مصر.. وزارة الصحة تكشف حقيقة وجود إصابات "ماربورغ" بالبلاد
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
نفى الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، وجود أي حالات مصابة بفيروس الحمى النزفية المعروف باسم "ماربورغ" داخل الأراضي المصرية، مشدداً على أن الفيروسات لا تُنكر وإنما تُرصد علمياً عبر أنظمة الترصد الصحي المتبعة.
وأوضح المتحدث، في تصريحات تلفزيونية، أن فيروس ماربورغ مرتبط بمناطق محددة في أفريقيا وينتقل أساساً عبر سوائل الجسم وليس عبر الهواء كما تفعل الفيروسات التنفسية، كما أن السجل الوبائي لحركة السفر بين مصر وتلك الدول لا يشير إلى روابط مباشرة تسهل انتقال الفيروس.
أخبار متعلقة بدء اجتماع مجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين في الجامعة العربيةالرئيس التركي: السلام العالمي لن يتحقق دون إقامة دولة فلسطينوبيّن عبدالغفار أن الفيروس من أصل حيواني وارتبط تاريخياً بخفافيش الفاكهة في المناطق التي تتواجد فيها هذه الخفافيش.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } فيروس ماربورغ من أصل حيواني وارتبط تاريخياً بخفافيش الفاكهة - the siliconr eview
وأشار إلى غياب خفافيش الفاكهة في مصر ما يقلل من احتمالات انتقال العدوى محلياً، وأن العدوى تتطلب مخالطة طويلة ومباشرة، وتبدأ عادة بارتفاع في الحرارة ثم قد تتطور إلى نزيف متعدد الأعضاء في الحالات الشديدة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم القاهرة فيروس ماربورغ ماربورغ
إقرأ أيضاً:
بعد تفشيه في دول إفريقية.. كل ما تريد معرفته عن "فيروس ماربورغ"
عاد فيروس ماربورغ ليتصدر المشهد الصحي الدولي بعد إعلان منظمة الصحة العالمية عن رصد إصابات جديدة محتملة في بعض الدول الإفريقية، وسط تحذيرات من خطورته العالية وغياب أي لقاح أو علاج معتمد حتى الآن.
ينتمي فيروس ماربورغ إلى عائلة فيروسات الإيبولا المعروفة بشدة عدواها، ويُعتقد أن خفافيش الفاكهة هي المضيف الطبيعي له، ويصيب البشر عند الاحتكاك بسوائل أجسام الخفافيش أو الحيوانات المصابة، كما يمكن أن ينتقل بين الأشخاص عبر ملامسة الدم أو القيء أو العرق أو الأدوات الملوثة.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن معدل الوفيات في الفاشيات السابقة تراوح ما بين 24% و88%، ما يجعل السيطرة المبكرة والوقاية أمرًا بالغ الأهمية.
وتبدأ الأعراض عادةً خلال فترة حضانة تمتد من 2 إلى 21 يومًا، وتشمل الحمى والصداع وآلام العضلات، قبل أن تتطور لاحقًا إلى قيء وإسهال ونزيف داخلي وخارجي قد يؤدي إلى الوفاة.
وبسبب عدم توفر علاج نوعي للفيروس، تشدد الجهات الصحية على أهمية اتباع إجراءات الوقاية، وأبرزها:
عدم ملامسة الحيوانات البرية أو سوائل أجسام الأشخاص المصابين.استخدام معدات الحماية عند التعامل مع حالات مشتبه بها.غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون أو المطهرات الكحولية.تجنب الدفن التقليدي دون احتياطات في حال وجود حالات وفاة بسبب الفيروس.ويؤكد الخبراء أن السيطرة على أي تفشٍّ للمرض تعتمد على سرعة اكتشاف الحالات، وعزل المصابين، وتتبع المخالطين، إلى جانب رفع الوعي المجتمعي بطرق الانتقال والوقاية، خصوصًا في المناطق المعرّضة للخطر.
من جانبها شددت وزارة الصحة والسكان على أن مصر خالية تمامًا من فيروس ماربورغ، مؤكدة أن الوضع الوبائي داخل البلاد مستقر وآمن.
وطمأن الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، المواطنين بعدم وجود أي مخاطر تتعلق بالفيروس، موضحًا أن المرض نادر ولا ينتقل عبر الهواء.
وأوضح عبدالغفار أن انتقال فيروس ماربورغ لا يحدث إلا من خلال التلامس المباشر مع سوائل جسم المصاب، وهو ما يقلل بشكل كبير من احتمال تحوله إلى جائحة مشابهة لكوفيد-19.
كما أكدت الوزارة أنها تواصل تنفيذ جميع الإجراءات الاحترازية في المنافذ البرية والبحرية والجوية لمنع دخول أي أمراض معدية، بما في ذلك فيروس ماربورغ، حفاظًا على السلامة العامة.