رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق يعترف بمسئوليته عن فشل القوات أمام هجمات حماس في 7 أكتوبر
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أظهر مقطع فيديو بثته قناة 12 الإسرائيلية، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق هرتسي هاليفي، وهو يشرح لعائلات الضحايا كيف استطاعت حماس خداع إسرائيل، وعدم الانتباه للتحذيرات السابقة للهجوم، وكيف أن الاستخبارات والقوات الدفاعية الإسرائيلية أساءت تفسير مؤشرات الخطر، مع شعوره بالمسؤولية الشخصية عن هذه الإخفاقات.
ويشكل التسجيل أول اعتراف من نوعه من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق بمسؤولياته الشخصية عن فشل الجيش، في توقع الهجوم وتداعياته.
وأشار هاليفي إلى أن حماس أنشأت آلية معقدة للخداع، تضمنت التظاهر بالتركيز على شؤون المدنيين ومشاريع البنية التحتية، لإيهام إسرائيل والمجتمع الدولي بأنها غير مهتمة بالقتال ضد إسرائيل.
وأوضح هاليفي أن سياسة السماح لحماس بإدارة شؤون المدنيين في غزة، والحصول على تمويل خارجي كانت خطأً استراتيجيًا، حيث إن الأموال الموجهة لمساعدة السكان غالبًا ما تم تحويلها من قبل حماس لبناء قدراتها العسكرية.
خداع حماس لإسرائيل
وأضاف هاليفي أن حماس منعت عمدًا جماعة الجهاد الفلسطينية من القيام بأي هجمات، ما عزز الاعتقاد لدى إسرائيل بأن الحركة لا ترغب في نزاع واسع، وأن هذا الخداع أسهم في استهانة الجيش الإسرائيلي بقدرات حماس.
وأشار هاليفي إلى أن تحذيرات استخباراتية محدودة وصلت قبل أيام من الهجوم، لكنها لم تؤخذ على محمل الجد، مضيفًا أنه تلقى بلاغًا عن علامات مريبة في غزة قبل ساعات من الهجوم، لكن التقييم الأولي أظهر أن الأمور طبيعية.
وبعد ساعتين من هذه البلاغات، شنت حماس هجومها، أطلقت خلاله آلاف الصواريخ، واقتحم نحو 5000 مسلح من عناصر المقاومة الحدود الإسرائيلية، ما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص وأخذ 251 رهينة إلى غزة.
وأكد هاليفي في التسجيل أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن إخفاقات الجيش الإسرائيلي في ذلك اليوم، وأنه سيظل يحمل هذا العبء حتى نهاية حياته، نافيًا أي نظرية مؤامرة تقول إن بعض المسؤولين العسكريين كانوا على علم بخطط حماس وسمحوا بحدوث الهجوم.
كما لفت إلى أن هناك أخطاء كبيرة وقعت، لكنها لم تكن متعمدة، وأنه لا يسعى للتنافس على من يتحمل المسؤولية أكثر، مؤكدًا أن دوره كقائد للجيش في ذلك اليوم يلزم تحمله للمسؤولية كاملة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الضحايا الاستخبارات حماس هرتسي هاليفي رئیس أرکان الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني يشن هجمات مضادة ويحاصر الدعم السريع
تشتد المعارك المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع خاصة في إقليم كردفان، حيث أعلن الجيش إطباق الحصار على مدينة النهود غرب الأبيض.
الجيش السوداني يشن هجمات مضادة
ووفقا لتقرير عرضته فضائية “العربية”، أكد الجيش أن قواته في الفرقة 22 تمكنت من صد محاولة الدعم السريع الهجوم على بابنوسة بينما تقول قوات الدعم السريع إنها اقتربت من السيطرة على المدينة.
وكان عسكريون رجحوا سابقاً أن تشهد الأيام المقبلة تحركاً مستمراً من قبل الجيش بهدف فك الحصار عن بابنوسة غرباً، واستعادة مدينة بارا شرقاً، والتوجه نحو مناطق أخرى في إقليم كردفان، وسط استمرار تعزيزات الدعم السريع في المنطقة.
وزير الخارجية السوداني: نرفض أي محاولات لتقسيم البلاد
أكد وزير الخارجية السوداني، أن هناك دعما دوليا متزايدا لوقف الحرب في السودان، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقال وزير الخارجية السوداني:" نؤكد على أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الأزمة السودانية".
وأضاف: "نؤكد على ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المنكوبين".
