شاهد.. إقبال كثيف من الناخبين على لجان مدرسة الطيار محمد جمال بالمنيل
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
حرص عدد كبير من الناخبين بمنطقة المنيل ومصر القديمة، على التواجد للأدلاء باصواتهم بانتخابات مجلس النواب بالمرحلة الثانية، في اليوم الثاني للاقتراع.
وشهد محيط مدرسة الشهيد الطيار محمد جمال عبد العزيز بالمنيل، توافد العشرات بالساعات الاولي للاقتراع، وسط تواجد اعداد كبيره من الشباب لحرصهم علي التصويت بانتخابات مجلس النواب.
وشهدت العملية الانتخابية للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب في الداخل اليوم الثلاثاء إقبالا ملحوظا منذ الساعات الاولى لفتح اللجان.
وانطلقت عملية التصويت تحت اشراف مستشاري الهيئات القضائية على مدى يومين وسط متابعة موسعة من منظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام المحلية والدولية.
تشمل المرحلة الثانية 13 محافظة هي القاهرة والقليوبية والدقهلية والمنوفية والغربية وكفر الشيخ والشرقية ودمياط وبورسعيد والاسماعيلية والسويس وشمال سيناء وجنوب سيناء.
ويبلغ عدد الناخبين المقيدين بهذه المرحلة قرابة 35 مليون ناخب موزعين على 73 دائرة انتخابية تضم 5287 لجنة اقتراع فرعية.
ويتنافس بالنظام الفردي 1316 مرشحا على 141 مقعدا الى جانب قائمة واحدة مخصصة لقطاعي الانتخاب بنظام القوائم.
ويتولى مستشارو هيئة قضايا الدولة والنيابة الادارية رئاسة لجان الاقتراع الفرعية في مختلف المراكز الانتخابية حيث تبدأ عملية التصويت من التاسعة صباحا حتى التاسعة مساء خلال يومي الاقتراع.
واكدت الهيئة الوطنية للانتخابات ضرورة الالتزام الكامل بضوابط الدعاية الانتخابية وخاصة فترة الصمت الدعائي التي يحظر خلالها القيام باي نشاط دعائي.
كما شددت على منع اي محاولات للتأثير على ارادة الناخبين امام اللجان محذرة من اتخاذ اجراءات قانونية قد تصل الى ابطال نتائج اللجنة التي تشهد خروقات.
واتخذت الهيئة عددا من التيسيرات لضمان سهولة المشاركة في التصويت خاصة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تخصيص اغلب اللجان في الطوابق الارضية وتزويد المراكز الانتخابية بلوحات ارشادية تتضمن رمز الاستجابة السريع كيو ار كود يتيح للناخب الحصول على معلومات حول الية التصويت.
كما وفرت بطاقة اقتراع بلغة الابجدية الاشارية لذوي الاعاقة السمعية وبطاقة بنظام بريل للمكفوفين تتضمن الارشادات الانتخابية اضافة الى تنويه يوضح عدد المقاعد المطلوب اختيارها بكل دائرة ضمانا لصحة الصوت الانتخابي.
وتجري الانتخابات في ظل متابعة دولية واسعة من بعثات جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي ومنظمة التعاون الاسلامي والمنظمة العربية للادارات الانتخابية والجمعية البرلمانية للبحر المتوسط الى جانب منظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العملية الانتخابية للمرحلة الثانية انتخابات مجلس النواب مجلس النواب الهيئة الوطنية للانتخابات عملية التصويت انتخابات مجلس النواب الیوم الثانی
إقرأ أيضاً:
المصريين: المرحلة الثانية من انتخابات النواب مثالا للانضباط والكفاءة التنظيمية
أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب ”المصريين“، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، أن المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب شهدت مثالًا للانضباط والكفاءة التنظيمية، ما يُرسخ ثقة الناخبين في سير الاستحقاقات الدستورية، موضحًا أن العملية الانتخابية عكست مشهدًا إيجابيًا للغاية، تميز بالحسم والنزاهة.
وقال "أبو العطا"، في بيان، إن النتائج الأولية للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب أسفرت عن دلالات مهمة تؤكد حيادية العملية الانتخابية وتعددية المشهد السياسي، موضحًا أن فوز رموز المعارضة والمستقلين ونجاح شخصيات مثل ضياء داوود، وأحمد فرغلي، وعبد المنعم إمام، وإسلام قرطام، يؤكد أن إرادة الناخبين هي المعيار الأوحد، بغض النظر عن الانتماء السياسي، وتبعث هذه النتائج برسالة واضحة حول قدرة المستقلين والمعارضة على المنافسة والفوز في إطار ديمقراطي نزيه.
وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن وصول شخصيات مثل محمد عبد العليم، وأحمد الشرقاوي، وأحمد بلال إلى جولة الإعادة دليل على قوة المنافسة الشريفة وعدم وجود توجيه للإرادة الانتخابية، مؤكدًا أن نجاح هؤلاء المرشحين وتصاعد أصواتهم لم يتخلله أي مشاكل، مما يُعزز الثقة في الإجراءات المتبعة.
ولفت إلى أن وزارة الداخلية كان لها دورًا محوريًا يستحق الإشادة في ضمان سلامة ونزاهة العملية الانتخابية، حيث أظهرت الداخلية يقظة عالية في التصدي الفوري للخروقات، خاصة محاولات تقديم الرشاوى الانتخابية أو توجيه الناخبين، وأسهم الدور الأمني في ضبط المُخالفين وتحرير المحاضر اللازمة، مما منح العملية الانتخابية غطاءً أمنيًا حافظ على نزاهتها وشفافيتها، وأكد على مبدأ عدم الإفلات من العقاب.
وأشار إلى أن الهيئة الوطنية للانتخابات أثبتت جدارتها كجهة إشرافية مُستقلة، حيث تعاملت بحرفية عالية مع الشكاوى التي وردت إليها، وتم حسمها فورًا، مما قلل من أي تأثير سلبي مُحتمل على سير العملية الانتخابية.
وأكد أن نجاح العملية الانتخابية في مرحلتها الثانية يُمثل دليلًا دامغًا على فشل محاولات جماعة الإخوان الإرهابية الدائمة لتشويه أي استحقاق انتخابي أو التشكيك في إرادة المصريين، والنتائج التي أفرزت فائزين من تيارات مختلفة هي أقوى رد عملي على أي محاولات بث الفوضى أو الإحباط.
ونوه بأن سير المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب بهذه الكفاءة هو تأكيد جديد على قوة المؤسسات الدستورية، وخطوة إضافية نحو ترسيخ التجربة الديمقراطية المتنوعة في مصر.