خاص.. كوردي في غزة يناشد للعودة إلى كوردستان بعد 40 عاماً من الغربة (صور).

المصدر: شفق نيوز

كلمات دلالية: العراق الانتخابات القمة العربية أحمد الشرع نيجيرفان بارزاني سجن الحلة محافظة البصرة الدفاع بابل بغداد دهوك اقليم كوردستان اربيل المياه السليمانية اربيل بغداد انخفاض اسعار الذهب اسعار النفط أمريكا إيران اليمن سوريا دمشق دوري نجوم العراق كرة القدم العراق أهلي جدة النصر الكورد الفيليون مندلي احمد الحمد كتاب محسن بني ويس العراق الحمى النزفية غبار طقس الموصل يوم الشهيد الفيلي خانقين الانتخابات العراقية الأخبار العاجلة

إقرأ أيضاً:

البرهان يناشد ترامب التدخل لإنهاء الحرب وإحلال السلام في السودان

بورت سودان الخرطوم "أ ف ب" "د ب أ": دعا قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، الذي يخوض حربا مع قوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، الرئيس الأمرييكي دونالد ترامب اليوم إلى العمل على إحلال السلام في السودان.

وكتب الزعيم الفعلي للسودان في مقال رأي نُشر في صحيفة وول ستريت جورنال "يتطلع الشعب السوداني الآن إلى واشنطن لاتخاذ الخطوة التالية: البناء على نزاهة الرئيس الأمريكي والعمل معنا - ومع من يسعون بجدية إلى السلام في المنطقة - لإنهاء هذه الحرب".

وفشلت جهود الوساطة في وضع حد للحرب التي اندلعت بين البرهان وحليفه السابق محمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع، وأودت بحياة عشرات الآلاف وشردت 12 مليونا وأسفرت عن أكبر أزمة جوع ونزوح في العالم.

وأبدى ترامب اهتماما بالحرب لأول مرة الأسبوع الماضي وتعهد بإنهائها بعد أن طلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان منه التدخل.

وكتب البرهان "يُجمع السودانيون على أن السيد ترامب قائد يتحدث بشكل صريح ويتصرف بحزم. ويعتقد كثيرون أنه عازم على التصدي للجهات الخارجية التي تُطيل معاناتنا".

ولم يُسمِّ قائد الجيش الإمارات العربية المتحدة التي اتهمها مرارا بدعم قوات الدعم السريع ، وهو ما تنفيه الإمارات باستمرار.

وتحاول الولايات المتحدة والإمارات، إلى جانب السعودية ومصر، حاليا التوسط في هدنة.

وسبق أن عرقل كل من الجيش وقوات الدعم السريع المفاوضات التي توسطت فيها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وفي مقاله الذي نُشر الأربعاء وبلغ 1200 كلمة، قال البرهان إن الخيار هو "بين دولة ذات سيادة تحاول حماية مواطنيها، وميليشيا إبادة جماعية عازمة على تدمير المجتمعات".

وحكومة البرهان مُعترف بها دوليا، وفي يناير خلصت الولايات المتحدة إلى أن قوات الدعم السريع ارتكبت إبادة في إقليم دارفور غرب السودان.

لكن قواته اتُهمت أيضا بارتكاب فظائع منذ بدء الحرب، بما في ذلك استهداف مدنيين وقصف مناطق سكنية عشوائيا.

وكتب البرهان الذي تعاون عام 2021 مع دقلو لطرد المدنيين من الحكومة الانتقالية، الأربعاء "لطالما أدركتُ أن قوات الدعم السريع كانت بمثابة برميل بارود".

صار قائد قوات الدعم السريع محمد حمان دقلو الذي تعاون معه الجيش لخوض حروب على أطراف السودان، الذراع اليمنى لبرهان بعد انتفاضة السودان بين عامي 2018 و2019.

واندلع صراع على السلطة بينهما وتحول إلى حرب شاملة في 15 أبريل 2023.

إستقالة كبرون

أفادت مصادر مطلعة باستقالة وزير الدفاع السوداني الفريق حسن داوؤد كبرون بعد غيابه اللافت عن اجتماع مجلس الأمن والدفاع الثلاثاء، رغم أنه يشغل منصب مقرر المجلس ، وفق تقرير سوداني اليوم.

وأكدت مصادر خاصة، في تصريحات لصحيفة "السودانية نيوز" نشرتها اليوم ، "تقديم الاستقالة" ، وقالت :" نعم استقال من أسبوعين أو أكثر" ، مشيرة إلى أن "غياب كبرون عن الاجتماع الحاسم يعزز فرضية تقديمه للاستقالة، التي يتم التكتم عليها حتى الآن، في ظل صراع داخلي يتصاعد بين مراكز النفوذ داخل المجلس، تهيمن عليه قيادات الحركة الإسلامية من المدنيين والعسكريين، مقابل تغييب بقية الأعضاء".