وتابع وزير الخارجية السوداني: “نرفض أي محاولات لتقسيم السودان، ومستعدون للانخراط في مسار جاد ومسؤول لوقف الحرب”.
البرهان: السلام في السودان مرهون بتفكيك قوات الدعم السريع
جدد رئيس مجلس السيادة السوداني والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، دعوته للولايات المتحدة وحلفاء السودان الإقليميين إلى اتخاذ خطوات "مباشرة وحاسمة" ، لوقف الحرب الدائرة في البلاد منذ أبريل 2023، مؤكداً أن تحقيق أي تسوية سياسية أو سلام دائم لن يتم دون تفكيك قوات الدعم السريع.
وفي مقال رأي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، اعتبر البرهان أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو بشأن الأزمة السودانية عكست "موقفاً واضحاً من الطرف المسؤول عن إشعال الصراع"، لافتاً إلى أن الشارع السوداني يرى في تلك المواقف "خطوة أولى يجب أن تتبعها إجراءات عملية" من واشنطن.
وأشار البرهان، إلى قناعة لدى قطاعات واسعة في السودان بأن الإدارة الأمريكية الحالية تمتلك "الصرامة اللازمة لردع الأطراف الخارجية التي تساهم في إطالة أمد الحرب"، مشيراً إلى أن تصريحات ترامب عقب لقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان جاءت "مشجعة وتعكس إرادة دولية لدعم السلام العادل".
وثمن البرهان ، جهود الولايات المتحدة والسعودية في رعاية مبادرات وقف إطلاق النار، مؤكداً أنهما تبذلان "جهوداً صادقة لوقف نزيف الدم وتحقيق سلام منصف".
وفي استعراضه لجذور الأزمة، وصف البرهان أحداث أبريل 2023 بأنها "تمرد عسكري نفذته قوات الدعم السريع ضد الدولة"، موضحاً أن الميليشيا حشدت قواتها سراً حول الخرطوم وسيطرت على مواقع استراتيجية قبل مهاجمة الحكومة والجيش، الأمر الذي أشعل الحرب الحالية.
واتهم البرهان قوات الدعم السريع بارتكاب "انتهاكات واسعة بحق المدنيين"، تشمل القتل الجماعي والعنف الجنسي والترويع، مشيراً إلى تقارير أممية ودولية وثقت هذه الجرائم، من بينها تقرير حول مقتل آلاف المدنيين في مدينة الفاشر أواخر أكتوبر.
ورأى البرهان أن الفرصة المتاحة أمام عناصر الدعم السريع تتمثل فقط في دمج بعضهم داخل الجيش وفق شروط مهنية صارمة، لكنه شدد على أن "السلام لا يمكن أن يقوم على تسويات هشة أو تجاهل الحقائق".
وحذر البرهان من أن الصراع في السودان بات يهدد الأمن الإقليمي، خصوصاً في البحر الأحمر ومنطقة الساحل، كما يمس مباشرة المصالح الأمريكية، لافتا إلى حوادث قال إنها تؤكد عداء قوات الدعم السريع للولايات المتحدة، بينها استهداف موكب دبلوماسي أمريكي ووفاة حارس بالسفارة الأمريكية أثناء احتجازه لدى الميليشيا.
وأكد رئيس مجلس السيادة أن السودان لا يطلب "دعماً انتقائياً أو انحيازاً سياسياً"، بل "موقفاً واضحاً بين دولة تسعى لحماية مواطنيها وميليشيا متهمة بجرائم إبادة".
وشدد البرهان على رغبة بلاده في بناء شراكة قوية مع الولايات المتحدة بعد انتهاء الحرب، خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب وإعادة الإعمار والاستثمار، معتبراً أن للشركات الأمريكية "دوراً محورياً" في مرحلة ما بعد الحرب.
وأشار البرهان إلى التزام القوات المسلحة السودانية بالانتقال إلى الحكم المدني، مؤكداً أن الحرب عطلت هذا المسار لكنها لم تنهه، مضيفاً أن الشعب السوداني "يستحق اختيار قادته وصياغة مستقبله".
واختتم البرهان مقاله قائلاً إن السودان يقف عند "مفترق طرق" بين الفوضى والتهديدات الإقليمية من جهة، وفرصة تأسيس دولة ديمقراطية مستقرة من جهة أخرى، داعياً واشنطن إلى اتخاذ "خطوة حاسمة تبنى على الحقيقة لا الوهم.. فالحقيقة اليوم هي أقوى حليف للسودان".