الكشف عن إخفاقات جديدة لجيش الاحتلال قبل 7 أكتوبر: هكذا خدعت حماس “إسرائيل” لسنوات
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
#سواليف
كشفت تقارير عبرية، عن تسجيل جديد لرئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق هرتسي #هاليفي، يشرح موقفه من الأحداث والقرارات التي سبقت #هجوم #حماس في 7 أكتوبر، واعترافه بأن حماس خدعت ” #إسرائيل ” لسنوات.
وعرضت قناة 12 العبرية، التسجيل، الذي يظهر هاليفي وهو يروي بصراحة كيف نجحت حماس في #خداع “إسرائيل” لسنوات، وكيف تم تجاهل التحذيرات السابقة للهجوم، وسوء التفسير داخل أجهزة الاستخبارات والأمن الإسرائيلية، فضلا عن شعوره بالمسؤولية الشخصية عن هذه #الإخفاقات التي لا يزال يحملها حتى اليوم.
وقال هاليفي لعائلات الإسرائيليين الذي قتلوا في #الهجوم إن #الاحتلال ارتكب أخطاء بخصوص غزة والتعامل مع حركة حماس قادت إلى طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر.
مقالات ذات صلةووصف هاليفي كيف أنشأت حماس آلية معقدة للخداع، تعتمد على واجهة طلب تصاريح العمل، وترتيبات المساعدات، ومشاريع البنية التحتية، حيث أقنعت كلا من الجهات الإسرائيلية والدولية بأنها تركز على رفاهية المدنيين وليست مهتمة بالقتال المسلح ضد “إسرائيل”.
وقال: “لقد تمكنوا من إقناع الجميع — الوسطاء، وقيادتنا، والجيش، و #الاستخبارات، و #الشاباك، و #الموساد”.
وأشار إلى أن جزءا رئيسيا من هذا الخداع كان ضبط حماس المتعمد لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، وهو ما فسّرته “إسرائيل” على أنه دليل على رغبتها في الحفاظ على الاستقرار.
وأكد هاليفي أن حرب غزة 2021، كانت نقطة تحول لصالح حماس، لكنها لم تكن النقطة التي افترضتها قيادة الاحتلال، وبينما رأت “إسرائيل” العملية على أنها نجاح عسكري، قرأت حماس الأمر بشكل مختلف، وقال: “خلال العملية انقلب كل شيء لصالحهم. لقد أخبرنا أنفسنا بأنها قصة نجاح كبيرة وهذا ما غرّنا للنوم”.
وأشار هاليفي إلى أن حماس استنتجت أن “إسرائيل” لا ترغب في استخدام القوات البرية داخل غزة، وهو تقييم شجعها على المضي قدمًا في تنفيذ خطتها لهجوم واسع النطاق، الذي كانت تعمل على تطويره لسنوات تحت أنظار جيش الاحتلال.
وأوضح أن التحذيرات صدرت قبل 7 أكتوبر، حين اكتشفت محللة استخباراتية صغيرة تغييرا حادًا في أنماط تدريب الحركة المقاومة، لكنها لم تُأخذ على محمل الجد. وقال: “كان بيانا كان ينبغي لضابط استخبارات في الفرقة أن يقلق بشأنه”.
وذكر أن جيش الاحتلال والمؤسسة الأمنية لدى الاحتلال، كانا مقتنعين بأن حماس تميل إلى تجنب الصراع، خاصة بعد مشاهدتهم للحركة وهي تعاقب المشاركين في احتجاجات وشغب قرب السياج الحدودي في الأسابيع التي سبقت الهجوم، وقال: “كل ذلك كان جزءا من عملية الغرّ للنوم”.
وأشار هاليفي إلى أنه تلقى مكالمة حوالي الساعة 3:10 صباحًا في 7 أكتوبر عن “علامات مريبة” في غزة، لكنه قال إن التقييمات الأولية لكل من الجيش والشاباك أظهرت أن “كل شيء يبدو روتينيا” وأنه “لا توجد مؤشرات على أي أمر وشيك”. ومع ذلك، كتب ملاحظة لنفسه: “عدم إقناع أنفسنا بأنه لا شيء”. وقال: “ربما لقد ألغوا كل أجهزة الاستشعار الخاصة بنا ولا نعلم”.
