يمانيون:
2025-11-29@22:55:24 GMT

خطورة القبول بمعادلة الاستباحة

تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT

خطورة القبول بمعادلة الاستباحة

يمانيون| بقلم: إبراهيم محمد الهمداني

طالما حذر السيد القائد/ عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله، من خطورة القبول بمعادلة الاستباحة، التي سعى العدو الإسرائيلي – بدعم أمريكي أوروبي – إلى تكريسها وفرضها على دول المنطقة، وخاصة الشعوب العربية والإسلامية، بهدف تعزيز سلطة وهيمنة العدو الإسرائيلي، وفرض سيطرته المطلقة، على جميع شعوب المنطقة، وتمكين ما تسمى “يد إسرائيل الطولى”، من قصف وقتل وتدمير الأرض والإنسان والمقدسات، وأن يفعل ذلك العدو المجرم المتغطرس المحتل، ما يشاء من قتل ومجازر وتدمير وإبادة، وانتهاك للدماء والأعراض والدين، في أي مكان يريد وأي زمان يشاء، وبالقدر الذي يريد، دون أي رد فعل، أو أدنى مظاهر المقاومة والرفض، وأن يمارس العربدة المطلقة، في طول البلاد وعرضها، قتلا واغتصابا ونهبا وتدميرا شاملا، في إطار دوره الوظيفي الاجرامي الارتزاقي، خدمة لمشروع الغرب الاستعماري، القائم على تثبيت معادلة الاستباحة المطلقة، وفرض الهيمنة والسطوة والجبروت والسيطرة الكاملة، بمنطق القوة والإجرام والتوحش، على جميع شعوب الأمة دون استثناء.

وهو ما يكشف حقيقة وطبيعة العدو الإسرائيلي، وشركائه وداعميه في الغرب، وما هم عليه من خبث النفوس، والعداء المسبق للإسلام والمسلمين، والحقد والكراهية والعدوانية، ونزعة الإجرام والقتل والتوحش، واستباحة الآخر مطلقا، استنادا على مرجعية عقائدية باطلة، ومقولات فكرية وثقافية عنصرية فاسدة، تسقط مزاعم وشعارات الغرب الحضاري، المنافية لدوره الداعم والمشارك، لعصابات وقطعان ذلك الكيان الوظيفي الإجرامي القذر، كونه يمثل الامتداد الحقيقي لمسار الغرب الاستعماري، اعتقادا ومنهجا وسلوكا، بذات المنطق الاستعلائي والغطرسة والأطماع التوسعية، واحتلال الأرض ونهب الثروات والخيرات والمقدرات، وعدم الاكتفاء بحرمان الشعوب منها، بل بالسعي إلى قتلها وإبادتها بالمجازر الجماعية، وتدمير كل مقومات الحياة، بالاضافة إلى استباحة المقدسات وانتهاكها، في سياق الاستباحة الشاملة.
لم تتوقف معادلة الاستباحة الإسرائيلية (الأورو أمريكية)، عند استهداف الأنظمة والشعوب الداعمه لغزة، الذين سماهم المجرم الصهيوني نتنياهو “محور الشر”، بل تجاوزت ذلك إلى حلفاء إسرائيل، الذين وصفهم أنهم “محور الخير”، من دول الإقليم، سواء تلك التي سارعت إلى التطبيع أو تلك المتأهبة على قائمة الانتظار، أو تلك التي تصهينت هوى وهوية، وتفوقت على الصهيونية نفسها، وخدمت مشروع الاحتلال الإسرائيلي، أكثر مما كان يحلم، وتماهت مع سردياته وخطابه ومقولاته، إلى حد التطابق التام، حتى أنه يمكن القول، إن تلك الكيانات والأنظمة، لم تتجاوز كونها إقطاعيات صهيونية، جميع ما ومن فيها، مسخر لخدمة مشاريع “شعب ودولة إسرائيل”، وهو ما تجلى على أرض الواقع، في صورة ودور الكيانات الوظيفية المطبعة خاصة، والأنظمة المتصهينة عامة، وخلافا للمعتاد في العرف الاستعماري، لم يستثنِ العدو الإسرائيلي، عملاءه ومرتزقته، من الاستهداف والقصف والاستباحة، وعمليات القتل والتدمير، على الأقل بالقدر الذي يمكنهم من إثبات صوابية خيار الاستسلام والخضوع، الذي انتهجوه بوصفه درب النجاة وخيار السلامة، وبما يمكنهم من القدرة والاستمرار، في تشويه وتجريم خيار الجهاد والمواجهه، بوصفه انتحار عبثيا، وتضحيه مجانية لا طائل تحتها.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: العدو الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

