عضوة بارزة في اليمين المتطرف تواجه حالة غضب بعد ارتداء البرقع في برلمان أستراليا
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
اندلعت حالة من التوتر والغضب داخل مجلس الشيوخ الأسترالي بعد أن أثارت السيناتورة اليمينية المتطرفة بولين هانسون جدلاً واسعاً بارتدائها البرقع خلال جلسة المجلس، في خطوة احتجاجية على رفض البرلمان مشروع القانون الذي تقدمت به لحظر غطاء الوجه الكامل في الأماكن العامة.
وتوقفت أعمال المجلس إثر دخول هانسون مرتدية البرقع الذي غطّى جسدها ووجهها بالكامل، ما دفع رئيسة الجلسة إلى تعليق النقاش بعد امتناعها عن إزالة الغطاء.
وانتقدت السيناتورة المسلمة مهرين فاروقي (عن حزب الخضر) التصرف واصفة إياه بأنه "عنصرية صارخة"، بينما اعتبرت السيناتورة المستقلة فاطمة بايمان ما قامت به هانسون "وصمة عار على المجلس".
وقادت بيني وونغ، زعيمة حكومة حزب العمال، تحركاً لإخراج هانسون من الجلسة لرفضها الامتثال للقواعد وأدانت نائبة زعيم المعارضة آن رستن الواقعة، مؤكدة أن ما حدث "لا يليق بعضو في مجلس الشيوخ الأسترالي".
وقالت هانسون عبر بيان على فيسبوك إن ارتداءها للبرقع يأتي كاحتجاج مباشر على رفض حظر غطاء الوجه، معتبرة البرقع "زيّاً قمعياً ومتطرفاً وغير ديني يشكل تهديداً للأمن القومي ويسهم في سوء معاملة النساء".
وهذه ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها لمثل هذا الاستعراض، إذ سبق أن ارتدت البرقع تحت قبة البرلمان عام 2017 للغرض ذاته.
وتستمد هانسون حضورها السياسي من تاريخ ممتد من مواقف مثيرة للجدل بشأن الهجرة والعرق فمنذ ظهورها الأول في المشهد السياسي منتصف التسعينيات، عُرفت بخطاب مناهض للمهاجرين والسكان الأصليين، ما أدى إلى طردها من الحزب الليبرالي آنذاك.
ومع عودتها لقيادة حزبها "أمة واحدة" عام 2014 وصعود الحزب إلى أربعة مقاعد في مجلس الشيوخ خلال انتخابات 2022، تعزز حضور اليمين المتطرف الرافض للتعددية الثقافية في أستراليا. وقد صنّف المشروع العالمي لمكافحة الكراهية والتطرف الحزب ضمن "جماعات الكراهية" الناشئة في البلاد.
وتأتي مطالب هانسون في سياق دولي يتزايد فيه الجدل حول غطاء الوجه، إذ كانت فرنسا أول دولة أوروبية تحظر النقاب في الأماكن العامة عام 2010، كما برزت دعوات مشابهة في كل من إيطاليا وبريطانيا بقيادة شخصيات يمينية بارزة مثل جورجيا ميلوني ونايجل فاراج.
وتعكس هذه الواقعة عمق الانقسام داخل المجتمع الأسترالي حول قضايا الهوية والتعددية الثقافية والأمن، في وقت تتداخل فيه الاعتبارات السياسية مع الرموز الدينية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استراليا اليمين المتطرف هانسون مجلس الشيوخ الأسترالي البرقع البرلمان حزب الخضر مجلس الشیوخ
إقرأ أيضاً:
محافظ حضرموت سالم الخنبشي يؤدي اليمين الدستورية
ادى اليمين الدستورية، أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بقصر معاشيق اليوم السبت، سالم احمد سعيد الخنبشي بمناسبة تعيينه محافظاً لمحافظة حضرموت.
وذكرت وكالة سبأ الحكومية، أنه وعقب اداء اليمين الدستورية، اجتمع رئيس مجلس القيادة الرئاسي بحضور رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، بمحافظ حضرموت الجديد سالم الخنبشي تطرق فيه لأولويات المرحلة المقبلة، وفي مقدمة ذلك تطبيع الاوضاع في المحافظة، وتحقيق تطلعات أبنائها في الامن والاستقرار، والتنمية.
وأكد الرئيس أن محافظة حضرموت، ستظل في صدارة اولويات الدولة، بما في ذلك تنفيذ مشاريع حيوية وفي المقدمة قطاع الكهرباء، وتمكين ابناء المحافظة من المشاركة الفاعلة في صنع القرار على المستويين المحلي والمركزي.
وأعرب الرئيس عن ثقته بأبناء حضرموت، وقواهم السياسية والمدنية في دعم جهود السلطة المحلية لتحسين الاوضاع، وابقاء حضرموت نموذجا يحتذي للأمن، والاستقرار، وسيادة النظام والقانون.
وحث الرئيس، السلطة المحلية على تعزيز شراكاتها الواسعة مع كافة القوى والمكونات السياسية والمجتمعية، والحرص على النأي بالمحافظة عن أي توترات أو خلافات بينية، والحفاظ على امنها واستقرارها والتفرغ لتنميتها، وتخفيف معاناة أبنائها، وترسيخ مكانتها الوازنة في المعادلة الوطنية، ومعركة استعادة مؤسسات الدولة.