قبائل الخبت في المحويت تُعلن النفير العام لمواجهة العدو وأدواته
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
وأكدت لقبائل عزلة أذرع لقاء قبلي حاشد اليوم، تحت شعار “وفاءً لدماء الشهداء .. والتعبئة مستمرة”، الثبات على الموقف الداعم والمساند للقضية الفلسطينية والمجاهدين في غزة.
وأشاروا إلى استمرار الصمود والثبات والجاهزية العالية للتصدي لأي تصعيد من قبل العدو الأمريكي، الصهيوني، وأذنابه في المنطقة، مجددّين العهد بالسير وفق توجيهات القيادة الثورية والسياسية ومواصلة الصمود ورفد الجبهات بالرجال والمال حتى دحر قوى العدوان وإفشال مخططاتها التي تستهدف اليمن أرضاً وإنساناً.
وردّد المشاركون في اللقاء، هتافات رافضة للهيمنة والوصاية الخارجية، ومؤكدة على دعمهم لخيار القيادة الثورية وتعزيز الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات الراهنة.
وخلال الفعالية، أكد مسؤول التعبئة بالمحافظة إسماعيل شرف الدين، أن اللقاءات القبلية والوقفات الحاشدة تعبّر عن مستوى وعي وإدراك أبناء المحافظة بصورة عامة تجاه خطورة المرحلة وحجم التحديات التي يفرضها العدوان الصهيوني، الأمريكي.
وأشاد بمواقف أبناء مديرية الخبت وثباتهم وتضحياتهم المستمرة، لافتاً إلى أن استمرار العدوان والحصار لن يزيد الشعب اليمني إلا قوةً وصلابة في مواجهة الغطرسة الأمريكية والصهيونية والسعودية.
وأشار شرف الدين، إلى أن التعبئة متواصلة في مختلف المديريات لتعزيز الصمود ورفع مستوى الجهوزية على كافة الأصعدة، سيما في ظل التصعيد الأمريكي الإسرائيلي بالمنطقة.
من جانبه، أكد مسؤول التعبئة بمديرية الخبت علي الشاحذي، أن أبناء العزلة يقدّمون أنموذجاً من الوعي الوطني والالتزام بالموقف المبدئي في الدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله.
وأشار إلى أن الوقفات الشعبية المتواصلة تجسّد حقيقة أن المعركة مع قوى العدوان، معركة مصير وكرامة، تتطلب تعزيز اللحمة المجتمعية والتعاون بين كافة المكونات الوطنية.
وأكد المشاركون في اللقاء، موقفهم الثابت والداعم لخيار القيادة الثورية والسياسية، ورفضهم القاطع لكل أشكال الوصاية والهيمنة الخارجية.
وشددوا على استمرارهم في رفد الجبهات بالمال والرجال، ومواصلة العطاء والبذل حتى تحقيق النصر الكامل واستعادة كل الحقوق الوطنية، مجددين العهد للشهداء بالسير على خطاهم حتى التحرر والاستقلال الكامل للوطن.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
حضرموت تقول كلمتها: حلف قبائل حضرموت يعلن النفير لمواجهة المليشيات من خارج المحافظة المدعومة من الإمارات ويدعو الرياض للتدخل العاجل
أعلن حلف قبائل حضرموت تفويضا كاملا قوات حماية حضرموت للتحرك الفوري لردع أي قوة غازية من خارج المحافظة.. مؤكدا أن أي تمركز أجنبي على أرض حضرموت سيعتبر احتلال وسيُزال بالقوة.
وقال حلف قبائل حضرموت إن قوات مدعومة خارجيًا تتحرك لغزو حضرموت، في إشارة لما تسمى قوات الدعم الأمني بقيادة ابو علي الحضرمي، المدعوم من الإمارات.. مطالبًا الرياض بالتدخل العاجل لإيقاف هذه المغامرة قبل انفجار الموقف.
واعلن رئيس حلف قبائل حضرموت عمرو بن حبريش تشكيل مقاومة حضرمية لدحر القوات القادمة من خارج حضرموت ويدعو قوات النخبة الحضرمية إلى الانخراط وإخراج هذا القوات من معسكراتها.
وتوجهت حشود كبيرة من قبائل آل كثير وهمدان وقبائل أخرى إلى هضبة حضرموت بأسلحتها في إطار دعوة حلف قبائل حضرموت للاحتشاد اليوم، بالتزامن مع تحشيد عسكري لمليشيات الإنتقالي بالمحافظة.
وأقرّ لقاء قبلي انعقد، اليوم الخميس، في منطقة العليب بدعوة من رئيس حلف قبائل حضرموت، المقاومة بكل الطرق والوسائل للدفاع عن حضرموت وثرواتها، في مواجهة القوى الوافدة من خارج المحافظة، حسب ما جاء في البيان الختامي للاجتماع الاستثنائي والموسع الذي تداعت له قبائل حضرموت ومقادمتها في منطقة هضبة حضرموت – منطقة العليب.
وقال البيان الذي قرأه قائد قوات حماية حضرموت اللواء مبارك العوبثاني "نظرًا للأحداث المتسارعة والمستجدات الخطيرة التي تستهدف حضرموت، حيث تسعى قوى وافدة من خارج المحافظة إلى الزحف إليها والتمركز في مواقع حيوية، بهدف السيطرة على كامل حضرموت ومكامن النفط، واستهداف معسكرات النخبة الحضرمية واستبدالها بعناصر من تلك المجاميع الوافدة، فقد باتت النوايا واضحة لتهديد حضرموت أرضًا وإنسانًا".
وأضاف: "وقد بدأ تنفيذ هذا المخطط باستلام بعض المعسكرات وعزل قياداتها، وهو ما يشكل خطرًا مباشرًا على أمن واستقرار المحافظة التي تنعم بالهدوء بفضل أبنائها، ولا حاجة لها بتلك التدخلات".
وعليه أقر اللقاء العام "المقاومة بكل الطرق والوسائل للدفاع عن حضرموت وثرواتها"، مؤكدًا "أن على جميع أبناء حضرموت تلبية نداء الواجب الوطني".
كما دعا اللقاء "قيادات وأفراد قوات النخبة الحضرمية إلى الالتحاق بأهلهم، حتى لا يكونوا ضحية أو أداة لتسهيل مهام الجهات الطامعة في حضرموت وثرواتها".
وألقى الشيخ عمرو بن حبريش كلمة أكد فيها أن أبناء حضرموت ناضلوا وقدموا التضحيات من أجل مستقبل آمن، وليس لإعادة الهيمنة والسيطرة، مجددًا التأكيد على أن الحضارم "رجال دولة، لم يعتدوا على أحد، ولا يطمعون في أراضي غيرهم".
وقال بن حبريش: "نجتمع اليوم في ظل تهديدات تطال حضرموت وأمنها واستقرارها، وهو ما يستدعي التصدي لها بكل الوسائل وعدم التستر على المخاطر والمغالطات."معربًا عن استغرابه من استقدام ألوية وقوات من خارج المحافظة، رغم أن حضرموت نموذج في الأمن والاستقرار وتشيد به مختلف القيادات والجهات.
وأوضح أن حضرموت مستهدفة كأرض وثروة، وليس شخصًا أو جهة بعينها، مؤكدًا وقوف حضرموت إلى جانب التحالف، منوها إلى أن أهل حضرموت"لن يقبلوا استمرار صمتهم عمّا يجري من تحركات عسكرية قادمة من خارج المحافظة".