محمد علي الحوثي يعزّي قيادة حزب الله: استشهاد الطبطبائي يؤكد حتمية زوال الكيان الصهيوني
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
يمانيون |
بعث عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، اليوم الاثنين، برقية عزاء ومواساة إلى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في استشهاد القائد الجهادي الكبير السيد هيثم علي الطبطبائي الذي ارتقى مع عدد من رفاقه إثر عدوان إرهابي نفذه العدو الصهيوني على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم أمس، في استهداف جديد لرموز المقاومة وقادتها.
وأشاد محمد علي الحوثي بالسيرة الجهادية للشهيد الطبطبائي ورفاقه، مؤكدًا أن حياة المجاهدين الصادقين التي تزخر بالعطاء والثبات والمواجهة المباشرة للعدو الصهيوني هي التي تبقي الأمة حيّة، وتصنع الانتصارات، وتقرّب تحقيق النصر الإلهي الموعود.
وأشار إلى أن التضحيات التي يقدمها قادة المقاومة ستظل نبراسًا يُضيء الطريق أمام الشعوب الحرة في مواجهة المشروع الصهيوأمريكي.
وأكد أن مواصلة خط المقاومة هو السبيل الوحيد لكبح غطرسة الكيان الصهيوني، الذي يواصل غاراته العدوانية على لبنان وحصاره الظالم على غزة وخرقه المستمر لوقف إطلاق النار، محملًا الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن الجرائم التي يرتكبها العدو تحت غطائها السياسي والعسكري.
وأوضح الحوثي أن الجمهورية اليمنية، انطلاقًا من واجبها الديني والأخلاقي والوطني، تقف إلى جانب الشعبين اللبناني والفلسطيني، مشددًا على الجهوزية العالية والاستعداد المتواصل لدى الشعب والجيش والقيادة في اليمن، تنفيذًا لتوجيهات السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، واستجابة لمقتضيات المرحلة في مواجهة الصلف الصهيوني وحلفائه.
وجدد التأكيد أن مصير الكيان الصهيوني المؤقت هو الزوال، مهما حاول الاختباء خلف مظاهر القوة، معتبرًا أن استمرار المقاومة هو الذي سيطيح بما تبقى من أوهام هذا الكيان الطارئ.
واختتم محمد علي الحوثي برقيته بالتعبير عن خالص العزاء وعظيم المواساة للشيخ نعيم قاسم والمقاومة والشعب اللبناني الشقيق، سائلًا الله الرحمة للشهيد الطبطبائي ورفاقه، والشفاء العاجل للجرحى، والصبر والسلوان لأسرهم ومحبيهم.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: محمد علی الحوثی
إقرأ أيضاً:
الشيخ نعيم قاسم: من حقنا الرد على اغتيال الطبطبائي.. وأولي البأس كسرت المشروع الإسرائيلي
جاء ذلك في كلمة له تناول فيها التطورات الأخيرة، حيث خصّ الشهيد الطبطبائي بالحديث، قائلًا إنه "كُلف بقيادة معركة أُولي البأس وهو بحق سيدها".
وشدد الشيخ قاسم على أن وقف إطلاق النار يمثل يوم انتصار للمقاومة وحزب الله ولبنان، لنجاحهم في منع العدو من تحقيق أهدافه، وعلى رأسها إنهاء المقاومة. وأشار إلى أن معركة "أُولي البأس" رغم خوضها بقوة متواضعة لا تُقاس بقوة العدو، إلا أنها كانت عزيزة وتمتلك الإرادة والشجاعة، ونجحت في كسر المشروع الإسرائيلي على أعتابها.
ودعا الشيخ قاسم الدولة اللبنانية إلى تحمل مسؤوليتها في المرحلة الجديدة التي أصبحت فيها مسؤولة عن طرد الاحتلال ونشر الجيش اللبناني، مؤكدًا على ضرورة انسحاب العدو الإسرائيلي، توقف العدوان، والإفراج عن الأسرى.
وأضاف: "المسؤول الأول عن ردع العدو هو الدولة التي حتى الآن لم تحرر ولم تحم"، داعيًا إياها إلى استثمار قدرات المقاومة وجهوزيتها التي تمنع العدو من الاستقرار.
وفيما يتعلق بسلاح المقاومة، أوضح الشيخ قاسم أن هذا السلاح هو مشكلة معيقة لمشروع "إسرائيل"، معتبرًا أن "من يريد نزعه كما تريد إسرائيل فهو يخدمها". كما قلّل من أهمية التهديدات الحالية، واصفًا إياها بأنها "شكل من أشكال الضغط السياسي بعد أن وجدوا أن كل الضغوطات على مدار عام لم تنفع".
واختتم كلمته بالتأكيد على صمود المقاومة، قائلًا: "شعبنا لا يُهزَم ولا يستسلم ونحن لن نُهزَم ولن نستسلم"، مشيرًا إلى أن عملية بيت جن تثبت أن الشعب السوري لن يقبل بالاستسلام لـ "إسرائيل".