مؤسسة البنك التجاري الدولي ومؤسسة إبراهيم بدران يحتفلان بافتتاح عيادة الأسنان المتنقلة ضمن مشروع "أطفالنا مستقبلنا"
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
في إطار الشراكة الممتدة بين مؤسسة البنك التجاري الدولي ومؤسسة إبراهيم بدران، احتفل الطرفان بافتتاح عيادة الأسنان المتنقلة الجديدة، والتي تم تمويلها بالكامل من قبل مؤسسة البنك التجاري الدولي، لتكون إضافة نوعية لمبادرات الرعاية الصحية الموجهة للأطفال في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، ضمن مشروع "أطفالنا مستقبلنا" الذي انطلق عام 2019.
تهدف العيادات المتنقلة إلى تقديم خدمات فحص وعلاج الأسنان للأطفال في المناطق النائية، والمساهمة في نشر الوعي بأهمية الصحة الفموية، كجزء من الجهود المتكاملة التي تجمع بين العلاج والوقاية.
وعلى مدار ست سنوات من الشراكة المثمرة، نجح المشروع في إحداث تأثير حقيقي في حياة الأطفال في مختلف المحافظات، حيث بلغ عدد المستفيدين أكثر من 355 ألف طفل من خلال تنفيذ 193 قافلة طبية، و597 يوم تشغيل للعيادات الثابتة، و225 يوم تشغيل للعيادات المتنقلة، إضافة إلى تنظيم أكثر من 1،100 جلسة توعية صحية، وإجراء أكثر من 1،000 عملية جراحية. وقد شملت المحافظات المستفيدة كلًّا من الفيوم، بني سويف، الجيزة، أسوان، قنا، الأقصر، والقليوبية.
ويأتي افتتاح عيادات الأسنان المتنقلة كخطوة جديدة تعكس حرص مؤسسة البنك التجاري الدولي على الاستثمار في صحة الأطفال ودعم الخدمات الطبية المستدامة في أنحاء الجمهورية، بالتعاون مع مؤسسة إبراهيم بدران الرائدة في تقديم الرعاية الصحية للمناطق الأكثر احتياجًا.
وفي هذا الإطار صرحت الأستاذة علا إسماعيل الرئيس التنفيذي لمؤسسة إبراهيم بدران”: نعتز بالشراكة مع مؤسسة البنك التجاري الدولي التي تمتد منذ أكثر من ست سنوات، والتي ساهمت في وصول خدماتنا الطبية إلى مئات الآلاف من الأطفال في مختلف المحافظات. اليوم، بإطلاق عيادات الأسنان المتنقلة، نؤكد التزامنا المشترك بمواصلة تقديم الرعاية الصحية المتخصصة للأطفال في المناطق الأكثر احتياجًا بطريقة مستدامة ومؤثرة."
ومن جانبه، صرّح شريف السعيد مدير مؤسسة البنك التجاري الدولي قائلًا:
“إننا في مؤسسة البنك التجاري الدولي نعتز كثيرًا بهذه الشراكة الممتدة مع مؤسسة إبراهيم بدران، والتي تمثل نموذجًا حقيقيًا للتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع المصرفي من أجل تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة الأطفال في مصر.
ويأتي افتتاح عيادة الأسنان المتنقلة اليوم استكمالًا لمسيرة تعاون ناجحة تمتد لأكثر من ست سنوات، تمكّنا خلالها من الوصول إلى مئات الآلاف من الأطفال في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، وتقديم خدمات طبية متخصصة تُسهم في رفع الوعي الصحي وتعزيز الوقاية والعلاج في الوقت نفسه.
ويعكس هذا التعاون النموذج الناجح للتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع المصرفي في دعم التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للأطفال في مصر.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أطفالنا مستقبلنا عيادات المتنقلة بنك التجاري الدولي افتتاح عيادة مؤسسات المجتمع العلاج والوقاية مؤسسة ابراهيم بدران مؤسسة البنک التجاری الدولی الأسنان المتنقلة الأکثر احتیاج ا الأطفال فی للأطفال فی أکثر من
إقرأ أيضاً:
الأزهر: التحرش بالأطفال جريمة منحطة حرمتها جميع الأديان والشرائع
تابع الأزهر الشريف بقلقٍ بالغٍ وبحزن أليم ما تداولته الأنباء خلال الفترة الأخيرة من حوادث التحرش بأطفالنا الأبرياء وانتهاك حرماتهم والمساس بشرف عائلاتهم، على أيدي عصابات مجرمة تجرَّدت من كل معاني الرحمة والإنسانية، وضربت عرض الحائط بكل القيم الدينية والأخلاقية.
ويشدد الأزهر على أنَّ هذا التحرش الخسيس الدنيء بالأطفال الأبرياء إنما هو جريمة منحطة حرمتها جميع الأديان والشرائع، وتقزز منها الذوق الآدمي والشعور الإنساني منذ القدم وحتى اليوم، ثم هو أيضًا جريمة مكتملة الأركان ليس فقط في حق الضحايا من الأطفال وأسرهم، بل في حق المجتمع بأكمله، بسبب ما تشيعه من رعب وخوف في مشاعر الأسر والعائلات، والأذى الجسدي والنفسي الذي يلحق كل أفراد الأسرة، فضلًا عن كونها جريمة شنعاء تناقض الفطرة الإنسانيَّة السَّليمة التي فطر الله الناس عليها من حب الأطفال والحنوِّ بهم وحمايتهم وصون كرامتِهم.
ويستصرخ الأزهر الشريف الهيئات التَّشريعية مطالبًا بالنَّظر في تغليظ عقوبة التحرش بالأطفال إلى أقصى عقوبة تسهم في القضاء على هذه الجريمة، وبما يردَع هؤلاء المجرمين الذين ليس لهم مثيل حتى في عالم الأحراش والوحوش، والوقوف بالمرصاد لمافيا عصابات التحرش بالأطفال، الذين يتخذون من الاعتداء على أطفالنا وقتل براءتهم؛ متعةً قذرة وتجارةً نجسة في عالم الظلام والفوضى.
ويذكر الأزهر بضرورة التَّكاتف من أجل تقديم الدعم النفسي للأطفال الأبرياء الذين تعرَّضوا للتحرش، والعمل على تأهيلهم نفسيًّا واجتماعيًّا ومساعدتهم على تجاوز تلك الصدمة العميقة التي لا يد لهم فيها، واستعادة شعورهم بالأمان والطُّمأنينة، والاستعانة في ذلك بالمختصين من علم النفس والاجتماع وعلماء الأديان، لاستعادة ثقتهم بأنفسهم وبالمجتمع من حولهم.
كما يطالب الأزهر الآباءَ والأمهات بمزيد من التيقُّظ لسلوك أبنائهم واحتوائهم، والتحدث معهم بشكل دوري، ورفع وعيهم بضرورة الإبلاغ عن أيِّ سلوكيات غريبة والإفصاح عنها دون خوف أو خجل، وتدخل الدولة بتشريعات حاسمة للمراقبة الصارمة للبيئة الرقمية التي يتعامل معها الأطفال، لحمايتهم من خطر الاستغلال الإلكتروني، ومن هذه التجارة التي تُحرمها المسؤولية الإنسانية والدينية والمجتمعية، وليعلم الجميع أنَّ حماية أطفالنا ودعمهم نفسيا مسؤولية مشتركة بين كل مؤسسات الدولة؛ أسرةً ومدرسةً وإعلامًا وقانونًا.