خبير لوائح: على الزمالك دفع مستحقات جروس خلال المهلة لتجنب إيقاف القيد ثلاثة فترات
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
كشف الخبير في اللوائح بالاتحاد الدولي لكرة القدم محمد بيومي، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» حقيقة العقوبة الموقعة على نادي الزمالك بوقف القيد بسبب المستحقات المتأخرة.
وأوضح بيومي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج ستاد المحور الذي يقدمه الإعلامي خالد الغندور، أن فيفا يخاطب الزمالك أولًا بضرورة سداد المستحقات المتأخرة، مع منحه مهلة رسمية للقيام بعملية الدفع، مشددًا على أن اللوائح واضحة في هذا الشأن ولا تسمح بأي استثناءات.
وأكد الخبير الدولي أنه في حال قيام نادي الزمالك أو أي نادٍ بسداد المستحقات المتأخرة، يتم رفع الإيقاف عن القيد تلقائيًا ودون الحاجة لخطابات إضافية، موضحًا أن مجرد إتمام الدفع يعني رفع القيد مباشرة وفقًا للوائح المعمول بها داخل الاتحاد الدولي.
وأضاف بيومي أن اللوائح تمنح النادي إنذارين رسميين قبل إصدار أي عقوبة نهائية، حيث يتم إخطار النادي أولًا بوجوب الدفع، ثم إنذاره مرة أخرى قبل اتخاذ قرار إيقاف القيد.
وحذر بيومي من خطورة التأخير، مؤكدًا أن على نادي الزمالك أن يقوم بسداد كل المستحقات المتأخرة قبل نهاية المهلة المحددة حتى يتجنب عقوبة إيقاف القيد، لافتًا إلى أن أي تأخير بعد انتهاء المهلة سيؤدي إلى تطبيق العقوبة مباشرة دون الرجوع مرة أخرى للنادي.
واختتم مؤكدًا أن الزمالك أصبح مُلزمًا بسداد جميع القضايا والمستحقات المتأخرة بالكامل، وأن لا خيار أمامه سوى الالتزام بالدفع إذا أراد فتح باب القيد والمشاركة بشكل طبيعي في الانتقالات المقبلة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المستحقات المتأخرة
إقرأ أيضاً:
13 قتيلاً بهجوم إسرائيلي على جنوب سوريا
دمشق (الاتحاد)
أخبار ذات صلةقتل 13 شخصاً، أمس، بنيران إسرائيلية في جنوب سوريا، وفق حصيلة رسمية، خلال عملية توغل نفذها الجيش الإسرائيلي، ووصفتها دمشق بـ «جريمة حرب».
وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته إصابة 6 جنود إسرائيليين، ثلاثة منهم إصاباتهم بالغة، في عمليات تبادل إطلاق النار خلال تنفيذه العملية التي أطلقها لتوقيف «مشتبه بهم». وأفاد الإعلام الرسمي عن «عدوان إسرائيلي على قرية بيت جن الواقعة جنوب غرب دمشق، ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 24 آخرين بجروح»، وفق حصيلة غير نهائية أعلنتها وزارة الصحة.
وتمّ نقل الإصابات إلى مستشفيات عدة، بينها مستشفى المواساة في دمشق.
وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته أن قواته نفذت «خلال ليل الخميس الجمعة عملية تهدف إلى توقيف مشتبه بهم ينتمون إلى تنظيم مسلح»، قال إنهم كانوا «ينشطون في القرية ويقومون بأنشطة ضد مدنيين في إسرائيل».
وأفاد في بيان أن «العملية أُنجزت بالكامل وتم اعتقال جميع المطلوبين»، مشيراً إلى إصابة 6 جنود إسرائيليين، ثلاثة منهم إصاباتهم بالغة، في عمليات تبادل إطلاق النار. وندّدت وزارة الخارجية السورية بـ«العمل الإجرامي» الذي قامت به دورية تابعة للجيش الإسرائيلي من خلال توغلها في بيت جن، ومن ثم استهدافها بقصف متعمد، معتبرة ذلك «جريمة حرب مكتملة الأركان».
وحمّلت إسرائيل «المسؤولية الكاملة عن العدوان الخطير وما نجم عنه من ضحايا ودمار»، محذرة من أن «استمرار هذه الاعتداءات الإجرامية يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأكد وزير الخارجية أسعد الشيباني في منشور على منصة «إكس» أن «استمرار الاعتداءات يشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الإقليمي، ويستوجب موقفا دولياً حازماً لوقف هذه الانتهاكات».
ونددت نائبة المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا نجاة رشدي بالتوغل الإسرائيلي في الأراضي السورية، معتبرة أن «مثل هذه الأعمال تعد انتهاكاً جسيماً وغير مقبول لسيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها، وتزيد من زعزعة الاستقرار في بيئة تعاني أصلاً من الهشاشة».
وقال مختار «بيت جن» عبد الرحمن الحمراوي، إن «جيش الاحتلال الإسرائيلي توغل إلى بيت جن لاعتقال ثلاثة شبان من أبنائها، ما أدى إلى اشتباكات مع السكان الذين حاولوا التصدي لعملية التوغل».
وتابع أنه «إثر ذلك قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالمسيّرات وبالمدفعية القرية، موقعة ضحايا». وليست هذه المرة الأولى التي تتوغل فيها القوات الإسرائيلية إلى البلدة وتعتقل شباناً منها.
ففي 12 يونيو، اتهمت وزارة الداخلية السورية القوات الإسرائيلية بخطف 7 أشخاص، من «بيت جن»، وقتل مدني جراء إطلاق نار مباشر على الأهالي.
ودفع التصعيد عشرات العائلات إلى النزوح من القرية الواقعة على بعد 40 كيلومتراً من دمشق.