الشيخ نعيم قاسم: اتفاق وقف إطلاق النار مع العدو الإسرائيلي يوم انتصار للمقاومة وللبنان

الثورة نت /..

أكد الامين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، اليوم الجمعة، أن وقف إطلاق النار مع العدو الإسرائيلي هو يوم انتصار للمقاومة وللناس وللبنان لأن ذلك منع العدو من تحقيق أهدافه بالقضاء على المقاومة.

وأوضح الشيخ قاسم، في كلمته خلال حفل تأبيني للقائد الجهادي الكبير، الشهيد السيد هيثم علي الطبطبائي (أبو علي)، ورفاقه الشهداء في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، أن اتفاق وقف إطلاق النار هو مرحلة جديدة تحملت فيها الدولة اللبنانية مسؤولية أن تُخرج “إسرائيل” وأن تنشر الجيش جنوب نهر الليطاني.

وقال: “حصل الإتفاق لأننا صمدنا وواجهنا ولأننا كنا أمام أداء أسطوري للمجاهدين على الحافة الأمامية وفي كل موقع ولأن معنا الحلفاء والأخوة في حركة أمل والأهل المعطاؤون وأداء الجيش اللبناني، وحصل الاتفاق لأننا أقوياء بمشروعنا وإرادتنا وشعبنا ووطنيتنا ودماء شهدائنا وجرحانا وعذابات أسرانا وتمسكنا بأرضنا”.

وأضاف: “لقد قتلوا قياداتنا والمجاهدين والناس ودمروا من أجل إنهاء المقاومة لكنهم لم يتمكنوا والحمد لله تعالى”.

وأشار إلى أن معركة أولي البأس كانت مواجهة من قوة متواضعة تمتلك إرادة وشجاعة وإيمان في مقابل جبروت “إسرائيلي” امريكي عالمي وحشي وطاغوتي واستطاعت ان تحقق هذا الانجاز، مضيفاً: “نرفع رؤوسنا بما تحقق لأن مشروع إسرائيل إنكسر على أعتاب معركة أولي البأس”.

وأكد أمين عام حزب الله، أن العدوان الإسرائيلي هو عدوان على كل لبنان وليس المقاومة فقط لأن الأهداف “الإسرائيلية” تتعلق بأرض لبنان ومستقبله وسلب قراره والتحكم بسياسة لبنان واقتصاده وقدراته.

وتساءل: “أليس هناك عدوان على رئيس الجمهورية اللبنانية لأنه يتصرف بحكمة، وعلى الجيش وقيادته لأنه يقوم بإجراءات لحفظ الأمن الداخلي ومحاولة تحرير الارض؟”.

وأردف: “الان العدوان على الاقتصاد اللبناني من خلال العقوبات الأميركية وقولهم إنهم سيطاردون القدرة الاجتماعية والثقافية لفئة من اللبنانيين”، مشيرا الى ان العقوبات الأمريكية ستنعكس على كل اللبنانيين وان عدم قدرة لبنان في مشروعه الاقتصادي أحد اسبابه ما فعله الأمريكي.

وتساءل الشيخ قاسم: “ألا يعتدون على الناس في قراهم في الجنوب والبقاع والشمال والضاحية وبيروت وكل الأماكن، الا ترون المسيرات فوق القصر الجمهوري والسراي الحكومي؟، اليوم يوجد احتلال اسرائيلي جوي للبنان”.

