بمبادرات ومنصات جديدة.. الدانمارك تستضيف مؤتمرا لدعم فلسطين يناير المقبل
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أعلنت الشبكة الأوروبية الفلسطينية (EP Network) عن تنظيم مؤتمرها الثاني في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن في 31 يناير/كانون الثاني 2026، تحت عنوان "معًا من أجل الإنسانية"، بمشاركة واسعة من مؤسسات وشخصيات أوروبية وفلسطينية بارزة.
ويأتي المؤتمر امتدادا لنسخته الأولى التي نظمتها الشبكة في كوبنهاغن أيضا عام 2025، والتي دعت آنذاك إلى وقف تصدير السلاح إلى إسرائيل ودعم قيام دولة فلسطينية، وشهدت مشاركة واسعة من شخصيات سياسية وحقوقية من أنحاء أوروبا.
وحسب تصريحات المتحدثة الرسمية باسم الشبكة الأوروبية الفلسطينية ديته نور للجزيرة نت، فإن نسخة هذا العام جاءت لتكون منصة جامعة للمواطنين ومنظمات المجتمع المدني وصناع القرار من مختلف أنحاء أوروبا، وبهدف مشترك يتمثل في تعزيز الحرية وحقوق الإنسان والعدالة للشعب الفلسطيني، وبناء شبكات عمل وتعاون مستدام.
وسيضم المؤتمر ممثلين عن منظمات عالمية بارزة، منها: منظمة الصحافة العالمية، ومنظمة العفو الدولية، ومنظمة أوكسفام، ومنظمة دان تشيرش إيد، ومنظمة أكشن إيد، ومنظمة يهود أوروبا من أجل فلسطين حرة، إلى جانب شخصيات مؤثرة وصحفيين وأكاديميين وسفراء من أكثر من 10 دول أوروبية.
وقالت الناطقة الرسمية باسم الشبكة إن المؤتمر يهدف إلى جمع المواطنين ومنظمات المجتمع المدني وصنّاع القرار في أوروبا لتعزيز الحرية وحقوق الإنسان والعدالة للشعب الفلسطيني، والعمل على بناء شبكات تعاون وتبادل خبرات، وصياغة خطط عملية للتضامن والدعم.
وأوضحت نور أن المؤتمر سيتناول 4 محاور رئيسية:
الوضع الإنساني والقانوني للشعب الفلسطيني. حقوق الإنسان الدولية وآليات تنفيذها. التضامن الأوروبي ودور المجتمع المدني. الجوانب القانونية المرتبطة بجريمة الإبادة الجماعية. إعلانوأضافت أن النتائج المتوقع تحقيقها تشمل إبرام اتفاقيات تعاون جديدة، وتوسيع شبكات العمل، وتعزيز التأثير في السياسات الأوروبية، ووضع خطة عمل بأهداف وأنشطة محددة، بالإضافة إلى رفع قدرات المنظمات العاملة في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين.
مبادرات وورش العملوسيتضمن المؤتمر ورش عمل حول الإجراءات القانونية لملاحقة الانتهاكات المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، وإستراتيجيات المناصرة والحملات، وبناء الشبكات بين المنظمات الأوروبية والفلسطينية، حسب قول ديته نور.
كما سيُطلق المؤتمر كتابا يوثق شهادات لعدد من الناجين من جرائم الإبادة، إلى جانب تنظيم فعالية أوروبية بعنوان "الركض لأجل فلسطين" في عدة دول، وإطلاق مشاريع عملية لتعزيز التعاون بين أوروبا وفلسطين.
وأشارت نور إلى أن هذه المبادرات ستُنظم بالتوازي مع الجلسات لتعظيم أثر المؤتمر، على غرار ما حققته النسخة الأولى التي شكلت منصة لتوحيد الجهود الأوروبية الداعمة لفلسطين.
من جانبه، كشف المستشار القانوني للهيئة الإدارية للشبكة الأوروبية الفلسطينية الدكتور علاء عدس عن إطلاق منصة إلكترونية جديدة لتلقي البلاغات المتعلقة بالأشخاص والمؤسسات الأوروبية التي تحرض على ارتكاب جرائم حرب في فلسطين أو تشارك فيها.
