صحيفة عبرية: أذربيجان رفضت المشاركة بالقوة الدولية في غزة
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن أذربيجان، بعثت برسالة للاحتلال، تكشف فيها عدولها عن فكرة إرسال قوات إلى قطاع غزة، بسبب "عدم الموافقة على المخاطرة بحياتهم" هناك.
ولفتت إلى أن الدول الأخرى، تتحدث عن المشاركة في إعادة الإعمار وحفظ السلام، وليس في ما يطلبه الاحتلال من نزع سلاح حماس والسلاح من قطاع غزة عموما.
وقالت إن نتنياهو، قال في اجتماع الخميس الماضي، عن وجود اتفاق مبدئي بينه وبين ممثلي الرئيس ترامب، على أنه "في حال عدم وجود طرف آخر قادر على تفكيك حماس، وإذا لم تتطوع الحركة، فسيتم إسناد المهمة إلى إسرائيل".
وأضافت: "استمع نتنياهو وممثلو الجيش في المقر الدولي بكريات غات صراحةً من الممثلين الأمريكيين إلى التزامهم بتفكيك غزة، كما هو منصوص عليه في خطة ترامب".
وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" ذكرت أن الولايات المتحدة ما تزال تواجه صعوبة في إيجاد دول تشارك في القوة الدولية في قطاع غزة رغم مرور قرابة شهر على الاتفاق على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ورفضت عدة دول، معظمها عربية، الطلب الأمريكي للتعاون، واحدة تلو الأخرى، خوفًا من مواجهة عسكرية مع حماس.
وأجرى مبعوثا الرئيس، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، خلف الكواليس، محادثات مع دول أخرى سعياً لحثها على إرسال قوات إلى غزة، بالإضافة إلى تمويل.
وأضافت الصحيفة أن إحدى هذه الدول، التي فوجئت بالطلب الأمريكي، هي سنغافورة حيث طلب الأمريكيون من الدولة الآسيوية إرسال ضباط إلى غزة، ولم تقرر بعد قبول الطلب، وهي تدرسه.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية غزة الاحتلال القوة الدولية غزة الاحتلال اذربيجان قوة دولية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
قناة عبرية تزعم استعداد إسرائيل لإدخال معدات ثقيلة لإزالة أنقاض برفح
ادعت قناة عبرية رسمية، أن الاحتلال الإسرائيلي تستعد لإدخال معدات ثقيلة إلى مدينة رفح جنوبي قطاع غزة للبدء في إزالة الأنقاض، "في إطار ضغوط أمريكية"، حيث توجد مدينة رفح ضمن المناطق التي لا يزال جيش الاحتلال الإسرائيلي يحتلها داخل قطاع غزة.
وقالت "كان" التابعة لهيئة البث الرسمية: "في إطار الضغط الأمريكي على إسرائيل للاستعداد للمرحلة التالية من خطة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب، مع بقاء مختطفين قتيلين فقط بغزة، يستعد الجيش الإسرائيلي لإدخال معدات ثقيلة لرفح، ربما بوقت مبكر من الأسبوع المقبل لبدء عملية إزالة واسعة النطاق للأنقاض".
وقالت الفصائل الفلسطينية إنها سلمت منذ بدء سريان المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول / أكتوبر الماضي، 20 أسيرا إسرائيليا أحياء ورفات 28 آخرين وهم كامل عدد الجثث لديها، وفق إعلاناتها.
إلا أن الاحتلال الإسرائيلي ادعى أن أحد الجثامين الذي تسلمته لا يعود لأي من أسراها، وأن رفاتا أخرى لم تكن جديدة بل بقايا لأسير سبق أن انتشلت جثته، وترهن بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من الاتفاق بتسلمها رفات أسيرين تقول إنها لا تزال بغزة.
وبحسب ادعاءات قناة "كان" فإن الهدف من عملية إزالة الأنقاض المرتقبة برفح "هو تهيئة المنطقة لإقامة منطقة إنسانية جديدة سيدخل إليها آلاف الفلسطينيين، من دون سيطرة حماس".
وقالت إنه "فيما بعد، ووفقاً للخطة الأمريكية، ستعمل قوة عسكرية أجنبية في المكان، وهو جزء من المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية والتي تُسمّى غزة الجديدة".
وزعمت "كان" أنه "في هذه المرحلة، فإن الدول التي وافقت على إرسال جنود إلى غزة (لم تسمها) غير مستعدة للعمل في المناطق التي تسيطر عليها حماس، أي غزة القديمة".
وأضافت: "في الأيام الأخيرة، بدأت قوات الجيش الإسرائيلي بإخلاء الذخائر غير المنفجرة في رفح وضخّ الإسمنت داخل الأنفاق، وذلك بهدف تهيئة الأرض للمرحلة التالية".
وأشارت القناة إلى أن "المنطق الإسرائيلي يقول: إنه حتى لو لم يحدث تقدم للمرحلة التالية (بسبب رفض حماس التخلي عن السلاح) فإن هذه العمليات على الأرض تخدم المصلحة الإسرائيلية في تدمير البنى التحتية للإرهاب".
وقالت إن "تهيئة الأرض لا تشمل حيّ الجنينة في رفح، حيث لا يزال عشرات المسلحين يتحصّنون تحت الأرض".
ويستهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من أسبوع فلسطينيين يقول إنهم من "حماس" عالقون داخل أحد الأنفاق شرق رفح، وتقدّر إسرائيل عددهم بـ"العشرات".
وأنهى اتفاق لوقف إطلاق النار بين تل أبيب وحماس إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة بدعم أمريكي على مدى عامين منذ 8 تشرين الأول / أكتوبر 2023 خلفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
إلا أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب العديد من الخروقات أدت إلى استشهاد وإصابة مئات الفلسطينيين، وما تزال تفرض قيودا على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
ومن بين أبرز الخطوات التي سيتم تطبيقها في المرحلة الثانية من خطة ترامب؛ نشر قوة استقرار دولية في غزة.
والأسبوع الماضي، اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارا يتضمن تشكيل قوات استقرار دولية للانتشار في غزة، ومجلس سلام برئاسة ترامب، لإدارة الأمور في غزة لمرحلة انتقالية تستمر حتى نهاية عام 2027.