وفي الساعة 4 صباحا، تحدث هاليفي مع قائد القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال، مطالبا بأن “تقترب القوات من الصباح بقوة أكبر”، مؤكدا أنه “في أسوأ الأحوال، سنكتشف أنه لم يحدث شيء”. وبعد نحو ساعتين، بدأ الهجوم، حيث أطلقت حماس آلاف الصواريخ واجتاز نحو 5,000 عنصر الحدود، ما أدى إلى مقتل نحو 1,200 شخص، واعتقال 251 إسرائيليا إلى غزة.
وقال هاليفي: “لقد فشل الجيش”، مضيفًا أنه أخبر هيئة الأركان في ذلك الصباح: “أنا قائد الجيش وأنا مسؤول”. وأضاف: “المسؤولية شاملة”، في إشارة إلى دور القادة السياسيين الذين تهربوا من المسؤولية عن الإخفاقات، وقال: “أنت مسؤول عما تعرفه وما لا تعرفه، وأنت مسؤول عن النتائج”.
ورغم نصائح بعدم القيام بذلك، أكد هاليفي أنه يتحمل المسؤولية الشخصية: “لا يهمني. أنا لا أتسابق لمعرفة من هو الأكثر مسؤولية. كنت رئيس الأركان في ذلك اليوم، وسأحمل هذا حتى يوم مماتي”.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف هاليفي هجوم حماس إسرائيل خداع الإخفاقات الهجوم الاحتلال الاستخبارات الشاباك الموساد
إقرأ أيضاً:
بيان من حماس بشأن ملاحقة إسرائيل للمقاومين المحاصرين في أنفاق رفح
#سواليف
قالت حركة المقاومة الإسلامية ( #حماس ) إن ملاحقة واعتقال وتصفية #المقاومين المحاصَرين في #أنفاق مدينة #رفح على يد #قوات_الاحتلال الإسرائيلي تمثل “جريمة وحشية” و”خرقا فاضحا” لاتفاق وقف إطلاق النار في #غزة، متهمة إسرائيل بمحاولة “تقويض هذا الاتفاق وتدميره”.
وأوضحت الحركة في بيان صحفي الأربعاء أنها بذلت خلال الشهر الماضي “جهودا كبيرة مع مختلف القيادات السياسية والوسطاء لحلّ مشكلة المقاتلين وعودتهم إلى بيوتهم”، مشيرة إلى أنها قدمت “أفكارا وآليات محددة” للمعالجة، وتواصلت مع الوسطاء والإدارة الأمريكية بصفتها أحد ضامني الاتفاق، لكن الاحتلال “نسف كل هذه الجهود، مُغلِّبا لغة القتل والإجرام والملاحقة والاعتقال”.
ودعت (حماس) الوسطاء إلى “التحرك العاجل للضغط على الاحتلال” للسماح للمقاتلين بالعودة، مؤكدة أنهم “نموذج فريد في التضحية والبطولة والصبر، وعنوان لكرامة وحرية الشعب الفلسطيني”، وحمّلت إسرائيل “المسؤولية الكاملة” عن حياتهم.
مقالات ذات صلةومدينة رفح، توجد ضمن المناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي شرق ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، المنصوص عليه باتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وتفجرت قضية مقاتلي (حماس) المحاصرين في رفح، جراء حدثين أمنيين عقب التوصل لاتفاق، الأول في 19 أكتوبر/تشرين الأول والآخر في 28 من الشهر ذاته، ادعت فيهما إسرائيل وقوع اشتباكات مع مسلحين فلسطينيين، واتهمت (حماس) بخرق الاتفاق.
إلا أن “كتائب القسام” الجناح المسلح لحركة (حماس)، قالت في أول تعقيب لها على الاشتباكات إن “الاتصال مقطوع مع من تبقى من مجموعاتها في رفح منذ عودة الحرب في مارس/آذار الماضي”.