الرئيس السيسي:ضرورة الحرص على مُتابعة كل المُستجدات المُتعلقة بالمشروعات الزراعية
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء وليد محمد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والعقيد الدكتور بهاء الغنام المدير التنفيذي لجهاز مُستقبل مصر للتمية المُستدامة.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأنه تم خلال الاجتماع تناول مُستجدات الموقف التنفيذي لمشروع الدلتا الجديدة، علاوة على تعظيم الاستفادة من الموارد المائية، ورفع كفاءة استخدامها لدعم المشروعات القومية الخاصة بالإنتاج الزراعي.
وذكر السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس أكد على ضرورة الحرص على مُتابعة كل المُستجدات المُتعلقة بالمشروعات الزراعية، ولاسيما مشروع الدلتا الجديدة، بالتعاون الوثيق ما بين الحكومة وجهاز مُستقبل مصر للتنمية المستدامة، وهو ما يُعزز من جهود تطوير قطاع الإنتاج الزراعي، بهدف تحقيق الأمن الغذائي من المحاصيل الاستراتيجية، مع ضرورة تعزيز مبدأ الشراكة مع القطاع الخاص في مجال البنية الأساسية الخاصة بالزراعة، وإفساح المجال أمامه لتحقيق طفرة بهذه المشروعات.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن وزير الموارد المائية والري استعرض خلال الاجتماع الموقف التنفيذي لمشروع إنشاء المسار الناقل لمياه الصرف الزراعي لمحطة الدلتا الجديدة، حيث يتواصل العمل على تنفيذ المشروع الذي يتكون من ١٢ محطة رفع ومسار ناقل بطول ١٦٦ كم بنسبة تنفيذ تصل إلى ٨٥%. ووجه السيد الرئيس في هذا الصدد بمواصلة العمل في المسار الناقل ومحطات الرفع الواقعة عليه طبقاً للبرامج الزمنية المقررة، كما شدد سيادته على الاستمرار في تنفيذ المشروع القومي لضبط النيل، وإزالة جميع التعديات على مجرى نهر النيل.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أن المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة استعرض بدوره خطة الجهاز لإطلاق مشروعات جديدة ضمن منظومة التنمية الزراعية الشاملة، تشمل استصلاح أراضٍ جديدة في منطقة الكفرة وبطريق الداخلة – العوينات، والتي من المتوقع طرحها مع بداية العام المقبل، كما كشف عن وجود دراسات لمشروع زراعي في دولة السنغال إلى جانب مشروعات أخرى قيد الدراسة في عدد من الدول الإفريقية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي السيسي رئيس الجمهورية السفير محمد الشناوي الدلتا الجدیدة
إقرأ أيضاً:
أبو العينين: الرئيس السيسي أنهى مخطط التهجير وتمسك بحق الشعب الفلطسيني
وجّه النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، وكيل مجلس النواب، الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على موقفه الحاسم في رفض مخطط التهجير القسري للأشقاء الفلسطينيين، وتمسكه الثابت بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
جاء ذلك خلال ترؤسه الجلسة المنعقدة الآن بعنوان "كيفية تعزيز التعاون بين ضفتي المتوسط.. وإعادة إطلاق عملية برشلونة بمناسبة الثلاثين لانطلاقها"، وذلك ضمن فعاليات منتدى الجمعية البرلمانية وقمة رؤساء البرلمانات، المنعقدة في مقر مجلس النواب.
وقال أبو العينين، إن الحديث عن التعاون الاقتصادي بين دول المتوسط لا يمكن فصله عن الأزمات المشتعلة في المنطقة، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول الساعية لحل النزاعات الإقليمية.
وأشار إلى القمة المصرية – الأمريكية في شرم الشيخ، التي وضعت خطوات تنفيذية ضمن خارطة طريق واضحة، نجحت بالفعل في وقف الحرب على غزة، بينما يجري العمل على استكمال باقي البنود.
وأكد رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط أن مصر تدعو دول العالم إلى مواصلة الجهود والضغط على إسرائيل من أجل الوصول إلى سلام شامل.
وأضاف أن مناقشات المنتدى ستتناول أيضًا الأزمة السودانية والحاجة العاجلة لوقف فوري لإطلاق النار، إلى جانب التحديات المرتبطة بملف مياه النيل والتصرفات الإثيوبية الأحادية، فضلًا عن استعراض الأوضاع في سوريا ولبنان والحكومة الليبية.
وشدد أبو العينين على أن مصر تحمل أعباء أزمات المنطقة على عاتقها، وتقوم بدور الوسيط لاحتواء النزاعات، مجددًا التأكيد على ثوابت الموقف المصري: «لا للتهجير، لا للتصفية، لا للإبادة الجماعية مؤكدًا أن حل القضية الفلسطينية لا يمكن أن يكون على حساب أرض أخرى أو الشعب المصري.
وأشار إلى أن قرارات الأمم المتحدة جددت التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته والاعتراف بها، مرحبًا بأي قرارات تدعم هذا الحق المشروع.
وأكد أبو العينين أن وقف الحرب كان خطوة ضرورية، إذ لا يوجد منتصر في هذا الصراع الذي خلّف الدمار والقتل، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان لبدء مرحلة الإعمار.
كما شدد على ضرورة الالتزام بقرارات مؤتمر شرم الشيخ، مؤكدًا أنه لا مجال للتنصل منها، فالقضية ليست فلسطينية فقط، بل قضية عالمية، والعالم كله طالب بوقف الحرب والعودة إلى صوت العقل والمنطق، تمهيدًا لاستئناف مشاورات ومفاوضات جادة نحو السلام.