الشارقة (الاتحاد)

قدمت «شروق»، هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير، نموذجاً متفرداً لإحياء المواقع التاريخية في الشارقة وتحويلها إلى وجهات تفاعلية نابضة بالحياة، في «ذا تشيدي البيت»، مع الحفاظ الكامل على جماليات المكان وذاكرته الثقافية والتاريخية. وقد جرى ترميم بيوت تاريخية باستخدام المواد الأصلية، كالطين والحجر المرجاني والجبس والخشب، بهدف الحفاظ على الطابع التقليدي للمكان.

 
تبرز هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» برؤية مختلفة، ترتكز على أن الحفاظ على التراث يُعد جزءاً جوهرياً من مسيرة التحديث، وعنصراً أساسياً في عملية التنمية المستدامة. وتُعد منطقة «قلب الشارقة» انعكاساً تاماً لالتزام الشارقة بحماية الموروث الثقافي، حيث تعمل «شروق» بالتعاون مع معهد الشارقة للتراث والجهات المعنية الأخرى على إعادة إحياء الأسواق التراثية، وتحويلها إلى بيئات نابضة بالحياة تدعم التفاعل المجتمعي والاقتصاد المحلي، مع الحفاظ على أهميتها التاريخية والثقافية. 
تتميز هذه البيوت بقيمتها التاريخية، إذ لعبت دوراً محورياً في الحياة العامة لإمارة الشارقة خلال بدايات القرن الماضي، وشملت المقر الأول للخدمات البريدية بالشارقة، إلى جانب مقر لمكتب جمارك الشارقة. وتحتضن هذه البيوت متحفاً ومكتبة ومقهى «البريد»، والتي تشكّل جزءاً من تجربة متكاملة تحكي قصة المكان، وتعيد إحياء ذاكرة المدينة.
وقالت خولة سيد الهاشمي، المدير التنفيذي للمشاريع في «شروق»: «نحن لا ننظر إلى التراث كمجرد هياكل عمرانية ماضية، بل نراه جزءاً من الذاكرة الجماعية والهوية الثقافية لإمارة الشارقة. إحياء هذه المواقع ليس فقط مسألة فنية أو معمارية، بل هو مسؤولية أخلاقية وتنموية. كل بيت نعيد ترميمه، وكل جدار نعيد إليه الحياة، هو فصل جديد نكتبه في كتاب الشارقة، نمنحه وظيفة جديدة دون أن ننتزع منه ماضيه».

أخبار ذات صلة حكام الإمارات يعزون ملك البحرين في وفاة الشيخ إبراهيم بن حمد تركيب 3650 عمود إنارة وتنفيذ 32 ألف عملية صيانة بالشارقة

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: شروق الشارقة

إقرأ أيضاً:

الأميرة آن تعيد إحياء تقاليد العطاء في احتفال سنوي مؤثر

استضافت الأميرة آن حفل شاي عيد الميلاد السنوي لجمعية نوت فورغوتن أسوسييشن في قصر سانت جيمس وقدمت مناسبة دافئة جمعت بين العمل الإنساني والاحتفاء بالمحاربين القدامى الذين يحتاجون إلى الدعم المعنوي والإنساني. 

وجاءت المناسبة لتؤكد التزام الأميرة الملكية بقضية تعد من أقرب القضايا إلى قلبها إذ تعمل الجمعية على تحسين جودة حياة المصابين والمرضى من أفراد القوات المسلحة من خلال برامج ترفيهية واجتماعية تعيد إليهم القوة والشعور بالهدف.

رحبت الأميرة آن بالضيوف إلى جانب زوجها تيم لورانس

رحبت الأميرة آن بضيوف الحفل إلى جانب زوجها السير تيم لورانس وقدمت أجواء احتفالية اتسمت بالاحترام والتقدير لأولئك الذين خدموا بلادهم. 

وجاءت الأمسية هذا العام لتواكب محطات تاريخية مهمة إذ احتفلت الجمعية بالذكرى الثمانين ليوم النصر على ألمانيا ويوم النصر على اليابان إضافة إلى مرور مئة وخمسة أعوام على تأسيس الجمعية التي تواصل عملها منذ عام 1920.

 وساهمت هذه المناسبة في تعزيز العلاقة بين أفراد المجتمع والمحاربين القدامى من خلال بيئة اجتماعية تمنح شعورا بالانتماء وتعيد بناء الثقة.

واصلت الجمعية تقديم خدماتها لآلاف المستفيدين

واصلت الجمعية تقديم خدماتها ما يقارب عشرة آلاف من المحاربين القدامى سنويا وقدمت أنشطة متنوعة تعزز الصحة الجسدية والنفسية وتدعم إعادة الاندماج في الحياة اليومية. 

وأسهم هذا العمل المستمر في تحسين واقع آلاف الأسر التي تبحث عن دعم يخفف التحديات التي يواجهها المصابون والمرضى ممن خدموا في القوات المسلحة لسنوات طويلة.

زارت الأميرة آن مؤسسة طبية دعما لرسالتها الاجتماعية

زارت الأميرة آن الكلية الملكية للأطباء في لندن قبل يومين من الحفل وقدمت دعما واضحا لبرامج التغذية السليمة حيث تشغل منصب راعية لمؤسسة التغذية البريطانية منذ عام 1988. 

وأكدت في كلمتها أهمية الوعي الغذائي في كل المراحل العمرية إذ اعتبرت أن التغذية تشكل أساسا للصحة العامة وأن تعزيز المعرفة الغذائية ينعكس مباشرة على المجتمع ويسهم في الوقاية من العديد من المشكلات الصحية.

مقالات مشابهة

  • الأميرة آن تعيد إحياء تقاليد العطاء في احتفال سنوي مؤثر
  • مدبولي يتفقد عددا من مشروعات القاهرة التاريخية .. غدا
  • صنعاء تدعو لحشد جماهيري كبير إحياءً لذكرى عيد الجلاء الـ « 30 من نوفمبر»
  • ملتقى ذاكرة المحيط يستحضر الإرث البحري العُماني ويبرز الروابط التاريخية مع شرق إفريقيا
  • علي يوسف: إسلاميو السودان ليسوا جزءا من المنظومة الدولية للإخوان
  • رسالة من مؤلف مسلسل كارثة طبيعية بشأن شروق ومحمد
  • تعرّف على خباز ماكاو الذي يعيد إحياء حلوى باستيل دي ناتا البرتغالية
  • البترا تسجل مشهداً سماوياً استثنائياً لظاهرة “الثبات القمري”
  • إشادة بالشراكة التاريخية بين مصر وإيطاليا لإطلاق أكبر مشروع تعليمي فني خارج أوروبا
  • رسائل رئيس اتحاد اليد لمنتخب السيدات قبل المشاركة «التاريخية» في المونديال