ووفق الصحيفة ، "أدى غياب وزير الدفاع إلى تكليف وزير الخارجية بتقديم بيان المجلس، في سابقة تعكس حالة الارتباك داخل المنظومة العسكرية والسياسية في بورتسودان".

وحسب الصحيفة ، "وجه مجلس الأمن والدفاع خلال الاجتماع الشكر لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تقديرا لمساعيه الداعمة لوقف الحرب في السودان".

ولم يصدر أي تعليق من الجيش السوداني يؤكد او ينفي هذه الأنباء .

وكان مجلس الأمن والدفاع السوداني عقد اجتماعه برئاسة رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان ، وتلى وزير الخارجية محي الدين سالم، البيان الذي أصدره المجلس والذي استعرض فيه مجمل الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد. محييا القوات المسلحة والقوات المساندة لها في جبهات القتال المختلفة، وقدم مجلس الأمن والدفاع التهنئة على الانتصارات التي تحققت في مختلف الجبهات، وفق وكالة الأنباء السودانية (سونا).

كما كلف مجلس الأمن والدفاع جهات الاختصاص بالرد على الورقة المقدمة من مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس ، وأكد المجلس تمسكه بالرؤية المقدمة في أوقات سابقة من الحكومة السودانية للأمم المتحدة والجهات ذات العلاقة.

وأكد المجلس التزام حكومة السودان بتسهيل دخول العون الإنساني واستمرار فتح المعابر الحدودية والمطارات ، وأكد المجلس أيضا حرصه على الحفاظ على أمن واستقرار البلاد وسيادتها.

هدنة إنسانية

وياتي الاجتماع بعد يومين من إعلان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي ، في كلمة مسجلة الأحد ، هدنة إنسانية تشمل وقف الأعمال العدائية لمدة ثلاثة أشهر والموافقة على تشكيل آلية مراقبة دولية، مشيرا إلى أن ذلك يأتي "انطلاقا من المسؤولية الوطنية واستجابة للجهود الدولية المبذولة وعلى رأسها مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومساعي دول الرباعية".

جاء بيان حميدتي بعد أن رفض الفريق عبد الفتاح البرهان، مجددا أي تسوية تبقي على "قوات الدعم السريع" أو تعيدها إلى الشراكة في الحكم من خلال أي اتفاق للمرحلة الانتقالية أو مستقبل السودان ، واتهم البرهان مستشار الرئيس ترامب بالانحياز، وقال في خطاب ردا على مسعد بولس بأن "الحركة الإسلامية غير موجودة في الحكم".

وكان المستشار الأمريكي بولس قد صرح في لقاء تلفزيوني بان "واشنطن ودول الرباعية لن تسمح بأي دور لجماعة الإخوان المسليمن في مستقبل السودان".

وكانت دول "الرباعية" التي تضم الولايات المتحدة والسعودية، والإمارات، ومصر، قد أعلنت في 12 سبتمبر الماضي مبادرة ، تشمل خريطة طريق لحل الأزمة في السودان، وأبرز معالمها هدنة إنسانية لثلاثة أشهر، ثم وقف دائم لإطلاق النار، وفترة انتقالية قصيرة تقود إلى حكومة مدنية مع التشديد على عدم وجود حل عسكري، وإبعاد الإسلاميين من المشهد السياسي لمرحلة ما بعد الحرب.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 صراعا دمويا على السلطة بين الحاكم الفعلي للبلاد عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قائد قوات الدعم السريع.

د ب أ - الخرطوم 26 نوفمبر / تشرين الثاني ( د ب أ) - أفادت مصادر مطلعة باستقالة وزير الدفاع السوداني الفريق حسن داوؤد كبرون بعد غيابه اللافت عن اجتماع مجلس الأمن والدفاع أمس الثلاثاء، رغم أنه يشغل منصب مقرر المجلس ، وفق تقرير سوداني اليوم الأربعاء .

وأكدت مصادر خاصة، في تصريحات لصحيفة "السودانية نيوز" نشرتها اليوم ، "تقديم الاستقالة" ، وقالت :" نعم استقال من أسبوعين أو أكثر" ، مشيرة إلى أن "غياب كبرون عن الاجتماع الحاسم يعزز فرضية تقديمه للاستقالة، التي يتم التكتم عليها حتى الآن، في ظل صراع داخلي يتصاعد بين مراكز النفوذ داخل المجلس، تهيمن عليه قيادات الحركة الإسلامية من المدنيين والعسكريين، مقابل تغييب بقية الأعضاء".

