّا من الناحية التكتيكية، والالتزام البدني واضح، والردود الفردية من اللاعبين كانت على مستوى الحدث.
بدوره أكد ديكلان رايس، أفضل لاعب في المباراة، أن هذا الفوز خطوة كبيرة نحو مشروع الفوز بالألقاب. وقال لاعب الوسط الإنجليزي "لقد كانت أصعب مباراة تكتيكية لنا هذا الموسم، لكننا ذهبنا رجلا لرجل أمامهم وكان أداؤنا رائعًا".
بين الإصرار والرغبة في التطور، يتصرف الفريق بنضج أكبر من الموسم الماضي، ما يعكس تطوّر الشخصية داخل غرفة الملابس.
آرسنال يضيف الهدف الثالث في شباك بايرن ميونيخ#دوري_أبطال_أوروبا pic.twitter.com/Q7NNtpPKpM
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) November 26, 2025
مقعد بدلاء يُصنع منه الأبطالرغم غياب فيكتور جيوكيريس، وكاي هافيرتز، وغابرييل دوس سانتوس، لم يشعر أرسنال بأي اهتزاز حيث كان دخول نوني مادويكي وغابرييل مارتينيلي من مقعد البدلاء كافيًا لإشعال المباراة.
إعلانمادويكي سجّل أول أهدافه مع أرسنال، بينما واصل مارتينيلي تألقه الأوروبي، أما النقطة الفارقة فهي أن أرسنال أصبح يمتلك عمقا حقيقيا؛ لاعبين قادرين على التأثير فور دخولهم، ومدربًا يعرف كيف يدير هذا التنوع دون فقدان الانسجام.
فريق كامل يشدّ الحبل في الاتجاه نفسهنجح أرتيتا، بعد 8 صفقات جديدة هذا الصيف، في خلق بيئة تنافسية صحية حيث الجميع يقاتل من أجل القميص، والجميع مستعد حين يُستدعى، والهدف واضح، لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، والوصول إلى أبعد نقطة في دوري أبطال أوروبا.
وبينما يرفض أرتيتا ولاعبوه الانجرار خلف الضجيج، فإن ما يقدمه أرسنال على أرض الملعب يجعل الحديث منطقيا تماما "أرسنال لم يعد مجرد فريق واعد بل قوة أوروبية حقيقية تبحث عن التتويج".
يخوض أرسنال مباراته المقبلة أمام تشلسي في ستامفورد بريدج، حيث يدخل اللقاء وهو متصدر الدوري برصيد 29 نقطة، بينما يمتلك تشلسي 23 نقطة في المركز الثاني، مباراة تبدو قوية ومشتعلة على الورق، وقد تكون اختبارًا جديدًا لصلابة فريق أرتيتا وقدرته على الحفاظ على القمة.