أتمنى أن يحظى العمل بالدعاية حتى يحقق نجاحا في السينماهذة كانت كواليس مشهد تكسير الثلاجةلهذا السبب اخترت شيرين وانعام سالوسةلم أتوقع نجاح الفيلم بهذا الشكل في عرضه الأول ضمن فعاليات مهرجان القاهرة

 

حظى فيلم " شكوى 713317" للمخرج ياسر شفيعي على إشادات عديدة بعد عرضه ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ 46 وحصل في الختام على جائزة أفضل سيناريو في مسابقة آفاق السينما العربية


لذا حاور الفجر الفني المخرج ياسر شفيعي ليتحدث عن نجاح الفيلم وكواليس التحضيرات واختيار النجوم وإلي نص الحوار:-


- في البداية كيف استقبلت ردود أفعال الجمهور على فيلمك الروائي الأول " شكوى 713317"؟

لم أكن أتوقع ردود أفعال الجمهور التي رأيتها في العرض الأول سواء في المناطق اللايت أو المناطق الشاعرية الموجودة في الأحداث واستمعت أيضا بالعرض الثاني الذي أقيم في سينما الزمالك


- لماذا اخترت مشروعك الأول مشروع مبنيا على قصة حقيقية ؟


هناك مشاريع كثيرة كانت لدي من قبل، ولكن فيلم " شكوى 713317" هو الذي تحرك للجهات الإنتاجية كأول مشروع.

- لماذا اقتبست اسم شكوى 713317  من شكوتك الحقيقية ؟

جزء من الرقم حقيقي وجزء آخر له دلالات آخر وتكرار شكوى الفيلم لها علاقة بالدائرة المفرغة التي يعيش فيها أبطال الفيلم طوال الأحداث، والفيلم بداخله طبقات مختلفة كل طبقة ستدخل له بشكل مختلف حسب رؤيته للفيلم.


- وماذا عن اختيارك للفنانة شيرين لتكون بطلة الفيلم خاصة أنها اختيار مميز ؟

لديها قبول جميل وقريبة من الجمهور وشبه ستات البيوت المصرية لذلك كان ينبغي أن تكون هي البطلة وليست ممثلة أخرى.

- ظهور الفنانة انعام سالوسة كان مفاجأة للجمهور أثناء العرض الأول.. كيف أقنعتها بالمشاركة في العمل ؟

كانت مناسبة للدور وهي شخصية موجودة ضمن أحداث الفيلم والفيلم تصنيف اجتماعي كوميدي وهي لديها هذا الجزء من الكوميديا وهي فنانة عظيمة لم أبذل مجهودا في إقناعها، لأن الاسكريبت هو من أقنعهم بالمشاركة وساهم في التسويق.


- ما هي الصعوبات التي واجهتها في التحضير لهذا الفيلم نظرا لأن أغلب المشاهد تدور في لوكيشن واحد وهو الشقة ؟

لم تكن هناك صعوبة لأن التحضيرات أخذت وقتها كما يجب.

 

- هناك تفاصيل بين السطور أردت ألا توضحها للمشاهد بشكل مباشر.. لماذا قصدت ذلك ؟

ليس هناك مشهد صورته كصدفة، كل مشهد تم التحضير له ليظهر على الشاشة بأدق التفاصيل


- ما هي الرسائل التي أردت توصيلها للجمهور من خلال الفيلم. ؟


الحكاية واضحة ووصلت لجميع الفئات من الجمهور، أحيانا ما نقول أن هذا الفيلم فيلم مهرجانات، ولكن في هذا الفيلم لم يحدث ذلك فالفيلم بسيط وواضح ووصل لكل من شاهده وأعتقد عند طرحه في السينما الجمهور سيتفاعل معه إذا طرح بدعاية جيدة لأن أحيانا الفيلم الاجتماعي الجمهور يفضل انتظار مشاهدته من خلال المنصات.

 

- هل هناك مشاهد تم حذفها بعد التصوير أو اضافتها بعد كتابة السيناريو ؟

لم أضيف مشاهد عن السيناريو لكنني حذفت بعض الاشياء التي وجدتها مكررة ليس إلا.


هل النهاية التي رأيناها هي آخر نهاية ام تم تعديلها؟

الحدوتة اجتماعية ولم أضع النهاي الحقيقية  كما هي 100% وفكرة عطل الثلاجة كان الشرارة التي بدأت بها مشاكل هذة الأسرة لكن العمل يحتوي على مشاكل اجتماعية أكبر منها شعور الطبقة المتوسطة بعدم الحصول على حقها في ظل تواجدها في منظومة كبرى.

- مشهد تكسير الثلاجة.. كيف كانت الكواليس الخاصة به؟

حضرنا للمشهد جيدا وتم إعادته من زوايا مختلفة لكننا كنا مستعدين بأكثر من تلاجة، لكن هذة النهاية تم تصويرها بشكل حقيقي وهذة الثلاجة كانت ثلاجة حقيقية وتم تكسيرها بشكل حقيقي.


