من الفضاء.. مقطع مذهل للشفق القطبي (فيديو)
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
#سواليف
نشرت رائدة فضاء أمريكية مقطعا مصوَّرا للشفق القطبي كما يبدو من #الفضاء.
والتقطت رائدة الفضاء زينا كاردمان المقطع من على متن #محطة_الفضاء_الدولية، ويُظهر #أضواء_الشفق_القطبي في الغلاف الجوي للأرض.
نشرت زينا كاردمن، قائدة مهمة Crew-11 التابعة لناسا، لقطات نادرة ترصد الشفق القطبي كما بدا من محطة الفضاء الدولية.
ويتكون الشفق القطبي عندما تطلق الشمس جسيمات مشحونة تسمى "الرياح الشمسية"، عندما تصل هذه الجسيمات إلى الأرض تصطدم بالغلاف الجوي، ويتفاعل المجال المغناطيسي للأرض مع… pic.twitter.com/JRBHnTxuLU مقالات ذات صلة واتساب يعيد إحياء ميزة حول الكلاسيكية.. مشاركة لحظاتك بصياغة أسرع 2025/11/24 — Asharq News الشرق للأخبار (@AsharqNews) November 22, 2025
وقال زينا معلقة على المقطع إنها لم تشاهد أضواء الشفق القطبي من على الأرض، مشيرة إلى أنها كثيرا ما تشاهد هذا “العرض” من الفضاء.
وذكرت أن المقطع يُظهر ولاية فلوريدا وأضواء الشفق القطبي في وقت واحد، كما يُظهر عواصف رعدية فوق أمريكا الجنوبية في وقت شروق الشمس.
وتحدث أضواء الشفق القطبي بسبب التفاعل بين المجال المغناطيسي لكوكب الأرض والغلاف الجوي وجزيئات من الشمس.
وأشارت وكالة رويترز إلى أن رصد أضواء الشفق القطبي خلال الفترة الماضية يعود إلى أن الشمس في قمة دورة نشاطها، التي تتم كل 11 عاما، والتي بدأت العام الماضي ومن المتوقع أن تستمر حتى نهاية العام الجاري.
وخلال هذه الفترة، يحدث انقلاب وتغيُّر في الأقطاب المغناطيسية للشمس.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الفضاء محطة الفضاء الدولية أضواء الشفق القطبي أضواء الشفق القطبی
إقرأ أيضاً:
تقرير طبي مذهل يكشف أعراض نفسية مقلقة يسببها فرط نشاط الغدة الدرقية
وأوضح التقرير أن الغدة الدرقية، التي تقع في أسفل منتصف العنق، قد يؤدي فرط نشاطها إلى ظهور أعراض نفسية مختلفة أبرزها تقلبات المزاج، الشعور بالقلق والعصبية، اضطرابات النوم، والتهيج، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم في بعض الحالات.
وأشار مختصون إلى أن تأثير فرط نشاط الغدة قد يمتد ليشمل اضطرابات المزاج مثل القلق والاكتئاب، مؤكدين أن حدة الأعراض تزداد كلما ارتفع مستوى الخلل الهرموني.
كما لفتت بعض الدراسات إلى وجود علاقة محتملة بين فرط النشاط وبعض الأدوية النفسية مثل دواء الليثيوم المستخدم لعلاج اضطراب ثنائي القطب، وهو ما يتطلب إشرافاً طبياً دقيقاً.
وأكد التقرير أن الضغط العصبي يعد عاملاً مؤثراً في تفاقم الأعراض، مشيراً إلى أن علاج فرط النشاط عبر الأدوية أو اليود المشع أو الجراحة يساهم في تهدئة الأعراض النفسية المرافقة.
وبيّن الأطباء أن كبار السن يُعدون الأكثر عرضة لظهور مضاعفات إضافية مثل عدم انتظام ضربات القلب والشعور بالإجهاد، فيما قد تخفي بعض الأدوية مثل حاصرات البيتا العلامات الحقيقية للحالة، مما يستدعي إبلاغ الطبيب بكل الأدوية المستخدمة لضمان تشخيص دقيق.
وأكدت المصادر الطبية أن الأعراض قد تظهر تدريجياً ثم تتفاقم بشكل مفاجئ، مشددة على أهمية المتابعة الطبية وتقييم الحالة عند ظهور أي من علامات فرط نشاط الغدة الدرقية.