فاردي يلفت الأنظار بارتداء اسم زوجته
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- قدّم لاعب ليستر سيتي السابق، جيمي فاردي، لفتة إنسانية لاقت إشادة واسعة خلال ظهوره مع فريقه كريمونيزي في مباراته أمام روما ضمن الدوري الإيطالي، والتي أُقيمت على ملعب ستاديو جيوفاني زيني.
ووفقًا لصحيفة “ذا صن” البريطانية، ارتدى فاردي القميص رقم 10، لكنه استبدل اسمه على ظهره باسم زوجته “بيكي”، في خطوة رمزية ضمن حملة “أحمر ضد العنف” الهادفة إلى مكافحة العنف الأسري والعنف ضد المرأة، بالتزامن مع اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة.
وأضافت الصحيفة أن كريمونيزي لم يكن الفريق الوحيد المشارك في المبادرة، إذ انضمت إليه أندية أخرى مثل ليكيه ولاتسيو وبارما وأودينيزي، حيث ظهر اللاعبون بأسماء نساء من عائلاتهم — كالأمهات والزوجات والبنات — تكريمًا ودعمًا لهذه القضية الإنسانية.
وأشارت إلى أن اختيار فاردي لاسم زوجته “بيكي” جاء تقديرًا للعلاقة التي جمعتهما منذ عام 2014 وتُوّجت بالزواج في عام 2016، حيث يربّي الثنائي ستة أطفال؛ ثلاثة منهم من زواجهما، وطفلان من علاقات سابقة لبيكي، وطفل آخر من علاقة سابقة لفاردي.
وتؤكد هذه المبادرة الجانب الإنساني في شخصية فاردي خارج الملعب، كما تُبرز الدور المؤثر للرياضة والرياضيين في دعم قضايا مجتمعية مهمة وزيادة الوعي بضرورة مكافحة العنف ضد المرأة.
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
تقرير: العنف الرقمي ضد المرأة في ليبيا يتحول إلى تهديد خطير
الوطن | متابعات
أكد تقرير دولي صادر عن المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب أن العنف الرقمي ضد النساء في ليبيا لم يعد قضية هامشية، بل تحوّل إلى تهديد مباشر يطال سلامتهن وحياتهن.
وأوضح التقرير، الذي أعدّته المنظمة بالشراكة مع الشبكة الليبية لمناهضة التعذيب، أن التهديدات في الفضاء الرقمي تصاعدت بشكل منهجي، حيث تُستغل التكنولوجيا في الملاحقة الإلكترونية والتشهير والاستهداف المنظم لإسكات الناشطات وانتهاك حقوق الإنسان.
وأشار التقرير إلى أن غياب حماية قانونية فعالة جعل الفضاء الرقمي بيئة عالية الخطورة، لافتًا إلى أن التهديدات الإلكترونية كثيرًا ما تمتد إلى عنف مادي واحتجاز تعسفي وحتى اختفاء قسري. كما كشف عن تداعيات اجتماعية قاسية تتعرض لها الناجيات، من بينها الطلاق القسري وفقدان حضانة الأطفال والتخلي عن مساراتهن المهنية.
وبيّن التقرير أن قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية رقم 5 لسنة 2022 يُستخدم في بعض الحالات لتقييد حرية الضحايا تحت تهم فضفاضة بدل محاسبة الجناة، في ظل ضعف آليات الإبلاغ وغياب الثقة بالمؤسسات.
كما أكد وجود ثغرات كبيرة في إدارة المحتوى العربي على منصات التواصل الاجتماعي، ما يسمح بانتشار الانتهاكات دون رادع، مشيرًا إلى حالة تسرّبت فيها بيانات حساسة للنيابة العامة وأدّت مباشرة لاختطاف إحدى الضحايا.
ودعا التقرير في ختامه إلى إدخال تعديلات عاجلة على قانون الجرائم الإلكترونية، وسنّ تشريع شامل لمكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتعزيز آليات الإبلاغ، إضافة إلى مطالبة شركات التكنولوجيا باعتماد معايير تحمي النساء في الفضاءين الرقمي والواقعي.
الوسومالعنف الرقمي العنف ضد المرأة المرأة الليبية ليبيا