وقال: “العدوان يستهدف كل لبنان وهنا كل لبنان مسؤول في الدفاع والحكومة بالدرجة الأولى لأنها هي المتصدية، لا تستطيع الحكومة أخذ الحقوق من دون أن تقوم بأهم واجب وهو حماية المواطنين وردع العدو”.. مؤكداً أن “ردع العدو يكون بالتحرير والحماية وبمنعه من الاقتراب ومواجهته ومنعه من أن يستقر في أرضنا”.

وذكر أن الدولة اللبنانية أول مسؤول عن ردع العدو بجيشها وشعبها، في حال لم يكن لدى الجيش القدرة فتكون المسؤولية على كل الناس.

وأشار إلى أن الدولة لم تقم لا بالتحرير ولا الحماية واختارت المسار السياسي لمنع العدو من الاستقرار، مبيناً أن المسار السياسي يمكن أن يؤدي الى منع العدو بالاتصالات والموقف السياسي برفض الاحتلال والوحدة الداخلية، وأن الدولة تستطيع أن تقوم بالمسار السياسي لمنع العدو من الاستقرار.

ولفت إلى أن المقاومة ردعت العدو بالتحرير من لبنان في العام 2000 وبعدها الردع بالحماية بين عامي 2006 و2023 في وقت كانت الدولة غائبة، ومنذ العام 2023 تواجه المقاومة “إسرائيل” بمنعها من الاستقرار، وواجهت العدو الإسرائيلي بمعركة أولي البأس والآن تواجهها برفض استمرار الاحتلال، مؤكدا ان “إسرائيل” تعرف أنه مع وجود المقاومة لا يمكنها أن تستقر.

وشدد على ضرورة أن تعمل الحكومة على استثمار القدرات الموجودة لتحقيق منع استقرار العدو.

وتحدث أمين عام حزب الله عن القائد الجهادي الكبير الطبطبائي (أبو علي) وصفاته، مبيناً أنه تم تكليفه بقيادة معركة أولي البأس وكان بارعا جدا وهو بحق سيد معركة أولي البأس من حيث الإدارة العسكرية وحسن التنظيم والتخطيط وبرمجة إطلاق الصواريخ والطائرات وتنسيق النيران بطريقة احترافية مهمة.

واعتبر أن هدف العدو الإسرائيلي من اغتيال “أبو علي” هو ضرب المعنويات من أجل التأثير على التنظيم والإدارة وتوزيع المهام.

وقال الشيخ قاسم: “نحن حزب متماسك له اصول وجذور ومن تربية الامام الحسين عليه السلام وسيد شهداء الامة وهذا الحزب اعطى قادة كبار وشهداء وتضحيات وفي كل فترة من الزمن يتجدد ويتمكن من استعادة القدرة واستبدال الشخصيات على قاعدة القدرة التي منحنا الله تعالى اياها”، مؤكداً أن “هدف الاغتيال لم ولن يتحقق واقول للعدو نحن على الخط مستمرون وله اخوان كثر”.

وأضاف: “يوجد اختراق ويمكن أن يكون هناك عملاء لأننا في ساحة مفتوحة ومنذ فترة تم اعتقال شبكة من العملاء. الساحة يعمل فيها العدو الإسرائيلي براحة كبيرة بسبب الجنسيات الأجنبية والتنسيق مع الاستخبارات الأمريكية والعربية والدولية. يجب علينا معالجة الأخطاء وعلينا أن ننتبه إلى معالجة الثغرات وأخذ الدروس والعبر”.

وحول ما سيفعله حزب الله إزاء عملية الاغتيال أوضح الشيخ قاسم: “هذا اعتداء سافر وجريمة موصوفة، من حقنا الرد، سنحدد التوقيت لذلك”.

وعبر أمين عام الحزب عن “الشكر لكل من واسانا في لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعبا واليمن والفصائل الفلسطينية والعراق”.

وفي ما يتعلق بالضغوط والتهديد بالحرب، قال الشيخ قاسم: “لنقم باجتماعات من خلال الاستراتيجية الدفاعية ولكن ليس تحت الضغط الاسرائيلي والامريكي وليس تحت إلغاء الاتفاق الموجود وليس تحت قاعدة ان علينا ان نحدد اولا كيف نتنازل عن قوتنا وبعد ذلك يطبقون ما يريدون وهذا كله غير مسموح.