- ما هي مشاريعك المقبلة بعد هذا الفيلم وما هي شروطك لدخول عالم الدراما ؟


هناك مشروعين أعمل عليهما لكنني لا أعرف من فيهم سيتحرك قبل الآخر أما بالنسبة لشروط دخولي الدراما أحب المشروع الجديد بعض النظر عن نوعه أنا أحب الأعمال الدراك كوميدي والاجتماعي لكنني أستطيع أن أعمل على أنواع أخرى مثل الرعب مثلا

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: ياسر شفيعي الفنان محمود حميدة شيرين هذا الفیلم شکوى 713317

إقرأ أيضاً:

ذاكرة العقيلات.. ليلة ثقافية تناقش «فيلق الإبل» للروائي أحمد السماري

ليلة ثقافية مميزة، شهدها حي الحمراء في الرياض بالمملكة العربية السعودية، جمعت بين السرد والتاريخ والمكان، خلال أمسية أدبية ناقشت رواية «فيلق الإبل» للروائي أحمد السماري، وجاءت بعنوان «ذاكرة العقيلات… ورحلة الحاج علي».

الأمسية نظّمها نادي وسم الثقافي في فعالية احتفت بجماليات السرد وقدرته على استعادة الذاكرة وإضاءة مسارات الهوية.

 

حضر اللقاء نخبة من الأدباء والمثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي، وأدارته أمل الخطيب بحسّ أدبي رفيع، عبر حوار مفتوح مع السماري تناول نشأة فكرة الرواية وتطورها منذ لحظتها الأولى وحتى اكتمالها، وصولًا إلى البعد التاريخي لسيرة «العقيلات» وما تختزنه من دلالات إنسانية تتجاوز حدود المكان والزمان.

 

وتوقف السماري عند شخصية «الحاج علي» بوصفها مركز الثقل في الرواية، ونموذجًا إنسانيًا يعبر بين الأمكنة محتفظًا بجذوره. وأكد أن العمل يقدّم رؤية جديدة لقراءة التاريخ عبر السرد، باعتباره أداة تعيد ترتيب الوعي وتصنع صوتًا حيًا للذاكرة. وقال في جملة لاقت تفاعلًا من الحضور:
«لا وجود لتاريخ بلا سرد؛ فالسرد هو الذي يمنح الأحداث ترابطها، ويحوّل الوقائع المبعثرة إلى قصة مفهومة».

أجواء مقهى شفل أضفت على الأمسية بعدًا حميميًا؛ إذ تداخل دفء المكان مع نسمات الخريف ورائحة القهوة، لتبدو الجلسة كمساحة حوار مفتوحة بين النص وقرّائه، تنبض بحكايات السفر والبحث والذاكرة.

وشهدت الأمسية مداخلات ثرية من الحضور، أكدت عمق التجربة السردية للرواية وقدرتها على طرح أسئلة الهوية بلغة معاصرة تستحضر الماضي في صيغة جديدة. كما أشاد المشاركون بالتنظيم المتقن لنادي وسم الثقافي، ودوره في تقديم مشهد ثقافي نوعي يتجاوز الشكل التقليدي للندوات.

وفي ختام اللقاء، قدّم عبدالرزاق كسّار، مشرف نادي وسم الثقافي بالرياض، درعًا وشهادة تقدير للروائي أحمد السماري، احتفاءً بمساهمته في إحياء الأمسية وتحويلها إلى تجربة سردية نابضة بالمعنى.

كانت ليلة مختلفة؛ اختلط فيها صوت القوافل القديمة بنبض المدينة الحديثة، وتحولت فيها الرواية إلى رحلة بحث عن الوعي، تتجاوز حدود الحكاية نحو آفاق أوسع من التأمل والهوية.

 

مقالات مشابهة

  • باكستان وروسيا توقّعان مذكرات تفاهم في مجالات مختلفة
  • وزارة التخطيط:نسبة التضخم للشهر الماضي كانت (0.3%)
  • الصيد يحصد 17 ميدالية متنوعة فى بطولة كأس مصر للجمباز الفني
  • ابنة روبي ويليامز تقتحم عالم التمثيل لأول مرة
  • ذاكرة العقيلات.. ليلة ثقافية تناقش «فيلق الإبل» للروائي أحمد السماري
  • البيئة تنظم جلسة حوار وطني بقنا حول تغيّر المناخ وتمكين المرأة
  • على خطى الثوار.. معركة الأيام الـ12 التي أعادت كتابة تاريخ سوريا
  • تعرف على الحوار مع الآخر أخلاقياته ونماذجه في ضوء السنة النبوية
  • إيداع الصحافي الجزائري سعد بوعقبة الحبس الإحتياطي بعد شكوى من عائلة الرئيس الأسبق بن بلة
  • خالد أبو بكر: التحرش بالأطفال أزمة اجتماعية خطيرة