مؤرخ فرنسي: حين تتحدث كاتبة سورية بصوت الناجين من غزة
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
استعرض الأستاذ المؤرخ الفرنسي جان بيير فيليو الدور الجديد الذي تتخذه الكاتبة السورية سمر يزبك، بعد أن باتت واحدة من أبرز الأصوات في الأدب العربي، من خلال كتابها الأخير "ذاكرة الإبادة" الذي يجمع 25 شهادة لمدنيين نجوا من أهوال الحرب على غزة.
ويشير الكاتب -في عموده بصحيفة لوموند- إلى أن هذه الشهادات جمعت في مستشفيات قطر عام 2024، حين نقل جرحى تتراوح أعمارهم بين 13 و65 عاما قبل أن يشتد الحصار الإسرائيلي على القطاع خلال الهجوم على رفح.
واستعرض الكاتب مسار يزبك الأدبي منذ بداياتها في سوريا، مرورا بتوثيقها لثورة 2011 وما تلاها، وصولا إلى أعمالها الروائية والبحثية التي تبرز معاناة النساء والسوريين عامة، مؤكدا أن كتابها الجديد يتبنى النهج نفسه، نهج الإنصات للضحايا وتقديم سرد إنساني بعيد عن الشعارات السياسية.
وتكشف شهادات الغزيين -حسب الكاتب- حجم العنف الهائل الذي تعرضوا له، من عائلات أُبيدت بالكامل في قصف واحد، إلى ناجين بقوا ساعات تحت الأنقاض، إلى أجساد ممزقة بفعل القنابل، واقتحامات عسكرية متكررة للمستشفيات، وحواجز إذلال وترويع، إضافة إلى الطائرات المسيرة التي تقتحم البيوت.
ويبقى الأشد إيلاما -كما يشير الكاتب- هو صدى المعاناة المتشابهة بين شهادة وأخرى، حيث الفظاعة واحدة رغم اختلاف الظروف والكلمات، لأن ما يرويه الشهود ليس حوادث معزولة، بل هو نظام منهجي للإبادة الجماعية لا يمكن تبريره كأخطاء فردية.
كما ينقل المقال شعور الكاتبة بالضرورة القصوى لتوثيق هذه الفظائع، معتبرة أن الفلسطينيين اليوم يتقاسمون مع السوريين مصيرا من الهمجية نفسها.
ويعترف الكاتب بأن قراءة تلك الشهادات أعادت إليه ذكريات مريرة من زيارته الأخيرة التي امتدت شهرا في قطاع غزة خلال الشتاء الماضي، مؤكد أن مأساة غزة لن تتوقف عن ملاحقته، وأن ما كتب حتى الآن ليس سوى بداية سرد أكبر لما تعرض له السكان.
إعلانوخلص المؤرخ الفرنسي إلى أن هذا الكتاب ليس سوى واحد من أعمال عدة صدرت أو هي قيد الإعداد لتوثيق شهادات الرعب التي عاناها سكان القطاع، في انتظار اليوم الذي يسمح فيه للصحافة الدولية بالدخول بحرية إلى القطاع.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
ما حقيقة الخطأ الطبي الذي تعرض له تامر حسني خلال عملية جراحية؟
تامر حسني.. لا تزال الحالة الصحية للفنان تامر حسني، تتصدر المشهد عبر منصات التواصل الاجتماعي وذلك بالتزامن مع أنباء عن تدهور حالته الصحية، ونقله إلى مستشفى خاص بعد عودته من ألمانيا واستئصال جزء من الكلى.
ومع كثرة تداول الشائعات حول تدهور الحالة الصحية لـ تامر حسني، وتعرضه لخطأ طبي أثناء إجرائه عملية جراحية في الكلى، نفت مصادر مقربة ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن حالته تشهد استقرارا إلى حد ما، ويتم متابعة حالته من قبل الفريق الطبي.
الحالة الصحية لـ تامر حسنيوفي وقت سابق، طمأن الفنان تامر حسني جمهوره ومحبيه على حالته الصحية، على إثر الوعكة التي تعرض لها مؤخرًا، موجها رسالة محبة وشكر لكل متابعيه بعد مشاعرهم الطيبة التي وصلته أثناء فترة مرضه.
وقال تامر حسني عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «مش عارف أشكركم إزاي على كل المشاعر الصادقة اللي وصلتلي منكم الفترة دي والله والله لساني عاجز عن التعبير لأن مفيش كلام يوصف اللي أنا حسيته بسبب دعواتكم ليا وجمال قلوبكم».
وعن تطورات حالته الصحية، قال تامر حسني: «حالياً إن شاء الله هكمل فترة علاجي في مصر، دعواتكم لحد ما ربنا يجمعنا تاني على خير يا رب».
وشهدت الحالة الصحية للفنان تامر حسني، تحسنا ملحوظا خاصة بعد أجرى عملية استئصال جزء من الكلى في ألمانيا، ومن المفترض أن يعود إلى مصر خلال الفترة المقبلة، بعد استقرار وتحسن حالته الصحية، ليستكمل المرحلة الثانية من علاجه داخل مصر تحت إشراف فريق طبي متخصص لمتابعة حالته بدقة بعد الجراحة.
وتعرض تامر حسني لوعكة صحية شديدة استدعت التدخل الجراحي العاجل، وذلك بعد الانتهاء من جولته الغنائية في أوروبا، وقد أجرى الجراحة بالفعل ويعيش حاليًا فترة نقاهة قبل استئناف نشاطه الفني من جديد.
وأكد الفنان مصطفى قمر خبر خضوع الفنان تامر حسني لعملية جراحية، من خلال نشر صورة لـ«حسني» عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام».
اقرأ أيضا:
أول تعليق لـ الشامي على انتقادات نوال الزغبي
بعد أزمته الصحية.. تامر حسني يشعل السوشيال ميديا في أول ظهور له مع أسماء جلال
السيطرة على حريق محدود بمخلفات أعلى مبنى عيادة التأمين الصحي بشبين القناطر