وأوضح عدس -في تصريحات للجزيرة نت- أن المنصة يديرها فريق من محامين وخبراء قانونيين ومؤسسات حقوقية وقضاة متقاعدين، مؤكدا وجود فريق من المحامين الأوروبيين لمتابعة الجرائم أمام المحاكم الداخلية والدولية واتخاذ الإجراءات القانونية بحق مرتكبيها.
يذكر أن الشبكة الأوروبية الفلسطينية تعمل على تعزيز التضامن مع فلسطين من خلال التعليم والتوثيق والمناصرة والإنتاج الإعلامي ونشر الوعي، وتنصب أهدافها الإستراتيجية على إنشاء شبكة أوروبية من المنظمات والأفراد العاملين لدعم فلسطين، وضمان التأثير السياسي، وتوثيق ونقل تاريخ فلسطين والوضع الراهن إلى العالم، وتقديم الدعم المباشر للمجتمعات الفلسطينية من خلال الشراكات والمبادرات التعليمية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الأوروبیة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
هدوء أسواق الأسهم الأوروبية.. وتوقعات بخفض أسعار الفائدة من الفيدرالى الأمريكى
استقرت أسواق الأسهم الأوروبية فى معظمها اليوم الخميس، حيث راقب المستثمرون احتمالية خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطى الفيدرالي الأمريكي الشهر المقبل.
وعلى الرغم من وجود علامات على نقاش داخلي بين صانعي السياسة في الفيدرالي حول احتمال خفض تكلفة الاقتراض في اجتماعه الأخير للعام في ديسمبر المقبل، فمن المتوقع الآن على نطاق واسع أن يخفض البنك المركزي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وكان قد قام المسؤولون سابقًا بتنفيذ خفضين متساويين في اجتماعي أكتوبر وسبتمبر الماضيين، مشيرين إلى قرار بإعطاء الأولوية لسوق العمل الضعيف على التضخم المستمر.
ووفقًا لأداة FedWatch من CME، هناك فرصة بنسبة 85% تقريبًا أن يعلن الفيدرالي عن خفض ربع نقطة في نهاية اجتماعه في 9-10 ديسمبر، ارتفاعًا من حوالي 39% قبل أسبوع.
ودعمت هذه الرهانات، والبيانات الاقتصادية الفاترة مؤخرًا التي عززت مثل هذه التوقعات، ارتفاع أسهم الأسواق الأوروبية خلال الجلسات الثلاث الماضية. كما كان المتداولون يترقبون إصدار محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي الأخير في وقت لاحق اليوم، بالإضافة إلى التطورات في صفقة سلام محتملة بين أوكرانيا وروسيا.
و من المقرر أن تغلق الأسواق في وول ستريت بمناسبة عطلة عيد الشكر اليوم الخميس وستتداول في جلسة مختصرة غدا الجمعة.
وفيما يتعلق بالأسهم الفردية، ارتفعت أسهم مجموعة الملابس الألمانية Puma بعد تقرير من بلومبرج نيوز أفاد بأن نظيرتها الصينية Anta Sports Products تدرس تقديم عرض استحواذ محتمل.
هدوء النفط
كانت أسعار النفط هادئة في التداولات الأوروبية بعد أن أظهرت البيانات الرسمية زيادة أكبر بكثير من المتوقع في مخزونات النفط الخام الأمريكية، في حين أثار إطار السلام في أوكرانيا المدعوم من واشنطن احتمال عودة المزيد من الإمدادات الروسية إلى الأسواق.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت التي تنتهي في يناير المقبل بنسبة 0.1% إلى 62.49 دولار للبرميل، بينما استقرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) بشكل عام عند 58.63 دولار للبرميل.
وارتفع كلا العقدين بأكثر من 1% امس الأربعاء مع زيادة الأسواق لرهاناتها على خفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الشهر المقبل، وهو إجراء يدعم عادة أسعار النفط الخام.