الأحد المُقبل.. سلطنة عُمان تستضيف الملتقى الأول للباحثات العربيات
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
العُمانية/ تستضيف سلطنة عُمان الأحد المقبل الملتقى الأول للباحثات العربيات بعنوان "باحثات عربيات نحو المستقبل: تجارب ملهمة ورؤى ثاقبة"، تحت شعار "تبادل الخبرات طريقنا للتميّز"، بمشاركة عدد من الباحثات العربيات في مختلف المجالات العلمية والأكاديمية، إلى جانب رؤساء وممثلي المنظمات والاتحادات والمؤسسات العربية والإقليمية والدولية، ويستمر يومين.
ويأتي الملتقى بتنظيمٍ من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بالتعاون مع إدارة العلوم والبحث العلمي في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، واللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم، وجامعة البريمي؛ انطلاقًا من الإيمان العميق بالدور المحوري الذي تضطلع به المرأة العربية في دعم مسارات التنمية المستدامة من خلال البحث العلمي والابتكار، وما أثبتته من كفاءة واقتدار في مختلف الميادين العلمية والمعرفية، وقدرتها على الإبداع والمساهمة في تقديم حلول علمية رصينة للقضايا التنموية، بما يجعلها شريكًا أساسيًّا في بناء المستقبل العربي القائم على المعرفة.
ويهدف الملتقى إلى تعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين الباحثات العربيات، واستعراض النماذج الملهمة، وتمكين المرأة في مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار، بما ينسجم مع الاستراتيجية العربية للبحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار، ويُعزّز حضورها في المؤسسات العلمية والبحثية، ومشاركتها الفاعلة في صياغة السياسات والبرامج العلمية على المستويين الوطني والعربي.
ويُبرز الملتقى الجهود الوطنية في دعم الباحثات العُمانيات، والتركيز على إنجازاتهن العلمية في المحافل العربية والدولية، بما يعكس التقدم الذي تشهده منظومة البحث والابتكار في سلطنة عُمان.
ويتضمن الملتقى برنامجًا علميًّا ثريًّا يشتمل على تسع جلسات علمية وحوارية، تتوزع على يومين، تشمل جلسات متخصّصة في البحث العلمي ورؤى الباحثات، والثقافة والسياحة والإعلام، والتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر، والذّكاء الاصطناعي والابتكار، والرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، إلى جانب جلسات حوارية تناقش التحدّيات المستقبلية للتعليم العالي، وتعزيز دور الباحثات العربيات وآليات بناء الشبكات مع نظيراتهن في الخارج، وصولًا إلى جلسة ختامية تُعرض فيها أبرز التوصيات والمخرجات النهائية للملتقى.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: البحث العلمی
إقرأ أيضاً:
تطوير المعامل المركزية بكلية الزراعة جامعة أسيوط يدعم قدرات البحث العلمي
تشهد جامعة اسيوط تحركات موسعة لتعزيز منظومة البحث العلمي عبر تطوير منظومة المعامل المركزية بكلية الزراعة التي تمثل محور دعم اساسي للباحثين والقطاعات الانتاجية .
حيث جاءت جولة واسعة لنائب رئيس الجامعة لبحث مستويات الاداء وقياس جاهزية الوحدات البحثية للتقدم نحو الاعتماد المعملي بما يعزز قدرة الجامعة على خدمة المجتمع وتمكين البرامج البحثية المتخصصة في مختلف المجالات التطبيقية .
المعامل المركزية بكلية الزراعةتصدرت المعامل المركزية بكلية الزراعة أجندة جولة ميدانية موسعة اجراها الدكتور جمال بدر نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون الدراسات العليا والبحوث، حيث شهدت الجولة تفقدًا شاملًا لمكونات المنظومة البحثية داخل تلك المعامل بهدف تقييم مستوى الخدمات العلمية والبيئية المقدمة وقياس جاهزية الأجهزة والامكانات وتحديد عناصر التطوير المطلوبة بما يتسق مع خطط الجامعة لتعزيز قدراتها البحثية على المدى القريب والبعيد .
وخلال الجولة أكد الدكتور احمد المنشاوي، ان المعامل المركزية بكلية الزراعة تمثل وحدة تشغيلية محورية للجامعة نظرًا لدورها المباشر في توفير خدمات تحليلية متنوعة تخدم الباحثين والجهات الحكومية والقطاعات الانتاجية .
وأوضح ان الجامعة تعمل على رفع كفاءة تلك المعامل وتحديث تجهيزاتها بشكل متواصل سعيًا للحصول على الاعتماد المعملي باعتباره خطوة رئيسية لزيادة حجم الخدمات وتعزيز التأثير العلمي داخل الجامعة وخارجها من خلال منظومة مؤسسية معتمدة وذات قدرة على تلبية احتياجات تخصصية متعددة .
كما شدد الدكتور جمال بدر خلال تفقده على تقديره لمستوى الاداء داخل المعامل المركزية بكلية الزراعة باعتبارها وحدة بحثية قادرة على توفير تحليلات عالية الجودة باستخدام أجهزة حديثة ومعايير تشغيل دقيقة تؤهلها للارتقاء بمنظومة البحث العلمي داخل الجامعة .
وأشار الى ان تحقيق الاعتماد المعملي يمثل اولوية استراتيجية لما يوفره من اعتراف رسمي بجودة العمليات الفنية الأمر الذي يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين ويعزز دور الكلية في دعم المجتمع الجامعي والقطاعات الخارجية التي تعتمد على نتائج التحليلات المختلفة .
خدمات بحثية متقدمة
وأوضح الدكتور عادل محمد محمود عميد الكلية، ان المعامل المركزية بكلية الزراعة تضم مجموعة من الوحدات المتخصصة تشمل معمل التحليلات الكيميائية ومعمل البيولوجيا الجزيئية ومعمل زراعة الانسجة ومعمل الميكروبيولوجي ووحدة الحقن المجهري .
حيث تقدم تلك الوحدات خدمات متعددة تغطي مجالات التحليل الكيميائي والبيولوجي والبحث العلمي الدقيق بما يشمل تنفيذ فحوصات عالية الجودة وتوفير نتائج تستخدم في برامج اكاديمية وتطبيقية متنوعة .
وأضاف ان منظومة العمل داخل المعامل تشمل ايضا برامج تدريب متقدمة تستهدف بناء قدرات الطلاب والباحثين عبر دورات تطبيقية في التقنيات الحديثة الى جانب برامج تدريب موجهة للمهندسين الزراعيين والفنيين والقطاعات الانتاجية بهدف دعم مهارات القوى العاملة ورفع كفاءتهم الفنية بما يسهم في تعزيز ارتباط الجامعة بالقطاعات التي تعتمد على نتائج الابحاث والتحليلات الحديثة .
شهدت الجولة مشاركة عدد من قيادات الكلية منهم: الدكتور عادل علي تمام وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد الصغير وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، وكريم عبد النعيم المشرف على المعامل المركزية، والمهندسة رحاب محمد امين الكلية، إلى جانب مجموعة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين الذين اطلعوا على سير العمل داخل المعامل وآليات تطوير منظومة الخدمات البحثية بما يحقق التكامل بين وحدات الكلية وبرامجها الاكاديمية والبحثية .