ووفق الصحيفة ، "أدى غياب وزير الدفاع إلى تكليف وزير الخارجية بتقديم بيان المجلس، في سابقة تعكس حالة الارتباك داخل المنظومة العسكرية والسياسية في بورتسودان".

وحسب الصحيفة ، "وجه مجلس الأمن والدفاع خلال الاجتماع الشكر لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تقديرا لمساعيه الداعمة لوقف الحرب في السودان".

ولم يصدر أي تعليق من الجيش السوداني يؤكد او ينفي هذه الأنباء .

وكان مجلس الأمن والدفاع السوداني عقد اجتماعه برئاسة رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان ، وتلى وزير الخارجية محي الدين سالم، البيان الذي أصدره المجلس والذي استعرض فيه مجمل الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد. محييا القوات المسلحة والقوات المساندة لها في جبهات القتال المختلفة، وقدم مجلس الأمن والدفاع التهنئة على الانتصارات التي تحققت في مختلف الجبهات، وفق وكالة الأنباء السودانية (سونا).

كما كلف مجلس الأمن والدفاع جهات الاختصاص بالرد على الورقة المقدمة من مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس ، وأكد المجلس تمسكه بالرؤية المقدمة في أوقات سابقة من الحكومة السودانية للأمم المتحدة والجهات ذات العلاقة.

وأكد المجلس التزام حكومة السودان بتسهيل دخول العون الإنساني واستمرار فتح المعابر الحدودية والمطارات ، وأكد المجلس أيضا حرصه على الحفاظ على أمن واستقرار البلاد وسيادتها.

وياتي الاجتماع بعد يومين من إعلان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي ، في كلمة مسجلة أول أمس الأحد ، هدنة إنسانية تشمل وقف الأعمال العدائية لمدة ثلاثة أشهر والموافقة على تشكيل آلية مراقبة دولية، مشيرا إلى أن ذلك يأتي "انطلاقا من المسؤولية الوطنية واستجابة للجهود الدولية المبذولة وعلى رأسها مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومساعي دول الرباعية".

جاء بيان حميدتي بعد أن رفض الفريق عبد الفتاح البرهان، مجددا أي تسوية تبقي على "قوات الدعم السريع" أو تعيدها إلى الشراكة في الحكم من خلال أي اتفاق للمرحلة الانتقالية أو مستقبل السودان ، واتهم البرهان مستشار الرئيس ترامب بالانحياز، وقال في خطاب ردا على مسعد بولس بأن "الحركة الإسلامية غير موجودة في الحكم".

وكان المستشار الأمريكي بولس قد صرح في لقاء تلفزيوني بان "واشنطن ودول الرباعية لن تسمح بأي دور لجماعة الإخوان المسليمن في مستقبل السودان".

وكانت دول "الرباعية" التي تضم الولايات المتحدة والسعودية، والإمارات، ومصر، قد أعلنت في 12 سبتمبر /أيلول الماضي مبادرة ، تشمل خريطة طريق لحل الأزمة في السودان، وأبرز معالمها هدنة إنسانية لثلاثة أشهر، ثم وقف دائم لإطلاق النار، وفترة انتقالية قصيرة تقود إلى حكومة مدنية مع التشديد على عدم وجود حل عسكري، وإبعاد الإسلاميين من المشهد السياسي لمرحلة ما بعد الحرب.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 صراعا دمويا على السلطة بين الحاكم الفعلي للسودان عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قائد قوات الدعم السريع.

( د ب أ) هـ خ/زم 2025/11/26

مقالات مشابهة

  • "سيكون وحشا".. كواليس سباق حكيمي للعودة قبل "كان 2025"
  • "سيكون وحشا".. كواليس سباق حكيمي للعودة قبل "كان 2026"
  • مسؤول كوردي يعلق على استهداف كورمور: انتهاك صارخ لمبادئ حقوق الإنسان الدولية
  • أوسرير: “كل الظروف مواتية للعودة بنتيجة ايجابية من الكونغو”
  • البرهان يناشد أمريكا التدخل لإنهاء الحرب السودانية.. ردّ عاجل!
  • البرهان يناشد ترامب التدخل لإنهاء الحرب في السودان
  • د. سعيد الكعبي يكتب: الغربة والقُربة
  • قائد نزيه.. البرهان يناشد ترامب التدخل لإنهاء الحرب في السودان
  • في الغربة.. رحيل فنان عراقي قاد فرقة الفنون الشعبية سابقاً
  • البرهان يناشد ترامب التدخل لإنهاء الحرب وإحلال السلام في السودان