كارم: تطور انتخابي كبير منذ 2004.. والقومي لحقوق الإنسان أول من طالب بالرقم القومي والصناديق الزجاجية
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
قال السفير محمود كارم، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن ما تشهده العملية الانتخابية في مصر اليوم يعكس تطورًا كبيرًا مقارنة بما كانت عليه قبل نحو عقدين، مؤكدًا أن المجلس لعب دورًا مهمًا في الدفع بهذا التطور منذ تأسيسه عام 2004.
التصويت ببطاقة الرقم القوميوأوضح كارم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" على قناة الحياة، أن المجلس القومي لحقوق الإنسان كان أول جهة تطالب رسميًا بالتصويت ببطاقة الرقم القومي، وهو ما اعتبر خطوة محورية في تعزيز سهولة المشاركة وضمان دقة بيانات الناخبين.
وأضاف أن من بين أولى المشروعات التي تبناها المجلس أيضًا استخدام الصناديق الزجاجية في الانتخابات، دعمًا لمبدأ الشفافية وإتاحة الرقابة البصرية على العملية الانتخابية.
وأشار رئيس المجلس إلى أن التطور لم يقف عند هذا الحد، إذ تحولت اللجنة العليا للانتخابات لاحقًا إلى هيئة وطنية مستقلة للانتخابات، منصوص على استقلاليتها في الدستور، وهو مطلب أساسي كان المجلس القومي من أوائل الجهات التي نادت به.
وشدد كارم على ضرورة استحضار ما كان عليه الوضع الانتخابي في الماضي، مقارنة بما وصلت إليه العملية الانتخابية اليوم من تنظيم وتطوير، مؤكدًا أن هذا التطور يُعد ثمرة مسار طويل من المطالبات والإصلاحات التي ساهم فيها المجلس منذ إنشائه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حقوق الإنسان القومي لحقوق الإنسان محمود كارم السفير محمود كارم العملية الانتخابية القومی لحقوق الإنسان العملیة الانتخابیة
إقرأ أيضاً:
هي تستطيع: نتائج الحصر العددي للمرحلة الثانية تكشف وعي المصريين وثقتهم في العملية الانتخابية
أكدت الدكتور دعاء زهران، رئيس مؤسسة هي تستطيع، أن النتائج الأولية لانتخابات مجلس النواب 2025 تعكس حالة من النضج السياسي وارتفاع مؤشرات الثقة في مؤسسات الدولة، مشيرة إلى أن المرحلة الثانية أظهرت بوضوح أن العملية الانتخابية تمت في إطار من الانضباط والنزاهة، وأن إرادة الناخبين هي التي حسمت المشهد.
وقالت "زهران"، في تصريحات صحفية، إن وزارة الداخلية قامت بدور «محوري ومحترف» في التصدي الفوري لأي خروقات فردية حدثت في بعض الدوائر، مؤكدة أن قوات الأمن تعاملت بسرعة مع البلاغات ووفرت مظلة تأمينية كاملة للناخبين، بما أجهض محاولات أي طرف لتعطيل التصويت أو التأثير على الناخبين.
وأضافت نائب رئيس حزب الاتحاد أن محاولات جماعة الإخوان الإرهابية لتشويه الاستحقاق الانتخابي لم تجد أي صدى على الأرض، بعد أن أصبحت هذه الأكاذيب مكشوفة للرأي العام، في وقت نجحت فيه مؤسسات الدولة في تقديم تجربة انتخابية منتظمة وشفافة.
وأكدت زهران أن الهيئة الوطنية للانتخابات تعاملت بكل جدية مع جميع الشكاوى التي وردت إليها من الأحزاب والمواطنين، واستجابت الفوري لما يثبت منها، وهو ما عزز الثقة في إجراءات العملية الانتخابية وفي شفافية أعمال الفرز.
وأشارت إلى أن النتائج الأولية حملت دلالات سياسية مهمة، أبرزها فوز عدد من مرشحي المعارضة والمستقلين من الجولة الأولى، إلى جانب دخول مرشحين آخرين في جولة الإعادة.
وشددت على أن هذا التنوع في النتائج يعكس أن الصندوق هو الحَكَم، وأن المنافسة تمت في أجواء حقيقية دون تدخل أو توجيه.
واختتمت زهران بالتأكيد على أن نجاح المرشحين من مختلف الاتجاهات وغياب أي مشاكل في الفرز يؤكد أن مصر لابد أن تواصل السير بخطى ثابتة نحو توسيع المشاركة السياسية وتعزيز الثقة في المسار الديمقراطي.