ولفت إلى أن السلاح مشكلة معيقة لمشروع “اسرائيل”، وأن من يريد نزعه كما تريد “اسرائيل” يخدم “اسرائيل”، مضيفاً: “يا خدام اسرائيل اتقوا الله وكونوا مع اهل بلدكم تحققون الاهداف”.

وذكر أن “الاعداء دائما يهددون انه سيكون هناك عدوان أوسع من اجل ارغامنا على الاستسلام ، كل هذه التهديدات هي شكل من اشكال الضغط السياسي، هم رفعوا مستوى التهديدات في المرحلة الاخيرة لانهم وجدوا ان التهديدات خلال سنة بمستوى منخفض لم تنفع بالشكل الكافي، هذه التهديدات لن تقدم ولن تؤخر”.

وقال الشيخ قاسم: “هل نتوقع ان تكون هناك حرب لاحقة؟ هذا محتمل ان يكون في وقت من الاوقات لأن هذا الاحتمال موجود واحتمال عدم الحرب موجود، لأن اسرائيل تدرس خياراتها وكذلك امريكا تدرس خياراتها ايضا وهم يعرفون انه مع هذا الشعب ومع هذه المقاومة ومع هذه الروحية لا امكانية”، مشددا على ان “هذا شعب لن يهزم ولن يستسلم”.

وأضاف: “إذا استمر العدوان فعلى الحكومة ان تضع خطة للمواجهة وتستفيد من جيشها وشعبها بالامكانات المختلفة. فلتقل الحكومة انها تريد اعادة النظر حتى في انتشار الجيش في الجنوب. فلتقل ان الميكانيزم يجب اعادة النظر بها لانها تحولت الى ضابطة عدلية عند الاسرائيلي”.

وشدد على أن “معيارنا هو استقلالنا وحريتنا اما معيار المستسلمين هو حياة العبودية والذل ونحن سنكون احراراً في ارضنا ولن نقبل العبودية والذل، ونحن وحلفاؤنا وشرفاؤنا وشركاء وطننا واهلنا وجيشنا لا نقبل ان نكون اذنابا لامريكا واسرائيل”.

وتابع: “انظروا الى عبرة سوريا، سوريا امامكم، لم يتركوا شيئاً في سوريا واخذوا كل شيء منها ومن ثم يخرج الصهيوني كاتس ويقول انه لا يثق بالشرع ويقول انه هذا جهادي قديم، هم يعتبرون ان اي اتفاق امني وسياسي مع سوريا ليس له معنى فهم يأخذون كل شيء مجاناً ولا يواجههم احد”.

وأكد أمين عام حزب الله أن العملية التي حصلت في بيت جن تثبت ان الشعب السوري في مكان آخر بمعنى انه لن يقبل ان يستسلم لـ”اسرائيل”، معتبراً ذلك مؤشر ايجابي وصحيح.

ولفت إلى أن “التنازلات تجعل العدو اكثر طمعاً ولن يحقق اهدافه ما دمنا صامدين ولن يؤلمنا من دون ان يتألم”.

مقالات مشابهة

  • جيش العدو الإسرائيلي يفجر مبان سكنية شرقي غزة
  • الهيئة الوطنية للعمل الشعبي: مواجهة المشروع الاستعماري تتطلب وحدة الفلسطينيين
  • الشيخ نعيم قاسم: اتفاق وقف إطلاق النار مع العدو الإسرائيلي يوم انتصار للمقاومة وللبنان
  • العدو الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على مدن وبلدات الضفة
  • استشهاد فلسطيني بقصف العدو الإسرائيلي شرق خان يونس
  • الثوابتة: العدو الإسرائيلي ارتكب 536 خرقًا في غزة منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار
  • “حماس”: هدم العدو الإسرائيلي 24 منزلا في مخيم جنين جريمة حرب
  • “الجهاد الإسلامي”: عدوان بيت جن في سوريا يؤكد خطورة الكيان الصهيوني على المنطقة
  • أسرى بلا أسماء ولا حقوق: مأساة غزة داخل سجون العدو الإسرائيلي
  • سوريا : قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الأوسط